الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:37 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

طارق الشناوي لـ”الطريق”: ”العار” ذروة اعمال محمود أبو زيد

الناقد السينمائي طارق الشناوي
الناقد السينمائي طارق الشناوي

يرى الناقد السينمائي طارق الشناوي، أن محمود أبو زيد رغم أعماله القليلة إلا أنه كاتب فذ ومؤثر، وكانت لديه قيمة أخلاقية فيما يقدمه سواء في فيلم "العار" أو "الكيف" أو"جرى الوحوش" وغيرها من الأعمال.

وحول قلة أعماله، يقول طارق الشناوي لـ"الطريق" إن السبب وراء ذلك أن محمود أبو زيد ظل يتعامل مع الفن كهاوي، حتى بعد نجاح الثلاثية "العار، الكيف، جري الوحوش" بل حتى اللحظة الأخيرة، ومن ضمن أسباب قلة اعماله أيضا تركيبته الخاصة كإنسان.

أما عن تفوق الثلاثية ونجاحها عن باقي الأعمال، أوضح "الشناوي": "لكل كاتب ذروة وذروة محمود في الثلاثية العار والكيف وجرى الوحوش، وذروة الثلاثية تحديدا هو فيلم العار، والكيف جاء إستثمارا لتلك الذروة التي حدثت في العار، وباقي الأعمال أيضا كانت ناجحة من فيلم "البيضة والحجر" إلى "ديك البرابر".

وعن علاقته بالفنان محمود عبد العزيز والمخرج علي عبد الخالق يشير إلى أن "بعض أداءات محمود عبد العزيز كانت من وحي محمود أبو زيد في الحركة والضحكة وما إلى ذلك، أما عن علي عبد الخالق فهو زميل الدراسة الذي رأى فيه أبو زيد أنه الوحيد الذي يستطيع التعبير عنه وعما يريد أن يقوله".

كما أضاف طارق الشناوي أن "محمود إنسان جميل، مثقف، محب للحياة، مبهج، يلعب في مساحة خاصة به لا يشاركه فيها أحد لدرجة أن بعض جمل الحوار ظننت أنها من الفنون الشعبية في التراث، وعندما سألته أخبرني إنها جمله الخاصة التي صاغها بنفسه فاندهشت، فمثلا "إذا كان حلال أدينا بنشربه وإذا كان حرام أدينا بنحرقه" ظننت أنه اقتبسها من "الحشاشين" وأكتشفت أنها جملته الخاصة التي صاغها من وحي خياله".