الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:23 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر

​​​​​​​كيف صمد نبي الله نوح أمام أعتى موجات الجحود البشري؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

 الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها "ملحمة الصبر الكبرى" التي أخرجت البشرية من ظلمات الوثنية إلى نور التوحيد، بعد أول انتكاسة عقدية عرفها بنو آدم.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن كواليس بدء عبادة الأصنام في الأرض، موضحًا أنها بدأت بحيلة شيطانية استغلت عواطف البشر تجاه خمسة من الصالحين (ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر).

وأوضح أن الشيطان لم يطلب من الناس عبادتهم في البداية، بل أمرهم بصنع تماثيل تذكرهم بصلاحهم، ومع رحيل جيل الآباء، أقنع الأحفاد بأن أسلافهم كانوا يتوسلون بهذه الأحجار، ومن هنا وقعت الانتكاسة الكبرى وبدأت البشرية تعبد الحجارة التي لا تنفع ولا تضر.

وأشار إلى أن نبي الله نوح بُعث في سن الخمسين، ليمضي 950 عامًا قبل الطوفان في دعوة دؤوبة لا تعرف الكلل، موضحًا أنه لم يترك وقتًا ليلًا أو نهارًا ولا فصلًا صيفًا أو شتاءً إلا ودعا فيه قومه لنبذ الأصنام.

واستعرض صور الأذى التي تعرض لها نبي الله نوح ، حيث كان القوم يضعون أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوه، ويغطون وجوههم لئلا يروه، بل وصل الأمر إلى تحريض الأطفال على رجمه بالحجارة، مشددًا على أن جميع الأنبياء من لدن آدم وحتى الخاتم محمد ﷺ جاءوا بدين واحد وهو الإسلام بمعناه العام (توحيد الله)، وإن اختلفت الشرائع والتفاصيل حسب احتياجات كل أمة وزمان.

وتوقف عند مفارقة "العدد والنتيجة"؛ فبعد قرابة عشرة قرون من الدعوة، لم يؤمن مع نوح إلا قليل، حيث تشير الروايات إلى أن عددهم تراوح بين 7 إلى 40 شخصًا فقط، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أهلك الكفر على وجه الأرض من أجل الحفاظ على هذه الفئة المؤمنة، ليكون نوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية بعد الطوفان.

وشدد على أن قصة نبي الله نوح ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور لكل مصلح وداعية في الصبر والمصابرة، مؤكدًا أن نجاح نبي الله نوح لم يُقاس بعدد الأتباع فحسب، بل بأدائه للأمانة على الوجه الأكمل، وصموده أمام أعتى موجات الجحود البشري عبر التاريخ.