الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:28 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد

أشرف محمود: الهدف من سد النهضة كان إغراق مصر.. والرؤية الاستباقية أنقذتنا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن ما يحدث في المنطقة ليس عشوائيًا، بل هو سلسلة من الخبطات المتتالية لاستدراج القوى الإقليمية، مشيرًا إلى أن النهضة الصناعية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر استُهدفت باختلاق حروب لاستنزافها، وهو ما تكرر في السنوات الأخيرة مع مصر.

وأضاف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القيادة المصرية تمتلك ما نسميه في علم السياسة بالصبر الاستراتيجي، وهو قمة العقلانية والتمهل لقراءة القادم وعدم الانجرار وراء محاولات تعطيل مشروعات التنمية.

وكشف عن زاوية خطيرة في التعامل مع ملف سد النهضة، مؤكدًا أن الهدف لم يكن فقط عطش مصر، بل إغراقها، موضحًا أنه منذ نحو ستة أشهر، ومع زيادة الأمطار، كان هناك خطرًا حقيقيًا لولا الرؤية الاستباقية للدولة المصرية التي أنشأت مسارات وسحارات وترعًا في الصحراء الغربية استوعبت تلك الكميات، مما يثبت أننا أمام دولة تفكر بعمق وحكمة.

وحول التعديات الإيرانية والضربات المتبادلة، أكد أن المستفيد الأول والأخير من تدمير البنية التحتية العربية هي القوى التي ستلجأ إليها الدول لاحقًا لإعادة الإعمار وهي أمريكا وإسرائيل، واصفًا الموقف المصري بـ"الحكيم" في النأي بنفسه عن هذا الدمار الممنهج.

وحول الجبهة الداخلية، دعا إلى ضرورة تغيير الثقافة المجتمعية فيما يخص مواعيد الغلق والسهر، معقبًا: "سافرت أوروبا في مهام عمل، الساعة 10 مساءً تغلق المدن، بينما نحن نستنزف طاقتنا في السهر حتى الفجر"، موضحًا أن السهر المفرط يؤدي إلى إرهاق الموظف وضعف الإنتاجية، لذا جاء التأييد لقرار تنظيم مواعيد الشركات والمحال التجارية كضرورة أمنية واقتصادية وصحية أيضًا.

ووجه رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدًا أن ارتفاع الأسعار أزمة تضرب العالم أجمع وليس مصر وحده، معقبًا: "الأمن هو العملة الأغلى.. إذا لم يأمن المواطن على طريقه وأسرته، فلن تنفعه كل أموال الدنيا، لقد لخص النبي ﷺ الحياة في ثلاث: (أمن السرب، وعافية البدن، وقوت اليوم)، ونحن في مصر، بفضل الله، نملك هذه الركائز".

وشدد على أن مصر هي رمانة الميزان، وأن الوقوف خلف الدولة في هذه المرحلة ليس خيارًا، بل هو طوق النجاة الوحيد للحفاظ على الأمان والطمأنينة التي يشعر بها كل من يعيش على أرضها، أيًا كانت جنسيته.