الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:27 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

هل الراحة في الدنيا أم الآخرة؟.. خالد الجندي يوجه رسالة مهمة للناس

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية


أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنه يتردد على ألسنة البعض عبارات مثل: "لا حيلة في الرزق، ولا راحة في الدنيا، ولا سلامة من ألسنة الناس، ولا شفاعة في الموت"، موضحًا أن المعنى العام الذي ينبغي فهمه هو أن الراحة الحقيقية ليست في الدنيا، مستشهدًا بما ورد في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يقول للملائكة عند قبض روح عبده المؤمن: "انزلوا إلى عبدي المؤمن، أوشك أن يستريح من عناء الدنيا إلى دار كرامتي"، بما يؤكد أن الدنيا دار تعب والآخرة دار الراحة الحقيقية.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان حوار الأجيال ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن الإنسان يجب أن يفهم حقيقة حياته، وأن الحياة الحقيقية عند الله عز وجل، مؤكدًا ضرورة تربية الأبناء على هذا المعنى، بأن يستمتع الإنسان بالحياة على أنها عارية مستردة وأمانة مؤداة، فهي أشبه بحلم سينتهي، أو مشهد عابر، وليست هي الغاية النهائية، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة"، موضحًا أن المقصود أن البعض يتعلق بالدنيا تعلقًا مبالغًا فيه، رغم أنها زائلة لا محالة.

وأشار إلى أن المطلوب هو التوازن، فالمؤمن يعمر الدنيا باعتبارها اختبارًا وابتلاءً، وفي الوقت نفسه يعمل للآخرة باعتبارها دار البقاء، لافتًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذه الدنيا حلوة خضرة، من أخذها بحقها بورك له فيها"، مؤكدًا أن الإسلام لا يدعو إلى ترك الدنيا، وإنما إلى عدم الاغترار بها أو جعلها الهدف الأسمى.

وأوضح أن القرآن الكريم يلفت النظر إلى حقيقة الحياة في مشهد مؤثر من سورة الفجر، حين يقول تعالى: "كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا، وجاء ربك والملك صفًا صفًا، وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى، يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، متسائلًا: أي حياة يقصد؟ مؤكدًا أن المقصود هو حياة الآخرة، وكأن الإنسان لم يكن يعيش حياة حقيقية قبلها.

وأكد أن هناك من ينشغلون باللهو والسخرية والاستهزاء، مستشهدًا بقوله تعالى: "وإن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب"، وقوله: "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم"، موضحًا أن الإنسان حر في اختياراته، لكنه سيتحمل نتائجها، كما قال تعالى: "فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا".

وشدد على أن فهم حقيقة الحياة يبعث الطمأنينة في القلب، مؤكدًا أن المؤمن لا يخاف من الأحداث أو التقلبات، لأن كل شيء بقدر الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفعت الأقلام وجفت الصحف"، موضحًا أن الإيمان بالقدر يمنح الإنسان سكينة وثباتًا، داعيًا الجميع إلى أن يعيشوا حياتهم بهدوء وثقة في تدبير الله، وألا يبالغوا في الخوف من المستقبل أو الأحداث.