الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه

المستشار علي فلاح
المستشار علي فلاح

في حكم قضائي تاريخي يرسخ قيم العدالة ويؤكد دور القضاء المصري الشامخ في تصحيح المسارات القانونية، نجح المستشار علي فلاح، المحامي، في انتزاع حكم قضائي من محكمة استئناف الإسماعيلية، يقضي بإلغاء حكم صادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، ومنح موكله تعويضا ماديا جابرا للأضرار بقيمة 2 مليون جنيه.

كواليس النزاع: عندما يتحول التحكيم إلى أداة للظلم

بدأت فصول الواقعة حينما واجه موكل المستشار علي فلاح حكماً صادراً ضده من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي، وهي الأداة التي وُصفت في هذا النزاع بأنها حادت عن مسار العدالة لتنصر الطرف الظالم على حساب المظلوم. حيث قضى الحكم الابتدائي الصادر عن التحكيم المؤسسي بإلزام موكل "فلاح" بدفع مبلغ يتجاوز 2 مليون جنيه، مما شكل عبئاً مالياً ونفسياً جسيماً وهدد استقرار مراكزه القانونية والمالية.

استراتيجية الدفاع.. قلب الطاولة أمام استئناف الإسماعيلية

رأى المستشار علي فلاح أن هذا الحكم شابته مظاهر الظلم، وبدأ مرحلة الدفاع أمام محكمة استئناف الإسماعيلية، استمرت على مدار عامين كاملين من البحث القانوني الدقيق والمرافعات المشهودة. واستند الدفاع في طعنه إلى بطلان إجراءات التحكيم ومخالفتها للنظام العام والقانون، مؤكداً أن ما بُني على باطل فهو باطل، وأن حقوق الموكل قد أُهدرت أمام جهة التحكيم المؤسسي.


وبعد مداولات استمرت لعامين، أصدرت محكمة استئناف الإسماعيلية حكمها الفاصل، حيث قررت المحكمة إلغاء الحكم الصادر من النقابة العامة للتحكيم المؤسسي جملة وتفصيلاً. ولم يتوقف الحكم عند حد الإلغاء، بل قضت المحكمة بتعويض موكل المستشار علي فلاح بمبلغ 2 مليون جنيه، كتعويض جابر لكافة الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به طوال فترة النزاع، لينطبق على الواقعة وصف "انقلاب السحر على الساحر".

رسالة قانونية مهمة


أكد المستشار علي فلاح عقب صدور الحكم أن هذا النصر ليس مجرد استرداد لحق مادي، بل هو رسالة لكل من يحاول استغلال أدوات التحكيم المؤسسي للالتفاف على القانون أو إيقاع الظلم بالآخرين، وأشار إلى أن القضاء المصري سيظل دائماً هو الحصن المنيع والملجأ الأخير الذي يلوذ به كل صاحب حق، مهما بلغت قوة الطرف الآخر أو تعقدت المسارات القانونية.

موضوعات متعلقة