الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

​​​​​​​كيف صمد نبي الله نوح أمام أعتى موجات الجحود البشري؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

 الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها "ملحمة الصبر الكبرى" التي أخرجت البشرية من ظلمات الوثنية إلى نور التوحيد، بعد أول انتكاسة عقدية عرفها بنو آدم.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن كواليس بدء عبادة الأصنام في الأرض، موضحًا أنها بدأت بحيلة شيطانية استغلت عواطف البشر تجاه خمسة من الصالحين (ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر).

وأوضح أن الشيطان لم يطلب من الناس عبادتهم في البداية، بل أمرهم بصنع تماثيل تذكرهم بصلاحهم، ومع رحيل جيل الآباء، أقنع الأحفاد بأن أسلافهم كانوا يتوسلون بهذه الأحجار، ومن هنا وقعت الانتكاسة الكبرى وبدأت البشرية تعبد الحجارة التي لا تنفع ولا تضر.

وأشار إلى أن نبي الله نوح بُعث في سن الخمسين، ليمضي 950 عامًا قبل الطوفان في دعوة دؤوبة لا تعرف الكلل، موضحًا أنه لم يترك وقتًا ليلًا أو نهارًا ولا فصلًا صيفًا أو شتاءً إلا ودعا فيه قومه لنبذ الأصنام.

واستعرض صور الأذى التي تعرض لها نبي الله نوح ، حيث كان القوم يضعون أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوه، ويغطون وجوههم لئلا يروه، بل وصل الأمر إلى تحريض الأطفال على رجمه بالحجارة، مشددًا على أن جميع الأنبياء من لدن آدم وحتى الخاتم محمد ﷺ جاءوا بدين واحد وهو الإسلام بمعناه العام (توحيد الله)، وإن اختلفت الشرائع والتفاصيل حسب احتياجات كل أمة وزمان.

وتوقف عند مفارقة "العدد والنتيجة"؛ فبعد قرابة عشرة قرون من الدعوة، لم يؤمن مع نوح إلا قليل، حيث تشير الروايات إلى أن عددهم تراوح بين 7 إلى 40 شخصًا فقط، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أهلك الكفر على وجه الأرض من أجل الحفاظ على هذه الفئة المؤمنة، ليكون نوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية بعد الطوفان.

وشدد على أن قصة نبي الله نوح ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور لكل مصلح وداعية في الصبر والمصابرة، مؤكدًا أن نجاح نبي الله نوح لم يُقاس بعدد الأتباع فحسب، بل بأدائه للأمانة على الوجه الأكمل، وصموده أمام أعتى موجات الجحود البشري عبر التاريخ.