الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:25 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا» في ذكرى ميلادها.. رجاء الجداوي وحب بدأ بكلمة وانتهى بزواج استمر 46 عامًا عمرو سعد يحصد جائزة أفضل ممثل مصري في موريكس دور 2026 عن «إفراج» في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس وشويكار قصة حب بدأت بطلب زواج على المسرح محتوى مثير للجدل وتحريض على الفجور».. ضبط شخصين بعد إدارة صفحات عبر مواقع التواصل هوية بصرية.. الحسين حسان: الدولة بتغير شكل القاهرة التاريخية بالكامل|فيديو الهدنة مش كفاية.. ميرزاد حاجم: موسكو متمسكة بأهدافها في أوكرانيا|فيديو

خبير أمني: استقرار مصر وسط بحر الأزمات نتاج رؤية استباقية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، أن ما تشهده الدولة المصرية من استقرار في وسط بحر من الأزمات لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية استباقية للقيادة السياسية اعتمدت على تنويع مصادر السلاح وبناء قوة عسكرية ضاربة تحمي السيادة وتفرض السلام.

وأوضح اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الفضل في بقاء الدولة المصرية موحدة يعود إلى التحرك السريع في أعقاب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى اعترافات دولية سابقة مثل تصريحات هيلاري كلينتون التي أكدت أن المخطط كان يهدف لتقسيم مصر إلى أربع دويلات وإعلان دولة إسلامية في سيناء.

وأشار إلى أن تحديث كافة أفرع القوات المسلحة، من غواصات حديثة ودفاع جوي وقوات جوية وبرية، جعل من مصر رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه؛ ولولا هذا التنوع في التسليح والجاهزية، لكان للمشهد سيناريوهات أخرى مظلمة.

وحول التحديات على الحدود، تطرق إلى التضحيات التي يقدمها الشهداء المصريون، مستشهدًا بالرد السريع والحاسم للجيش المصري على الحدود الجنوبية في ظل الصراعات السودانية، مؤكدًا أن مصر استردت حق شهدائها عشرة أضعاف في ساعات معدودة، وهي رسالة واضحة بأن الدم المصري خط أحمر.

ورصد حالة العشق الفطري التي تربط المصري ببلده رغم التحديات الاقتصادية، مستدعيًا ذاكرة حرب أكتوبر 1973 كمعيار أخلاقي؛ حيث لم تسجل المحاضر الرسمية جريمة سرقة واحدة آنذاك، مما يعكس توحد الجبهة الداخلية وقت الأزمات، معقبًا: "المصريون في وقت الشدة ينسون خلافاتهم وتذوب الفوارق، تمامًا كما استقبل أهل الصعيد أسر بورسعيد والسويس في الماضي، وكما تحتضن مصر اليوم الأشقاء من السودان وسوريا واليمن ولبنان".

وفي تساؤل حول مستقبل المنطقة، كشف عن تغير في الثقافة السياسية لبعض القوى الإقليمية التي كانت تعتمد كليًا على القواعد الأجنبية، حيث أدركت تلك القوى مؤخرًا أن الحماية الحقيقية تنبع من الداخل ومن التحالفات العربية الصادقة، وليس من وعود لم تصمد أمام الاختبارات الحقيقية.

واختتم قائلا: "الأمل موجود دائمًا عند الله، وببصيرة القيادة السياسية التي ترى ما وراء الأحداث، تظل مصر هي الملاذ والبيت الكبير لكل العرب، وهي رمانة الميزان التي تحول دون سقوط المنطقة في فوضى شاملة".