الطريق
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:15 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أنقذت مدرستها من راتبها الشخصي.. صالحة أبو الفضل تكشف كواليس تكريم وزير التعليم ”بالله عليك ما تحرجني”.. رد مؤلم من عاملة نظافة عن آخر مرة أكل فيها أبناؤها اللحوم تركي آل الشيخ يلتقي بالشيخ جوعان آل ثاني: الرياضة الآسيوية محظوظة بقامة مثله محافظ قنا يوجه بتكثيف الرقابة ليلاً ويؤكد لا زيادة في تعريفة الركوب الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقه حزب «المصريين»: مصر والسعودية تكتبان فصلًا جديدًا من الشراكة في تكنولوجيا الفضاء «على الطريق».. نادي السيارات والـFIA يطلقان حملة توعوية لتعزيز السلامة المرورية الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية تغلق موقع التسجيل الإلكتروني للطلاب الخميس 17 سبتمبر زراعة جنوب سيناء تعتمد 35 ملفاً لإدراجهم بمنظومة ”كارت الفلاح” محافظ قنا يتفقد مجمعي المواقف لمتابعة سير العمل تزامناً مع تشغيل المجمع الجديد محافظ قنا يتابع إلتزام سائقي التاكسي بالتعريفة الموحدة ويوجه بتكثيف الرقابة علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شارك معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام المصري الأسبق، في فعاليات المؤتمر الدولي "مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي"، المنعقد بمدينة فاس المغربية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقدم الأمين العام ورقة عمل معمقة بعنوان "المجال العام والعيش المشترك في الفضاء الرقمي"، حلل فيها التحول نحو نمط جديد من التفاعل الإنساني يقوم على "اللامركزية والانفتاح". 

وأوضح معاليه أن مواقع التواصل الاجتماعي تجاوزت أدوارها التقليدية لتصبح "فضاءً عالمياً مفتوحاً" يسهم في تقليل تأثير الصور النمطية المسبقة، ويفتح المجال لفهم متبادل أعمق بعيداً عن الأحكام الجاهزة.


وشدد معالي الأمين العام في بحثه على أن التوظيف الإيجابي للفضاء الرقمي يعد وسيلة فعالة لحماية الهويات الثقافية وتوثيق التراث المحلي، داعياً إلى بناء نوع من "المواطنة العالمية" القائمة على التضامن الإنساني العابر للحدود الجغرافية.

وفي محور جوهري من ورقة العمل، استعرض"المنظور الإسلامي كإطار مرجعي للحوار بين الثقافات"مؤكداً أن الرؤية الإسلامية تجعل من التعددية الثقافية امتداداً طبيعياً للسنن الكونية، مستشهداً بقوله تعالى: *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}*.


وأوضح أن الإسلام قدم أول صيغة تعاقدية للتعددية في التاريخ من خلال "صحيفة المدينة"، التي ضمنت حقوق الجماعات كافة دون تمييز، مؤكداً أن الحوار في المرجعية الإسلامية ليس أداة للهيمنة أو الاستيعاب الثقافي، بل هو وسيلة للإثراء المشترك وصون الكرامة الإنسانية.

واختتم معالي الأمين العام طرحه بوضع عدة آليات عملية لتحقيق التعايش في العصر الرقمي، أبرزها:


 * نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ومواجهة محاولات الإقصاء.


 * مكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب وخطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية.


 * سن التشريعات اللازمة لضبط الفضاء الرقمي بما يخدم القيم الإنسانية.


وقد أدار الجلسة العلمية التي شهدت هذا الطرح المستفيض، معالي الأستاذ الدكتور قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، وبحضور نخبة من الشخصيات الدولية من أكثر من 47 دولة، من بينهم الأستاذ الدكتور أمال جلال رئيس جامعة القرويين، والأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري السابق، والسفير أنطونيو دي ريبيرو الأمين العام لمركز الحوار الدولي، والسيد رضوان السيد رئيس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إلى جانب ممثلين عن الفاتيكان ووفود أكاديمية من مختلف أنحاء العالم.

موضوعات متعلقة