الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:17 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين

مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: الولايات المتحدة وإسرائيل أول الخاسرين من أي عملية تدمير شامل في منطقة مضيق هرمز

السفير د. محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق
السفير د. محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

قال السفير د. محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن الرسالة التي نقلها وزير الخارجية المصري إلى الرئيس الروسي تعكس بوضوح وجود تنسيق وتشاور مصري روسي حول المستجدات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أن طبيعة الاستقبال الذي حظي به الوزير المصري من قبل الرئيس فلاديمير بوتين تعكس تقديرًا كبيرًا لمكانة مصر ودورها المؤثر. وأضاف أن حديث بوتين عن ضرورة الاستماع إلى مصر يكشف عن إدراك روسي بقدرة القاهرة على التأثير، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل الدولي أيضًا، في ظل علاقات تاريخية ممتدة بين البلدين.

وأضاف حجازي، خلال لقاء على قناه القاهرة الإخبارية ، أن الزيارة حملت شقين رئيسيين، أحدهما ثنائي يتعلق بتعزيز العلاقات المصرية الروسية، والآخر يرتبط بملف الوساطات الدولية، مشيرًا إلى تزامنها مع تحركات دبلوماسية أخرى، من بينها استقبال باكستان لوزير خارجية الصين لبحث مخرجات اجتماع الرباعية في إسلام آباد. 

وأكد أن لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع بوتين جاء أيضًا في سياق شرح تطورات الأوضاع وجهود الوساطة، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالممرات المائية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يتطلب التعامل معه برؤية مشتركة وليس أحادية.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن المرحلة الحالية تستدعي تحركًا عاجلًا من “حكماء العالم” لدعم جهود التهدئة، مشيرًا إلى ضرورة مساندة الموقف الأمريكي للخروج من مأزقه، بالتوازي مع توجيه رسائل واضحة إلى إيران بضرورة التعاطي الإيجابي مع الحلول المطروحة، بما يحفظ توازن المشهد دون أن يظهر أي طرف بمظهر المنهزم. وأوضح أن ما يجري حاليًا هو صراع إرادات على طاولة تفاوض تستخدم فيها مختلف أدوات الضغط، لافتًا إلى أن التصعيد العسكري الذي لوّح به دونالد ترامب مؤخرًا، سرعان ما تبعه تراجع نسبي في حدة التصريحات، وهو نمط متكرر في إدارته للأزمات.

وشدد حجازي على أن توسيع دائرة الوساطات الدولية بات ضرورة ملحة، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق أمر حتمي، لأن البديل سيكون “تدميرًا شاملًا” قد تكون الولايات المتحدة وإسرائيل أول المتضررين منه، إلا أن الخطر الأكبر يتمثل في امتداد ساحة المواجهة لتشمل دول الخليج، وهو ما يهدد استقرار المنطقة بأكملها سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.