الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:48 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

​​​​​​​كيف صمد نبي الله نوح أمام أعتى موجات الجحود البشري؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

 الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها "ملحمة الصبر الكبرى" التي أخرجت البشرية من ظلمات الوثنية إلى نور التوحيد، بعد أول انتكاسة عقدية عرفها بنو آدم.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن كواليس بدء عبادة الأصنام في الأرض، موضحًا أنها بدأت بحيلة شيطانية استغلت عواطف البشر تجاه خمسة من الصالحين (ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر).

وأوضح أن الشيطان لم يطلب من الناس عبادتهم في البداية، بل أمرهم بصنع تماثيل تذكرهم بصلاحهم، ومع رحيل جيل الآباء، أقنع الأحفاد بأن أسلافهم كانوا يتوسلون بهذه الأحجار، ومن هنا وقعت الانتكاسة الكبرى وبدأت البشرية تعبد الحجارة التي لا تنفع ولا تضر.

وأشار إلى أن نبي الله نوح بُعث في سن الخمسين، ليمضي 950 عامًا قبل الطوفان في دعوة دؤوبة لا تعرف الكلل، موضحًا أنه لم يترك وقتًا ليلًا أو نهارًا ولا فصلًا صيفًا أو شتاءً إلا ودعا فيه قومه لنبذ الأصنام.

واستعرض صور الأذى التي تعرض لها نبي الله نوح ، حيث كان القوم يضعون أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوه، ويغطون وجوههم لئلا يروه، بل وصل الأمر إلى تحريض الأطفال على رجمه بالحجارة، مشددًا على أن جميع الأنبياء من لدن آدم وحتى الخاتم محمد ﷺ جاءوا بدين واحد وهو الإسلام بمعناه العام (توحيد الله)، وإن اختلفت الشرائع والتفاصيل حسب احتياجات كل أمة وزمان.

وتوقف عند مفارقة "العدد والنتيجة"؛ فبعد قرابة عشرة قرون من الدعوة، لم يؤمن مع نوح إلا قليل، حيث تشير الروايات إلى أن عددهم تراوح بين 7 إلى 40 شخصًا فقط، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أهلك الكفر على وجه الأرض من أجل الحفاظ على هذه الفئة المؤمنة، ليكون نوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية بعد الطوفان.

وشدد على أن قصة نبي الله نوح ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور لكل مصلح وداعية في الصبر والمصابرة، مؤكدًا أن نجاح نبي الله نوح لم يُقاس بعدد الأتباع فحسب، بل بأدائه للأمانة على الوجه الأكمل، وصموده أمام أعتى موجات الجحود البشري عبر التاريخ.