الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

من دعم نفسي إلى ثغرة أمنية.. كيف تتحول دردشاتك مع ChatGPT إلى مادة للبيع والاحتيال؟

أطلقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة "ستانفورد" الأمريكية، صافرة إنذار بشأن الخصوصية الرقمية، كاشفة عن "فخ" قانوني وتقني يقع فيه مستخدمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT. 

وأكدت الدراسة أن نحو 33% من المستخدمين يفرطون في مشاركة تفاصيل شخصية وبيانات حساسة مع الروبوتات، معتقدين خطأً أنها مساحة آمنة، بينما تتحول هذه المحادثات في الواقع إلى "مادة خام" لتدريب الأجيال القادمة من هذه النماذج.

وكشفت نتائج الدراسة أن ست شركات تقنية كبرى في الولايات المتحدة تعيد تدوير بيانات المستخدمين واستخدامها في تطوير خوارزمياتها المستقبلية. 

هذا النهج يثير مخاوف جدية من إمكانية تسريب بيانات خاصة في ردود عامة يقدمها الذكاء الاصطناعي لمستخدمين آخرين بحسب رؤية الاخبارية، خاصة مع تزايد الاعتماد على هذه التطبيقات كبديل لـ "الدعم النفسي"، مما يدفع الأفراد لمشاركة أدق تفاصيل حياتهم الشخصية والمهنية دون إدراك لتبعات "الشروط القياسية" التي يوافقون عليها.

وتشير الدراسة إلى أن خطر "الهجرة البياناتية" يتضاعف مع الميزات الجديدة التي تتيح تحميل المستندات والملفات داخل هذه التطبيقات؛ حيث يتم تحليل محتواها ودمجه في قواعد البيانات التدريبية. 

ورغم وجود خيارات تقنية لتعطيل استخدام البيانات، إلا أن الخبراء يصفون عملية الحذف الفعلي للبيانات بأنها "شديدة التعقيد"، مما يفتح ثغرة أمنية تستغلها شركات "وساطة البيانات" لإعادة بيع المعلومات أو استخدامها في عمليات احتيال متطورة وانتحال للهوية.

وفي ظل هذا الواقع الرقمي المعقد، يرى المحللون أن المستخدمين باتوا مطالبين بممارسة "الحذر الرقمي"، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمنصة عامة وليس كصندوق أسرار. 

وتضع هذه النتائج المشرعين أمام مسؤولية جديدة لفرض قوانين تضمن حماية خصوصية "المحادثات العميقة"، ومنع تحول التجارب الإنسانية الخاصة إلى مجرد "أرقام" في خوارزميات الشركات العابرة للقارات.