الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:39 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

بالأدلة.. ”الجاسوسية” سلاح أردوغان الخفي للتخلص من معارضيه

الرئيس التركي أردوغان
الرئيس التركي أردوغان

 

يبدو أن موقف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بات سيء بصورة واضحة، للدرجة التي جعلته يلجأ لدس جواسيس يساعدونه على فضح ما يقوله معارضيه من الأتراك الذين يعيشون خارج البلاد، هذا هو ما كشفت عنه وثائق سرية نشرها موقع "نورديك مونيتور" السويدي، والتي أوضحت أن هؤلاء الجواسيس متواجدين تحديدا في سفارة أنقرة بالعاصمة الأمريكية واشنطن علاوة على قنصليات تقع في مدن أخرى بالولايات المتحدة، وهذا ما سيكشفه "الطريق" خلال السطور المقبلة:

 

كشفت الوثائق التي نشرها الموقع السويدي، أن دبلوماسيين أتراك، يعملون على جمع معلومات عن الأنشطة التي يقوم بها منتقدي أردوغان، كما أنهم يعملون على إعداد ملفات تتضمن تفاصيل حول منظماتهم وقوائم بأسمائهم، ووصف الموقع جواسيس أدروغان أنهم يتعاملون مع منتقديه كما لو أنهم "أعضاء في مؤسسات إجرامية".

 

وقال الموقع السويدي، إن هناك تقارير استخباراتية كانت تستخدم في قضايا جنائية في تركيا، وكانت النتيجة أن السلطات زجت بأكثر من نصف مليون شخص في مراكز الاحتجاز خلال السنوات الثلاث الماضية وكانت التهم الملفقة ضدهم جميعها ترتبط بالإرهاب، مع التأكيد على أن عملية جمع المعلومات الاستخباراتية عن هؤلاء المنتقدين كانت بواسطة السفارة التركية في واشنطن والقنصليات العامة في نيويورك وهيوستن وشيكاغو .

 

وألتفت الموقع السويدي، إلى أنه وفي سويسرا، أطلق النائب العام تحقيقا جنائيا، وكانت النتيجة أنه أصدر مذكرات توقيف بحق اثنين من مسؤولي السفارة التركية، بعد أن ثبت أنهم أجروا سلسلة من المحاولات لخطف رجل أعمال سويسري تركي، فقط لأنه انتقد نظام أردوغان ووصفه بـ "القمعي".

 

وفي نيويورك، صنّف الدبلوماسيون مدرسة "بروكلين أميتي" كمؤسسة حصلت على تقدير من المسؤولين المحليين الذين حضروا الأحداث البارزة التي نظمتها إدارة المدرسة.

 

وتجسس مجموعة من الموظفين القنصلين على منظمة أخرى تقع في مدينة نيويورك، وهي اتحاد رابطات البلقان الأمريكية، وهي عبارة عن منظمة غير حكومية، تقع في نيوجيرسي، وهي تعمل على تعزيز العلاقات الودية بين دول البلقان والولايات المتحدة.

 

يشار إلى أنه وفي يونيو الماضي، فضحت وثيقة رسمية سرية قيام السفارة التركية في العاصمة الجورجية بأعمال تجسس موسعة استهدفت منتقدي نظام رجب طيب أردوغان ومعارضيه في تبليسي، تلك الوثيقة التي أكدت أن ضابطا تركيا كان معين بمنصب مستشار في السفارة التركية في جورجيا، هو الذي تولى هذه المهمة.