الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:34 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

من دعم نفسي إلى ثغرة أمنية.. كيف تتحول دردشاتك مع ChatGPT إلى مادة للبيع والاحتيال؟

أطلقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة "ستانفورد" الأمريكية، صافرة إنذار بشأن الخصوصية الرقمية، كاشفة عن "فخ" قانوني وتقني يقع فيه مستخدمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT. 

وأكدت الدراسة أن نحو 33% من المستخدمين يفرطون في مشاركة تفاصيل شخصية وبيانات حساسة مع الروبوتات، معتقدين خطأً أنها مساحة آمنة، بينما تتحول هذه المحادثات في الواقع إلى "مادة خام" لتدريب الأجيال القادمة من هذه النماذج.

وكشفت نتائج الدراسة أن ست شركات تقنية كبرى في الولايات المتحدة تعيد تدوير بيانات المستخدمين واستخدامها في تطوير خوارزمياتها المستقبلية. 

هذا النهج يثير مخاوف جدية من إمكانية تسريب بيانات خاصة في ردود عامة يقدمها الذكاء الاصطناعي لمستخدمين آخرين بحسب رؤية الاخبارية، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التطبيقات كبديل لـ "الدعم النفسي"، مما يدفع الأفراد لمشاركة أدق تفاصيل حياتهم الشخصية والمهنية دون إدراك لتبعات "الشروط القياسية" التي يوافقون عليها.

وتشير الدراسة إلى أن خطر "الهجرة البياناتية" يتضاعف مع الميزات الجديدة التي تتيح تحميل المستندات والملفات داخل هذه التطبيقات؛ حيث يتم تحليل محتواها ودمجه في قواعد البيانات التدريبية. 

ورغم وجود خيارات تقنية لتعطيل استخدام البيانات، إلا أن الخبراء يصفون عملية الحذف الفعلي للبيانات بأنها "شديدة التعقيد"، مما يفتح ثغرة أمنية تستغلها شركات "وساطة البيانات" لإعادة بيع المعلومات أو استخدامها في عمليات احتيال متطورة وانتحال للهوية.

وفي ظل هذا الواقع الرقمي المعقد، يرى المحللون أن المستخدمين باتوا مطالبين بممارسة "الحذر الرقمي"، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمنصة عامة وليس كصندوق أسرار. 

وتضع هذه النتائج المشرعين أمام مسؤولية جديدة لفرض قوانين تضمن حماية خصوصية "المحادثات العميقة"، ومنع تحول التجارب الإنسانية الخاصة إلى مجرد "أرقام" في خوارزميات الشركات العابرة للقارات.