الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:46 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

توم واريك: مهلة ترامب ليست بالضرورة دبلوماسية.. والتحركات العسكرية قد تكون غطاءً للتصعيد

توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق
توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق

قال توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن المهلة التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقدرة بنحو 10 أيام، لا يمكن الجزم بأنها تعكس رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية، موضحًا أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه المهل غالبًا ما تُستخدم كغطاء لإعادة التموضع العسكري واستكمال الاستعدادات على الأرض.

وأضاف واريك، خلال برنامج "ماذا حدث ؟"، مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة يمنح ترامب ميزة تفاوضية مهمة، حيث يُظهر قدرته على التصعيد والضغط في آن واحد، لكنه في الوقت نفسه يعكس استعدادًا لسيناريو فشل المفاوضات، بما يعني أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة ضمن حسابات الإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن حالة من الغموض تسيطر على دوائر صنع القرار في واشنطن، مؤكدًا أن "لا أحد يعلم بشكل دقيق ما هي المهام الفعلية لهذه القوات"، لافتًا إلى أن هذا الغموض قد يمتد حتى إلى الرئيس نفسه، الذي لم يحسم بشكل نهائي طبيعة الأهداف العسكرية المحتملة.

وأوضح نائب وزير الأمن الوطني الأسبق أن السيناريوهات المطروحة قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية داخل إيران، مثل مدينة أصفهان التي تضم منشآت مرتبطة باليورانيوم، أو فرض سيطرة على مناطق ساحلية، إلا أنه شدد على أن كل هذه التقديرات تظل في إطار التكهنات، في ظل غياب رؤية واضحة ومعلنة من جانب الإدارة الأميركية.

وفي سياق متصل، عبّر واريك عن دهشته من غياب أهداف محددة لتحريك قوات إلى منطقة تشهد توترًا عسكريًا، معتبرًا أن هذا النهج يثير تساؤلات جدية، خاصة في ظل تصريحات صادرة عن مسؤولين دوليين، من بينهم المستشار الألماني، التي تشير إلى أن واشنطن لم تحدد حتى الآن أهدافها بشكل واضح.

واختتم بالتأكيد على أن طريقة تفكير ترامب، التي خبرها خلال فترة خدمته في إدارته الأولى، تقوم على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، واستخدام عنصر المفاجأة كأداة رئيسية في إدارة الأزمات، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا ويزيد من صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث خلال الأيام المقبلة.