الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:07 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

زفاف يتحول إلى مأتم.. رحيل مفاجئ لعروس الشرقية يشعل الحزن ويصدم القلوب

خيّم الحزن على محافظة الشرقية، بعدما تحولت ليلة فرح طال انتظارها إلى فاجعة مؤلمة، إثر وفاة عروس شابة بعد ساعات قليلة من حفل زفافها داخل إحدى القاعات بمدينة أولاد صقر.

وبحسب روايات الأهالي، شعرت العروس “فرح مدحت سلطان” بحالة إعياء مفاجئة عقب انتهاء مراسم الزفاف مباشرة، قبل أن تفقد الوعي داخل القاعة، ليتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى أولاد صقر المركزي في محاولة لإنقاذها.

وأكد شهود عيان أن الفريق الطبي بذل جهودًا مكثفة لإسعافها، حيث خضعت لعملية إنعاش قلبي رئوي، واستعاد قلبها النبض مؤقتًا، قبل أن تُوضع على أجهزة التنفس الصناعي داخل العناية المركزة، إلا أن القدر كان أسرع، لتفارق الحياة وسط صدمة الجميع.

وتحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء واسعة، حيث نعى الأصدقاء والأهالي العروس الراحلة بكلمات مؤثرة، واصفين إياها بـ"عروس الجنة"، في مشهد يعكس حجم الفاجعة التي ألمّت بالجميع.

وفي شهادة مؤثرة، كتب أحد العاملين بالمستشفى أن هذه الحالة كانت من أصعب ما مرّ عليه طوال سنوات عمله، رغم مشاهدته للعديد من الحوادث، مؤكدًا أن رحيلها ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من شهد الواقعة.

رحلت العروس، وبقيت الدموع والدعوات، في قصة تختصر قسوة اللحظة وسرعة تبدل الأقدا رمن زغاريد الفرح إلى صمت الفقد في ساعات قليلة.