الطريق
الجمعة 12 يونيو 2026 09:30 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إصدار 42 نموذج (8) تصالح نهائي للمستوفون الإشتراطات القانونية للمخالفات بقوص قنا قافلة ”تمكين” بنجع حمادي توقع الكشف الطبي علي 217 مواطن و67 عملية جراحية و90 نظارة بالتعاون مع بنك مصر بدء أعمال لجنة الحصر والتوثيق والتسجيل للمباني التراثية والنسيج العمراني بدندرة ضمن خطة التنمية الشاملة بقنا تموين قنا: ضبط 85 كيلو من اللحوم و424 قطعة من المنتجات الغذائية غير صالحة للإستهلاك الآدمي بنقادة التقديم على شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. تعرف على التفاصيل موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 هدوء حذر بأسواق البناء.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 طقس الجمعة 12 يونيو 2026.. أجواء شديدة الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالسخونة إنستاباي يفاجئ الملايين بقرارات جديدة حول التحويلات والاستعلامات المجانية خلال 2026 الحكومة تعلن رسميًا موعد صرف 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة خلال أيام أسعار الذهب اليوم الجمعة 12 يونيو 2026.. هل يواصل المعدن الأصفر التراجع أم يعود للارتفاع؟

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شارك معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام المصري الأسبق، في فعاليات المؤتمر الدولي "مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي"، المنعقد بمدينة فاس المغربية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقدم الأمين العام ورقة عمل معمقة بعنوان "المجال العام والعيش المشترك في الفضاء الرقمي"، حلل فيها التحول نحو نمط جديد من التفاعل الإنساني يقوم على "اللامركزية والانفتاح". 

وأوضح معاليه أن مواقع التواصل الاجتماعي تجاوزت أدوارها التقليدية لتصبح "فضاءً عالمياً مفتوحاً" يسهم في تقليل تأثير الصور النمطية المسبقة، ويفتح المجال لفهم متبادل أعمق بعيداً عن الأحكام الجاهزة.


وشدد معالي الأمين العام في بحثه على أن التوظيف الإيجابي للفضاء الرقمي يعد وسيلة فعالة لحماية الهويات الثقافية وتوثيق التراث المحلي، داعياً إلى بناء نوع من "المواطنة العالمية" القائمة على التضامن الإنساني العابر للحدود الجغرافية.

وفي محور جوهري من ورقة العمل، استعرض"المنظور الإسلامي كإطار مرجعي للحوار بين الثقافات"مؤكداً أن الرؤية الإسلامية تجعل من التعددية الثقافية امتداداً طبيعياً للسنن الكونية، مستشهداً بقوله تعالى: *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}*.


وأوضح أن الإسلام قدم أول صيغة تعاقدية للتعددية في التاريخ من خلال "صحيفة المدينة"، التي ضمنت حقوق الجماعات كافة دون تمييز، مؤكداً أن الحوار في المرجعية الإسلامية ليس أداة للهيمنة أو الاستيعاب الثقافي، بل هو وسيلة للإثراء المشترك وصون الكرامة الإنسانية.

واختتم معالي الأمين العام طرحه بوضع عدة آليات عملية لتحقيق التعايش في العصر الرقمي، أبرزها:


 * نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ومواجهة محاولات الإقصاء.


 * مكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب وخطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية.


 * سن التشريعات اللازمة لضبط الفضاء الرقمي بما يخدم القيم الإنسانية.


وقد أدار الجلسة العلمية التي شهدت هذا الطرح المستفيض، معالي الأستاذ الدكتور قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، وبحضور نخبة من الشخصيات الدولية من أكثر من 47 دولة، من بينهم الأستاذ الدكتور أمال جلال رئيس جامعة القرويين، والأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري السابق، والسفير أنطونيو دي ريبيرو الأمين العام لمركز الحوار الدولي، والسيد رضوان السيد رئيس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إلى جانب ممثلين عن الفاتيكان ووفود أكاديمية من مختلف أنحاء العالم.

موضوعات متعلقة