الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 09:59 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب بخارجية الشيوخ: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية البحرينية ترسم ملامح مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك الصافي عبد العال: لقاء الرئيس السيسي وملك البحرين يؤكد أن مصر تقود جهود تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط

نقيب أطباء القاهرة تُشيد بلائحة الظهور الإعلامي: حائط صد ضد التضليل وإعادة الاعتبار لهيبة المهنة

ثمنت الدكتورة شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، التنسيق المثمر بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ووزارة الصحة والسكان، ونقابة أطباء مصر، لإصدار لائحة منضبطة تنظم ظهور الأطباء في الوسائل الإعلامية المختلفة، مؤكدة أن هذا القرار يُمثل حائط صد منيعًا ضد الدعاية الطبية المضللة ويضمن وصول المعلومة الصحيحة والموثقة للمواطن المصري من مصادرها الشرعية، بما يحفظ هيبة المهنة وقدسيتها.

وقالت “غالب”، في بيان، إن قرار تنظيم الظهور الإعلامي للأطباء يُعد خطوة إستراتيجية طال انتظارها في الشارع المصري، وهي تعكس رغبة حقيقية من الدولة في تصفية المشهد العام من الفوضى الطبية التي استشرت عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن الإعلام الطبي في السنوات الأخيرة تحول إلى سلاح ذو حدين؛ فبينما ساهم في نشر الوعي، إلا أنه فتح الباب لظهور غير المتخصصين، أو استغلال بعض الأطباء للمنصات الإعلامية لأغراض إعلانية بحتة تفتقر للمعايير العلمية.

وأوضحت نقيب أطباء القاهرة، أن هذه اللائحة ليست مجرد نصوص إجرائية، بل هي "ميثاق شرف مهني متجدد، مشيرة إلى أن معيار نجاح الطبيب يجب أن يكون كفاءته داخل غرفة العمليات أو العيادة، وليس عدد المتابعين أو "التريند"، واللائحة تأتي لتعيد الاعتبار لهذا المبدأ، مؤكدة أن اللائحة لا تهدف لتكميم أفواه الأطباء، بل لضمان أن كل كلمة تخرج من طبيب هي شهادة علمية يحاسب عليها قانونيًا ومهنيًا.

ولفتت إلى أن التعاون بين المجلس الأعلى للإعلام، ووزارة الصحة، ونقابة الأطباء يُمثل مثلثًا رقابيًا متكاملًا، فالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتولى مراقبة القنوات والوسائل الإعلامية ومعاقبة المؤسسات التي تسمح بظهور أطباء غير مرخصين أو مخالفين للأكواد، ووزارة الصحة توفر الدعم الفني وتحدد البروتوكولات المعتمدة التي يجب عدم الخروج عنها في الطرح الإعلامي، ونقابة الأطباء هي الجهة المنوط بها منح تصريح الظهور بناءً على سجل الطبيب المهني وتخصصه، وهي الجهة التي تملك حق التأديب في حال مخالفة آداب المهنة.

وأكدت أن هذا الحراك التشريعي يهدف إلى خلق بيئة إعلامية آمنة؛ فالطبيب الذي يظهر عبر الشاشة يجب أن يكون معلمًا وموجهًا، وليس مروجًا، مناشدة المواطنين ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء النصائح الطبية مجهولة المصدر، معتبرة أن هذه اللائحة هي صمام أمان للصحة العامة في مصر.

وشددت على أن تحرك الدولة في هذا التوقيت هو اعتراف بالدور الخطير الذي يلعبه الإعلام في تشكيل الوعي الصحي، وضمان أن تظل المنصات الإعلامية وسيلة للبناء والوعي، لا معولًا للهدم أو التجارة بآلام الناس، موضحة أن الهدف الأساسي من وراء هذه اللائحة ليس التقييد، بل ضبط الإيقاع المهني وضمان أن من يتحدث في الشأن الطبي هو مؤهل علميًا ومرخص له قانوناً، بعيدًا عن صراعات المشاهدات أو الترويج لبروتوكولات علاجية غير معتمدة.