الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:39 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

متحدث يونيفيل: عمليتنا في جنوب لبنان تركز على مراقبة جانبي الخط الأزرق

قال داني غفري المتحدث باسم قوات يونيفيل في لبنان، إنّ قوات اليونيفيل وثّقت أكثر من 30 اعتداء منذ الثاني من مارس الماضي، مشيرًا إلى أن التحقيقات التي أجرتها البعثة أظهرت أن المسؤوليات تتوزع بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي نفّذ العديد من الهجمات المباشرة، وبين جهات لبنانية غير حكومية يُحتمل أن تكون حزب الله. 

وأوضح أن بعض الحوادث لا تزال قيد التحقيق، مؤكدًا أن نتائج جميع التحقيقات سيتم رفعها إلى مجلس الأمن الدولي وإبلاغ الأطراف المعنية بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ مهمة اليونيفيل الأساسية تتمثل في مساعدة الأطراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، مشددًا على أن البعثة تراقب الخط الأزرق وترصد كافة الانتهاكات الواقعة عليه. 

وتابع أن ما يجري في جنوب لبنان منذ مارس الماضي يمثل انتهاكات جسيمة لهذا القرار وللسيادة اللبنانية، مشيرًا إلى أن القصف المتبادل، وإطلاق النار عبر الخط الأزرق، واحتلال الأراضي أو التواجد شمال الخط، كلها ممارسات مرفوضة يجب أن تتوقف فورًا، مؤكدًا أن العنف لن يؤدي إلى أي نتائج.

وفيما يتعلق بالحديث عن ما يسمى بـ"الخط الأصفر"، شدد على أن اليونيفيل تعتمد فقط على الخط الأزرق كمرجع لعملها، باعتباره خط انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان وفق القرار 425 عام 2000، وهو الخط الذي قبله الطرفان كمرجع معتمد. 

وأكد أن اليونيفيل تواصل أداء مهامها وفق ولايتها التي كلفها بها مجلس الأمن، وتضطلع بدور الضامن والمراقب لأي خروقات لهذا الخط.