الطريق
الأحد 9 أغسطس 2026 04:31 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنان بيشوي براندون : الفيلم الوثائقي «أيام الزهور» يناقش تأثير الضغوط الاجتماعية على الشباب برلماني: زيارة ملك البحرين تؤكد قوة العلاقات الاستراتيجية ووحدة الصف العربي برلماني: الشراكات الصناعية مع البريكس تعزز قدرة مصر على مواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي خبير فندقي: البحر الأحمر محور رئيسي للتوسع السياحي والاستثماري سعد غنيم: القبض على سكرتير عام أسوان رسالة لكل من يحاول كسر القانون رئيس مرصد الذهب: أسعار الذهب ستظل متذبذبة حتى نهاية العام.. والتحرك لن يتجاوز 5% نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة شعبة المواد البترولية: لا زيادات في أسعار الوقود حتى اللحظة والمنتجات متوفرة أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام 8 ماكينات غسيل كلى جديدة لمستشفى فيصل لأمراض الكلى بتكلفة 8 ملايين جنيه صلاح حسب الله: القوانين الصادرة عن النواب تُصنع في الحكومة وتُمرر بلا تعديل صلاح حسب الله يكشف حقيقة الاستجوابات على فيسبوك: مجرد شو إعلامي

خالد يوسف: جنازة هاني شاكر كانت معقمة.. وحرمان الجمهور من الوداع خطيئة تاريخية

المخرج خالد يوسف
المخرج خالد يوسف

​وصف المخرج خالد يوسف، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بأنها كانت معقمة واقتصرت على النخبة، مما حرم أمير الغناء العربي من مشهد وداع تاريخي يليق بمكانته التي استمرت لنحو نصف قرن.

وأكد “يوسف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفنان هاني شاكر يعد قيمة فنية كبرى وأحد أهم علامات الموسيقى العربية في الخمسين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن غياب الجماهير عن المشهد الختامي أضاع فرصة لصناعة لحظة تاريخية تبقى محفورة في الوجدان الشعبي.

​وقال: "النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، بقيت صور جنازاتهم الشعبية المهيبة حاضرة في التاريخ جنبًا إلى جنب مع أعمالهم الفنية، والحضور الشعبي بمئات الآلاف ليس مجرد زحام، بل هو التقدير الحقيقي للفنان وتاريخه".

​وانتقد قرار حصر الجنازة في النخبة والفنانين، مشيرًا إلى أنه رغم تفهمه لمخاوف الأسرة من العشوائية وعدم احترام حرمة الموت في الجنازات العامة، إلا أن هذا الثمن كان يجب تحمله، معقبًا: "لقد وصفت الجنازة بأنها معقمة، لأن الجمهور الذي صنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان له الحق في إلقاء النظرة الأخيرة عليه، والمنع تحت دعوى الخوف من الهرجلة هو حرمان للراحل من مشهد شديد الأهمية في تاريخه".

​وطرح رؤية مستقبلية حول أهمية التوثيق الشعبي للنجوم، موضحًا أن الأجيال التي لن تعاصر الفنان الراحل هاني شاكر بعد 20 أو 30 عامًا، حينما تشاهد صور جنازة تضم النخبة فقط لن تدرك حجم تأثيره الحقيقي، بينما المشاهد الأسطورية والزحام الشعبي هي ما يدفع الأجيال الجديدة للتساؤل: "من هذا الرجل الذي أحبه الناس بهذا الشكل؟"، ومن ثم يبدأون في استكشاف فنه وأغانيه.

واستشهد بكلمات الخال عبد الرحمن الأبنودي حول محبة الناس التي تتجلى في التزاحم لحمل نعش الراحل، مؤكدًا أن هذا التقدير العفوي هو الختام المسك الذي كان يستحقه فنان بقيمة وقامة الفنان هاني شاكر.

واختتم قائلا: ​"جنازة هاني شاكر بعد 20 سنة لن تعني الكثير للأجيال الجديدة إذا رأوا فيها النخبة فقط، لكن المشهد الشعبي المهيب هو ما يفرض التساؤل والخلود".