الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:48 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة عبد المحسن سلامة: تفعيل ”القوة العربية المشتركة” حجر الزاوية لإعادة التوازن الدولي وتأمين المنطقة داليا الحزاوي: حسم ضوابط الزي الجامعي ينهي التقدير الشخصي ويحمي الطلاب من العقوبات المفاجئة

خالد يوسف: جنازة هاني شاكر كانت معقمة.. وحرمان الجمهور من الوداع خطيئة تاريخية

المخرج خالد يوسف
المخرج خالد يوسف

​وصف المخرج خالد يوسف، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بأنها كانت معقمة واقتصرت على النخبة، مما حرم أمير الغناء العربي من مشهد وداع تاريخي يليق بمكانته التي استمرت لنحو نصف قرن.

وأكد “يوسف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفنان هاني شاكر يعد قيمة فنية كبرى وأحد أهم علامات الموسيقى العربية في الخمسين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن غياب الجماهير عن المشهد الختامي أضاع فرصة لصناعة لحظة تاريخية تبقى محفورة في الوجدان الشعبي.

​وقال: "النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، بقيت صور جنازاتهم الشعبية المهيبة حاضرة في التاريخ جنبًا إلى جنب مع أعمالهم الفنية، والحضور الشعبي بمئات الآلاف ليس مجرد زحام، بل هو التقدير الحقيقي للفنان وتاريخه".

​وانتقد قرار حصر الجنازة في النخبة والفنانين، مشيرًا إلى أنه رغم تفهمه لمخاوف الأسرة من العشوائية وعدم احترام حرمة الموت في الجنازات العامة، إلا أن هذا الثمن كان يجب تحمله، معقبًا: "لقد وصفت الجنازة بأنها معقمة، لأن الجمهور الذي صنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان له الحق في إلقاء النظرة الأخيرة عليه، والمنع تحت دعوى الخوف من الهرجلة هو حرمان للراحل من مشهد شديد الأهمية في تاريخه".

​وطرح رؤية مستقبلية حول أهمية التوثيق الشعبي للنجوم، موضحًا أن الأجيال التي لن تعاصر الفنان الراحل هاني شاكر بعد 20 أو 30 عامًا، حينما تشاهد صور جنازة تضم النخبة فقط لن تدرك حجم تأثيره الحقيقي، بينما المشاهد الأسطورية والزحام الشعبي هي ما يدفع الأجيال الجديدة للتساؤل: "من هذا الرجل الذي أحبه الناس بهذا الشكل؟"، ومن ثم يبدأون في استكشاف فنه وأغانيه.

واستشهد بكلمات الخال عبد الرحمن الأبنودي حول محبة الناس التي تتجلى في التزاحم لحمل نعش الراحل، مؤكدًا أن هذا التقدير العفوي هو الختام المسك الذي كان يستحقه فنان بقيمة وقامة الفنان هاني شاكر.

واختتم قائلا: ​"جنازة هاني شاكر بعد 20 سنة لن تعني الكثير للأجيال الجديدة إذا رأوا فيها النخبة فقط، لكن المشهد الشعبي المهيب هو ما يفرض التساؤل والخلود".