الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:14 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة عبد المحسن سلامة: تفعيل ”القوة العربية المشتركة” حجر الزاوية لإعادة التوازن الدولي وتأمين المنطقة داليا الحزاوي: حسم ضوابط الزي الجامعي ينهي التقدير الشخصي ويحمي الطلاب من العقوبات المفاجئة راشد الفزاري يكتب: خلف ستار الفوضى الرقمية.. بيان الذكاء الحي وإسقاط خرافة الآلة

مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن السلام هو القاعدة الأصلية والمنهج الثابت في الإسلام والشرائع السماوية كافة، بينما تُشكل الحرب استثناءً اضطراريًا لا يُلجأ إليه إلا للدفاع عن النفس ودفع العدوان، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يبنيه ولا يحميه إلا الأقوياء.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن اسم الله "السلام"، وتحية المسلمين وأهل الجنة هي السلام، مما يؤكد المنهج السلمي للدين الإسلامي، مشيرًا إلى الدلالة اللغوية والتشريعية في قوله تعالى: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا"، حيث جاء الفعل "أُذِنَ" مبنيًا للمجهول ليدل على التضييق وعدم الإسراف في استخدام القوة، وتأكيدًا على أن القتال لا يكون إلا لرد الظلم والعدوان.

واستشهد وزير الأوقاف السابق بما وثقه في كتابه "فلسفة الحرب والسلم والحكم" أن جميع المعارك والمواجهات في عهد النبي صل الله عليه وسلم كانت إما دفاعية أو دفاعًا متقدمًا لوأد المؤامرات ودفع الخيانة، لافتًا إلى أن القران الكريم وصف تلك المواجهات بالأيام كـ"يوم الفرقان" و"يوم الخندق"، والتي كان المسلمون فيها في موقع الدفاع لا الهجوم.

وفرّق الدكتور محمد مختار جمعة بين "السلام" و"الاستسلام"، مؤكدًا أن السلام يحتاج إلى قوة وسيف يذودان عنه، وأن ما يتحقق عن طريق الردع أفضل بكثير مما يتحقق عبر خوض الحروب، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ"، موضحًا أن بناء القوة يقطع الطريق على الأعداء الظاهرين والخفيين للتربص بالدولة.

ووجه التحية للقيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية على رؤيتها الاستراتيجية المبكرة في تحديث وتطوير قدرات الجيش المصري، مشيرًا إلى أن المستجدات الراهنة أثبتت للقاصي والداني صحة هذه الرؤية وأهميتها لحماية الأمن القومي، ودحضت كافة الأصوات التي كانت تشكك في جدوى تعظيم القدرات التسليحية للدولة.