الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي

طارق الشناوي لـ”الطريق”: ”العار” ذروة اعمال محمود أبو زيد

الناقد السينمائي طارق الشناوي
الناقد السينمائي طارق الشناوي

يرى الناقد السينمائي طارق الشناوي، أن محمود أبو زيد رغم أعماله القليلة إلا أنه كاتب فذ ومؤثر، وكانت لديه قيمة أخلاقية فيما يقدمه سواء في فيلم "العار" أو "الكيف" أو"جرى الوحوش" وغيرها من الأعمال.

وحول قلة أعماله، يقول طارق الشناوي لـ"الطريق" إن السبب وراء ذلك أن محمود أبو زيد ظل يتعامل مع الفن كهاوي، حتى بعد نجاح الثلاثية "العار، الكيف، جري الوحوش" بل حتى اللحظة الأخيرة، ومن ضمن أسباب قلة اعماله أيضا تركيبته الخاصة كإنسان.

أما عن تفوق الثلاثية ونجاحها عن باقي الأعمال، أوضح "الشناوي": "لكل كاتب ذروة وذروة محمود في الثلاثية العار والكيف وجرى الوحوش، وذروة الثلاثية تحديدا هو فيلم العار، والكيف جاء إستثمارا لتلك الذروة التي حدثت في العار، وباقي الأعمال أيضا كانت ناجحة من فيلم "البيضة والحجر" إلى "ديك البرابر".

وعن علاقته بالفنان محمود عبد العزيز والمخرج علي عبد الخالق يشير إلى أن "بعض أداءات محمود عبد العزيز كانت من وحي محمود أبو زيد في الحركة والضحكة وما إلى ذلك، أما عن علي عبد الخالق فهو زميل الدراسة الذي رأى فيه أبو زيد أنه الوحيد الذي يستطيع التعبير عنه وعما يريد أن يقوله".

كما أضاف طارق الشناوي أن "محمود إنسان جميل، مثقف، محب للحياة، مبهج، يلعب في مساحة خاصة به لا يشاركه فيها أحد لدرجة أن بعض جمل الحوار ظننت أنها من الفنون الشعبية في التراث، وعندما سألته أخبرني إنها جمله الخاصة التي صاغها بنفسه فاندهشت، فمثلا "إذا كان حلال أدينا بنشربه وإذا كان حرام أدينا بنحرقه" ظننت أنه اقتبسها من "الحشاشين" وأكتشفت أنها جملته الخاصة التي صاغها من وحي خياله".