الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 10:34 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإصلاح والنهضة: رؤية الرئيس لتحديث الإعلام تتوافق مع توصيات ورقة «مستقبل ماسبيرو» حركة تنقلات الداخلية 2026.. حسن لأمن الجيزة والحداد للإسكندرية وبشندي مستمر بالقاهرة نادي قضاة مصر ينعى نجل شقيقة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف قيادة جديدة لعروس الصعيد.. اللواء أحمد عزت مديرًا لأمن المنيا في حركة 2026 قبضة أمنية جديدة بالقليوبية.. اللواء وليد الشبراوي مديرًا للأمن في حركة 2026 محمود راجح يكتب: الفرص الضائعة لمصر في أزمة الصناعة الأوروبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة يعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يُعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة للتفوق لعام 2026 صناعة البرلمان: إعادة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المصري خطوة استراتيجية لتعزيز الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي جرجس لاوندي: السمسرة العشوائية تهدد استقرار السوق العقاري.. وتطبيق القانون ضرورة تأمين الأفواج والمزارات.. اللواء أحمد خلف مديرًا لشرطة السياحة والآثار 2026 النائب عمرو رشاد يدق ناقوس الخطر بسبب وسيط العقارات”: حافظوا علي شباب مصر من الهجرة”

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب

جانب من الحضور
جانب من الحضور

شارك معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام المصري الأسبق، في فعاليات المؤتمر الدولي "مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي"، المنعقد بمدينة فاس المغربية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقدم الأمين العام ورقة عمل معمقة بعنوان "المجال العام والعيش المشترك في الفضاء الرقمي"، حلل فيها التحول نحو نمط جديد من التفاعل الإنساني يقوم على "اللامركزية والانفتاح". 

وأوضح معاليه أن مواقع التواصل الاجتماعي تجاوزت أدوارها التقليدية لتصبح "فضاءً عالمياً مفتوحاً" يسهم في تقليل تأثير الصور النمطية المسبقة، ويفتح المجال لفهم متبادل أعمق بعيداً عن الأحكام الجاهزة.


وشدد معالي الأمين العام في بحثه على أن التوظيف الإيجابي للفضاء الرقمي يعد وسيلة فعالة لحماية الهويات الثقافية وتوثيق التراث المحلي، داعياً إلى بناء نوع من "المواطنة العالمية" القائمة على التضامن الإنساني العابر للحدود الجغرافية.

وفي محور جوهري من ورقة العمل، استعرض"المنظور الإسلامي كإطار مرجعي للحوار بين الثقافات"مؤكداً أن الرؤية الإسلامية تجعل من التعددية الثقافية امتداداً طبيعياً للسنن الكونية، مستشهداً بقوله تعالى: *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}*.


وأوضح أن الإسلام قدم أول صيغة تعاقدية للتعددية في التاريخ من خلال "صحيفة المدينة"، التي ضمنت حقوق الجماعات كافة دون تمييز، مؤكداً أن الحوار في المرجعية الإسلامية ليس أداة للهيمنة أو الاستيعاب الثقافي، بل هو وسيلة للإثراء المشترك وصون الكرامة الإنسانية.

واختتم معالي الأمين العام طرحه بوضع عدة آليات عملية لتحقيق التعايش في العصر الرقمي، أبرزها:


 * نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر ومواجهة محاولات الإقصاء.


 * مكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب وخطاب الكراهية عبر الوسائط الرقمية.


 * سن التشريعات اللازمة لضبط الفضاء الرقمي بما يخدم القيم الإنسانية.


وقد أدار الجلسة العلمية التي شهدت هذا الطرح المستفيض، معالي الأستاذ الدكتور قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، وبحضور نخبة من الشخصيات الدولية من أكثر من 47 دولة، من بينهم الأستاذ الدكتور أمال جلال رئيس جامعة القرويين، والأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري السابق، والسفير أنطونيو دي ريبيرو الأمين العام لمركز الحوار الدولي، والسيد رضوان السيد رئيس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، إلى جانب ممثلين عن الفاتيكان ووفود أكاديمية من مختلف أنحاء العالم.

موضوعات متعلقة