الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:21 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

من دعم نفسي إلى ثغرة أمنية.. كيف تتحول دردشاتك مع ChatGPT إلى مادة للبيع والاحتيال؟

أطلقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة "ستانفورد" الأمريكية، صافرة إنذار بشأن الخصوصية الرقمية، كاشفة عن "فخ" قانوني وتقني يقع فيه مستخدمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT. 

وأكدت الدراسة أن نحو 33% من المستخدمين يفرطون في مشاركة تفاصيل شخصية وبيانات حساسة مع الروبوتات، معتقدين خطأً أنها مساحة آمنة، بينما تتحول هذه المحادثات في الواقع إلى "مادة خام" لتدريب الأجيال القادمة من هذه النماذج.

وكشفت نتائج الدراسة أن ست شركات تقنية كبرى في الولايات المتحدة تعيد تدوير بيانات المستخدمين واستخدامها في تطوير خوارزمياتها المستقبلية. 

هذا النهج يثير مخاوف جدية من إمكانية تسريب بيانات خاصة في ردود عامة يقدمها الذكاء الاصطناعي لمستخدمين آخرين بحسب رؤية الاخبارية، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التطبيقات كبديل لـ "الدعم النفسي"، مما يدفع الأفراد لمشاركة أدق تفاصيل حياتهم الشخصية والمهنية دون إدراك لتبعات "الشروط القياسية" التي يوافقون عليها.

وتشير الدراسة إلى أن خطر "الهجرة البياناتية" يتضاعف مع الميزات الجديدة التي تتيح تحميل المستندات والملفات داخل هذه التطبيقات؛ حيث يتم تحليل محتواها ودمجه في قواعد البيانات التدريبية. 

ورغم وجود خيارات تقنية لتعطيل استخدام البيانات، إلا أن الخبراء يصفون عملية الحذف الفعلي للبيانات بأنها "شديدة التعقيد"، مما يفتح ثغرة أمنية تستغلها شركات "وساطة البيانات" لإعادة بيع المعلومات أو استخدامها في عمليات احتيال متطورة وانتحال للهوية.

وفي ظل هذا الواقع الرقمي المعقد، يرى المحللون أن المستخدمين باتوا مطالبين بممارسة "الحذر الرقمي"، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمنصة عامة وليس كصندوق أسرار. 

وتضع هذه النتائج المشرعين أمام مسؤولية جديدة لفرض قوانين تضمن حماية خصوصية "المحادثات العميقة"، ومنع تحول التجارب الإنسانية الخاصة إلى مجرد "أرقام" في خوارزميات الشركات العابرة للقارات.