الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:25 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي نقابة البترول: قمة السيسي ونظيره الصيني تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

عادت من الموت قهرًا.. شاهدة عيان تروي اللحظات الإنسانية لعودة رضيعة الحسين لحضن والدتها

كشفت وفاء، من أسرة رضيعة مستشفى الحسين الجامعي التي تعرضت للاختطاف، وشاهدة عيان على الواقعة، عن تفاصيل مروعة حول كيفية استدراج الجانية لأسرة الطفلة، وموجة الذعر التي سادت المستشفى قبل تدخل الأجهزة الأمنية لحسم الموقف.

وروت "وفاء"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الجانية استخدمت حيلة ذكية ومؤثرة للاندماج داخل العنبر، حيث ارتدت النقاب وادعت أنها تنتظر شقيقتها التي تجري عملية ولادة في نفس القسم، معقبة: "أسرة الطفلة ناس طيبين وعلى نياتهم، تعاملوا معها كجارة في الغرفة، ولم يشك أحد في وجودها خاصة أن الوقت لم يكن مخصصًا للزيارة، مما أعطى انطباعًا بأنها مرافقة رسمية".

وحول لحظة الاختطاف، أوضحت أن الجانية استغلت آلام الأم سارة وبكاء الطفلة، حيث طلبت من والد الرضيعة النزول فورًا لشراء مسكنات وأدوية للمغص، قائلة: “انزل هات الدواء وسيب البنت جنبي أو جنب مامتها”، وبينما توجه الأب للصيدلية، وفي غضون دقائق، كانت الجدة قد عادت بمشروب دافئ للأم لتكتشف الصاعقة: "الغرفة خالية.. الطفلة والمنقبة اختفيتا تمامًا".

وتابعت: “الفريق الطبي ما شاء الله عليهم، أنقذوا حياة الأم والطفلة في عملية معقدة، وهذه ليست المرة الأولى التي نثق في كفاءتهم الطبية”، منتقدة ما وصفته بالتجاهل وعدم التفاعل مع هول الموقف في البداية، مؤكدة أنها اضطرت لتصوير فيديو الاستغاثة الذي انتشر عبر التواصل الاجتماعي لرفع الصوت عاليًا بعدما شعرت بضياع حق الطفلة التي لم تكن قد سُجلت رسميًا بعد، معبرة عن فخرها عند الحديث عن دور الأمن العام، قائلة: "مصر بخير.. رجال الداخلية لم يناموا لحظة واحدة منذ البلاغ، ما بذلوه مجهود جبار يفوق الوصف لإعادة الطفلة لحضن أمها التي كانت تشارف على الموت قهرًا".

وأكدت على أن عودة الرضيعة هي انتصار للإنسانية وليقظة الدولة المصرية، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة الإدارية والأمنية داخل المنشآت الطبية لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تستغل طيبة قلب المواطنين المصريين.