الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:03 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو

طارق الشناوي لـ”الطريق”: ”العار” ذروة اعمال محمود أبو زيد

الناقد السينمائي طارق الشناوي
الناقد السينمائي طارق الشناوي

يرى الناقد السينمائي طارق الشناوي، أن محمود أبو زيد رغم أعماله القليلة إلا أنه كاتب فذ ومؤثر، وكانت لديه قيمة أخلاقية فيما يقدمه سواء في فيلم "العار" أو "الكيف" أو"جرى الوحوش" وغيرها من الأعمال.

وحول قلة أعماله، يقول طارق الشناوي لـ"الطريق" إن السبب وراء ذلك أن محمود أبو زيد ظل يتعامل مع الفن كهاوي، حتى بعد نجاح الثلاثية "العار، الكيف، جري الوحوش" بل حتى اللحظة الأخيرة، ومن ضمن أسباب قلة اعماله أيضا تركيبته الخاصة كإنسان.

أما عن تفوق الثلاثية ونجاحها عن باقي الأعمال، أوضح "الشناوي": "لكل كاتب ذروة وذروة محمود في الثلاثية العار والكيف وجرى الوحوش، وذروة الثلاثية تحديدا هو فيلم العار، والكيف جاء إستثمارا لتلك الذروة التي حدثت في العار، وباقي الأعمال أيضا كانت ناجحة من فيلم "البيضة والحجر" إلى "ديك البرابر".

وعن علاقته بالفنان محمود عبد العزيز والمخرج علي عبد الخالق يشير إلى أن "بعض أداءات محمود عبد العزيز كانت من وحي محمود أبو زيد في الحركة والضحكة وما إلى ذلك، أما عن علي عبد الخالق فهو زميل الدراسة الذي رأى فيه أبو زيد أنه الوحيد الذي يستطيع التعبير عنه وعما يريد أن يقوله".

كما أضاف طارق الشناوي أن "محمود إنسان جميل، مثقف، محب للحياة، مبهج، يلعب في مساحة خاصة به لا يشاركه فيها أحد لدرجة أن بعض جمل الحوار ظننت أنها من الفنون الشعبية في التراث، وعندما سألته أخبرني إنها جمله الخاصة التي صاغها بنفسه فاندهشت، فمثلا "إذا كان حلال أدينا بنشربه وإذا كان حرام أدينا بنحرقه" ظننت أنه اقتبسها من "الحشاشين" وأكتشفت أنها جملته الخاصة التي صاغها من وحي خياله".