الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:05 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

هند صبري.. ومضة جمال تونسية

إذا تحدثنا عن الفنانات الأكثر موهبة فى مجال التمثيل، فمن المؤكد أن هند صبرى ستكون فى الصفوف الأولى، ولنا الكثير من الشواهد على هذا التأكيد الذى نتحدث عنه، وفى السطور القادمة سنشرح هذا الأمر بالتفصيل.

ولكن قبل الحديث عن كل هذا، يجب علينا أن نتحدث عن بدايتها، خاصة أن البعض قد لا يكون على علم بأن هند صبرى هى فنانة تونسية ولدت فى عام 1979، فضلًا عن كونها محامية، فهى حاصلة على شهادة من كلية الحقوق فى تونس فى عام 2001، وبعدها بثلاث سنوات حصلت على الماجستير فى قانون الملكية الفكرية، وهذا مؤشر واضح يدلنا على مدى ثقافتها، فنحن لا نتحدث عن مجرد ممثلة موهوبة فحسب، بل هى حقوقية ومثقفة ومطلعة ولديها شغف فى تنمية قدراتها خارج نطاق التمثيل أيضًا!.

هند صبرى بدأت مشوارها الفنى فى سن المراهقة، وبالتحديد فى سن 14 عامًا عندما شاركت فى «صمت القصور» عام 1994، وأيضًا فيلم «موسم الرجال»، والفيلمان كانا من إخراج مفيدة التلاتلى، ثم التفتت إلى موهبتها المخرجة إيناس الدغيدى، فرشحتها لبطولة فيلمها «مذكرات مراهقة» عام 2001، هذا الفيلم الذى أحدث جدلًا واسعًا فى مصر والوطن العربى كعادة أغلب أعمال مخرجته، وبغض النظر عن التحليل الفنى لمستوى الفيلم أو حتى أداء هند فى تشخيص الدور، فالحقيقة المؤكدة أنها استفادت استفادة كبيرة منه، وكان هو بمثابة بطاقة التعريف لدى الجمهور المصرى.

بعدها شاركت فى «مواطن ومخبر وحرامى»، وقدمت شخصية حياة، ثم «إزاى تخلى البنات تحبك»، وكانت أدوارها فى هذا التوقيت تعتمد على شخصية البنت الجريئة الجميلة، ثم بدأت أدوارها تتسع من حيث المساحة ومن حيث أشكال الشخصيات التى تقدمها، فظهرت بعد ذلك فى شكل كوميدى مع هانى رمزى فى فيلم «عايز حقى»، ثم بعد ذلك «حالة حب» مع تامر حسنى وهانى سلامة، هذا الفيلم الذى كان معبرًا عن أحلام جيل الشباب فى هذه الفترة.

ثم فترة تثبيت جذور النجومية فى مجموعة من الأفلام الهامة على المستوى الجماهيرى وأيضًا الفنى، مقارنة بما كان يصدر وقتها من أفلام فى نفس الفترة الزمنية، مثل «أحلى الأوقات» عندما قدمت شخصية «يسرية» التى تعتبر من علامات هند فى مجال التمثيل، وحتى الآن تُستخدم جملتها الشهيرة «عايزة ورد يا إبراهيم» فى صفحات مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، رغم مرور السنين على عرض الفيلم، ولكن أداء هند فى الفيلم كان معبرًا عن كثير من المصريات اللواتى يفقدن الكثير من شغفهم تجاه الطرف الآخر بسبب ضغوطات ومتطلبات الحياة الزوجية.

هند صبرى على مدار مشوارها الفنى قدمت العديد من الأدوار المختلفة المتناقضة فى تكوينها، فقدمت شخصية «كريمة» قائدة عائلة كبيرة فى الصعيد ومتحكمة فى كثير من قرارات الرجال، وقدمت شخصية فتاة العشوائيات الرومانسية فى «إبراهيم الأبيض»، وأيضًا المرأة المحافظة القوية المحاربة لمرض الإيدز فى «أسماء»، وقدمت الشخصية التاريخية «حتشبسوت» فى فيلم الكنز، بالإضافة إلى تحملها مسؤولية بطولة مطلقة لمسلسل كوميدى «عايزة أتجوز»، واستطاعت من خلاله تحقيق النجاح، بجانب مشاركتها الأهم فى مسيرتها أمام الزعيم عادل إمام عندما جسدت شخصية بثينة فى فيلم «عمارة يعقوبيان».

والآن ونحن على أعتاب أيام قليلة تفصلنا عن صدور أحدث أدوار هند صبرى فى السينما المصرية من خلال الجزء الثانى من فيلم «الفيل الأزرق» مع نيللى كريم وكريم عبدالعزيز، يبقى السؤال الذى ربما تكون إجابته متوقعة، ألا وهو «هل ستنجح هند صبرى فى هذا الاختبار الجديد كعادتها.. أم أن الأمور قد تسير فى اتجاه مغاير عما عرفناه عنها»؟!. سنشاهد ونرى.