الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:58 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

هند صبري.. ومضة جمال تونسية

إذا تحدثنا عن الفنانات الأكثر موهبة فى مجال التمثيل، فمن المؤكد أن هند صبرى ستكون فى الصفوف الأولى، ولنا الكثير من الشواهد على هذا التأكيد الذى نتحدث عنه، وفى السطور القادمة سنشرح هذا الأمر بالتفصيل.

ولكن قبل الحديث عن كل هذا، يجب علينا أن نتحدث عن بدايتها، خاصة أن البعض قد لا يكون على علم بأن هند صبرى هى فنانة تونسية ولدت فى عام 1979، فضلًا عن كونها محامية، فهى حاصلة على شهادة من كلية الحقوق فى تونس فى عام 2001، وبعدها بثلاث سنوات حصلت على الماجستير فى قانون الملكية الفكرية، وهذا مؤشر واضح يدلنا على مدى ثقافتها، فنحن لا نتحدث عن مجرد ممثلة موهوبة فحسب، بل هى حقوقية ومثقفة ومطلعة ولديها شغف فى تنمية قدراتها خارج نطاق التمثيل أيضًا!.

هند صبرى بدأت مشوارها الفنى فى سن المراهقة، وبالتحديد فى سن 14 عامًا عندما شاركت فى «صمت القصور» عام 1994، وأيضًا فيلم «موسم الرجال»، والفيلمان كانا من إخراج مفيدة التلاتلى، ثم التفتت إلى موهبتها المخرجة إيناس الدغيدى، فرشحتها لبطولة فيلمها «مذكرات مراهقة» عام 2001، هذا الفيلم الذى أحدث جدلًا واسعًا فى مصر والوطن العربى كعادة أغلب أعمال مخرجته، وبغض النظر عن التحليل الفنى لمستوى الفيلم أو حتى أداء هند فى تشخيص الدور، فالحقيقة المؤكدة أنها استفادت استفادة كبيرة منه، وكان هو بمثابة بطاقة التعريف لدى الجمهور المصرى.

بعدها شاركت فى «مواطن ومخبر وحرامى»، وقدمت شخصية حياة، ثم «إزاى تخلى البنات تحبك»، وكانت أدوارها فى هذا التوقيت تعتمد على شخصية البنت الجريئة الجميلة، ثم بدأت أدوارها تتسع من حيث المساحة ومن حيث أشكال الشخصيات التى تقدمها، فظهرت بعد ذلك فى شكل كوميدى مع هانى رمزى فى فيلم «عايز حقى»، ثم بعد ذلك «حالة حب» مع تامر حسنى وهانى سلامة، هذا الفيلم الذى كان معبرًا عن أحلام جيل الشباب فى هذه الفترة.

ثم فترة تثبيت جذور النجومية فى مجموعة من الأفلام الهامة على المستوى الجماهيرى وأيضًا الفنى، مقارنة بما كان يصدر وقتها من أفلام فى نفس الفترة الزمنية، مثل «أحلى الأوقات» عندما قدمت شخصية «يسرية» التى تعتبر من علامات هند فى مجال التمثيل، وحتى الآن تُستخدم جملتها الشهيرة «عايزة ورد يا إبراهيم» فى صفحات مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، رغم مرور السنين على عرض الفيلم، ولكن أداء هند فى الفيلم كان معبرًا عن كثير من المصريات اللواتى يفقدن الكثير من شغفهم تجاه الطرف الآخر بسبب ضغوطات ومتطلبات الحياة الزوجية.

هند صبرى على مدار مشوارها الفنى قدمت العديد من الأدوار المختلفة المتناقضة فى تكوينها، فقدمت شخصية «كريمة» قائدة عائلة كبيرة فى الصعيد ومتحكمة فى كثير من قرارات الرجال، وقدمت شخصية فتاة العشوائيات الرومانسية فى «إبراهيم الأبيض»، وأيضًا المرأة المحافظة القوية المحاربة لمرض الإيدز فى «أسماء»، وقدمت الشخصية التاريخية «حتشبسوت» فى فيلم الكنز، بالإضافة إلى تحملها مسؤولية بطولة مطلقة لمسلسل كوميدى «عايزة أتجوز»، واستطاعت من خلاله تحقيق النجاح، بجانب مشاركتها الأهم فى مسيرتها أمام الزعيم عادل إمام عندما جسدت شخصية بثينة فى فيلم «عمارة يعقوبيان».

والآن ونحن على أعتاب أيام قليلة تفصلنا عن صدور أحدث أدوار هند صبرى فى السينما المصرية من خلال الجزء الثانى من فيلم «الفيل الأزرق» مع نيللى كريم وكريم عبدالعزيز، يبقى السؤال الذى ربما تكون إجابته متوقعة، ألا وهو «هل ستنجح هند صبرى فى هذا الاختبار الجديد كعادتها.. أم أن الأمور قد تسير فى اتجاه مغاير عما عرفناه عنها»؟!. سنشاهد ونرى.