الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:21 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي نقابة البترول: قمة السيسي ونظيره الصيني تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه

نجل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يروي قصة امتلاك والده لشهادتي وفاة

سر امتلاك الموسيقار محمد عبد الوهاب لشهادتي وفاة


حلت أسرة الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب ضيوفا على برنامج "معكم منى الشاذلي"، على قناة "ON"، في لقاء خاص يظهر فيه ابنه الأكبر محمد محمد عبد الوهاب وشقيقته عفت، وأربعة من أحفاده بمناسبة تدشين مؤسسة الموسيقار محمد عبد الوهاب لإحياء التراث الفني لموسيقار الأجيال وتقديمه للملايين من محبيه حول العالم.

حكى نجله محمد محمد عبد الوهاب، قصة امتلاك والده لشهادتي وفاة، فكانت الواقعة الأولى وهو في سن الثانية من عمره تقريبا (عام 1902)، حيث أصيب بنوبة إغماء ظن أهله معها أنه توفي، واستخرجوا له بالفعل شهادة وفاة. وبينما كانت والدته تبكي بجواره، فاق من غيبوبته، مما اضطرهم لإلغاء الشهادة لاحقا.

أرجع نجله أن تلك الواقعة يمكن أن تكون أحد أسباب الوسواس الشديد الذي عُرف عن والده، الذي وصل لدرجة غير عادية، خاصة فيما يتعلق بالنظافة والصحة.

أشار إلى أن والده أيام انتشار "الكوليرا" في الأربعينيات، كان يصر على غسل السلطة بمادة "برمنجنات البوتاسيوم"، كما ذكرت ابنته عفت أنه خاصمها لأنها تجرأت وأكلت "سلطة" في مطعم خارج البيت.

قال محمد محمد عبد الوهاب إن والده كان يمنع دخول أي شخص للمنزل إذا شك في إصابته بالبرد، وأشارت ابنته عفت إلى أنه كان يختبر أولاده والضيوف بجعلهم ينطقون كلمة "ممنون"؛ فإذا ظهر خنفان في حرفي الميم والنون (بسبب انسداد الأنف)، يرفض رؤيتهم تماما.
تابع نجله: "كان على أولاده والضيوف، الصحة مفيهاش كسوف خالص"، مشيرا إلى أنه في إحدى المرات، ذهب لزيارته بعد تعافيه من البرد بعدما اختبره في كلمة "ممنون"، لكن عبد الوهاب رفض مصافحته أو الجلوس معه، وقال له "أنت مش عيان إيه اللي جابك، فقولته أنت مختبرتنيش في ممنون؟! فقال أنت مش شوفتني خلاص قوم روح"، متابعا: "قولته آه بس لسه مابوستكش، فأداني ضهره وقالي بوسني في ضهري".

 

موضوعات متعلقة