الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:43 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير

رئيس مجلس إدارة شركة vim: القيادة السياسية وضعت معايير عالمية للنسق الحضاري.. والواجهات واجهة مصر أمام العالم

المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim
المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim

أكد المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim، أن قطاع الواجهات بات شريكًا أصيلًا في بناء صورة مصر أمام العالم، متجاوزًا المفهوم التقليدي للتنفيذ الفني.

وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الواجهات تُمثل أكثر من 60% من شخصية المبنى، وهي الدليل البصري الأقوى على تطور الدول، مستشهدًا بتجارب دول الخليج ومقارنة صورها بين السبعينات والآن، مشيرًا إلى أن الحكم على نهضة أي بلد يتم أولاً من خلال مشهدها العمراني.

وأضاف: "كان هناك عتب في فترات سابقة على تراجع الشكل الحضاري الذي لا يليق بمكانة مصر، ولكن خلال الـ 15 سنة الأخيرة، وتحديدًا مع التوجهات السياسية الجديدة، حدثت طفرة حقيقية؛ حيث تضع القيادة السياسية الآن اشتراطات ومعايير عالية جدًا لتقدير الشكل الحضاري، إيمانًا بأن مظهر المباني هو واجهة مصر عالميًا".

وحول الاعتقاد السائد بأن الواجهات الفخمة تُمثل رفاهية مكلفة، كشف عن مفاجأة تقنية، مؤكدًا أن تكلفة الواجهات تتراوح في المتوسط بين 12% إلى 17% من إجمالي تكاليف إنشاء المبنى.

وأوضح: "سواء نفذت واجهة سيئة أو واجهة عالمية التصميم، فإن التكلفة متقاربة جدًا، والفارق لا يكمن في حجم الإنفاق، بل في الإدارة والذوق والمنظومة المتكاملة، دورنا كشركات متخصصة هو تحويل هذه النسبة المالية إلى قيمة مضافة تحافظ على أصل المبنى وترفع قيمته التسويقية للمستثمر".

ولفت إلى أن التكنولوجيا الحديثة غيرت مفهوم الواجهة من مجرد ديكور إلى عنصر وظيفي يحمي المبنى ويساهم في استدامته، مؤكدًا أن اختيار المستثمر لمكان الشراء بات يعتمد بشكل أساسي على شكل المبنى الذي يمنحه القيمة والفخامة، تمامًا كما تمنح العلامات التجارية العالمية قيمة لمنتجاتها من خلال مظهرها الخارجي.

وشدد على أن الوصول إلى واجهة مثالية هو نتاج عمل منظومة متكاملة تبدأ من التصميم المعماري الذي يراعي الذوق الرفيع، مرورًا بالشركات المنتجة التي تضمن الجودة، وصولاً إلى مكاتب الخبرة التي تُعيد استغلال الواجهة كعنصر مؤثر وموفر للطاقة وحامٍ لكيان المبنى.