الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:58 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية

كشف أثري جديد في منطقة آثار بلوزيوم بشمال سيناء استمرت لنحو 6 سنوات

أعلن دكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء، عن تفاصيل كشف أثري جديد في منطقة آثار بلوزيوم بشمال سيناء، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل «مبنى ذا تخطيط معماري فريد»، تم العمل عليه خلال حفائر استمرت لنحو 6 سنوات، ما يجعله من أبرز الاكتشافات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح حسين، خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن الأدلة الأثرية الحديثة تشير إلى أن الموقع المكتشف هو معبد للإله الطفل «بلوزيوس»، مستندًا إلى نقوش تاريخية تعود لعام 1904، عُثر عليها سابقًا، إضافة إلى شواهد أثرية تربط الموقع بفرع النيل الشرقي، ما يعزز من أهميته الدينية والتاريخية في العصور القديمة.

وأشار إلى وجود ارتباطات أثرية بين الموقع المكتشف ونقوش وتمثيلات في معابد خارج مصر، خاصة في إيطاليا، حيث تظهر رسومات لمنطقة شرق مصر ومعبد ضخم مشابه ما ساعد في تأكيد هوية الموقع، لافتًا إلى أن هذه الأدلة مجتمعة حسمت الجدل حول طبيعة المعبد المكتشف.
وأكد أن الكشف يغطي فترة زمنية تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي، ما يمنحه قيمة أثرية كبيرة، ويفتح الباب أمام مزيد من البعثات الدولية للعمل في منطقة الفرما التي تضم بالفعل اكتشافات سابقة مثل معابد ومسرح وقلعة ومجمع كنائس.