الطريق
السبت 7 نوفمبر 2026 02:50 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الباز: حمدي عاشور ”تعبان ما دريان” وأشفقت عليه محمد الباز: الشيخ كشك أجرم في حق مصر.. وهو وأحمد عدوية وجهان لعملة واحدة محمد الباز: هيثم طلعت صانع فتنة وطروحاته تضر بالوحدة الوطنية والنسيج المصري محمد الباز يفند فتاوى الشعراوي: خلطٌ بائن بين الاجتهاد البشري التاريخي ومقاصد الشريعة محمد الباز: هيثم طلعت وأمثاله مسجلو خطر دعوة ويهددون الأمن القومي محمد الباز: تفاعل الجمهور مع التفاهة يمنحها الشرعية.. والإعلام يستجيب لضغط الشارع محمد الباز: اختزال الإعلام المصري في مجموعة بعينها خلط شائع يظلم الشاشة الوطنية محمد الباز: السوشيال ميديا تحولت لبيئة خصبة للعنف اللفظي والاغتيال المعنوي محمد الباز: هجوم الإخوان واليسار على نشأت الديهي تجاوز النقد إلى اغتيال معنوي منظم المقطم على خريطة زراعة الأعضاء.. ترخيص تاريخي يغير مستقبل علاج مرضى الكبد بالتأمين الصحي خبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركات اقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة

محمد الباز: تفاعل الجمهور مع التفاهة يمنحها الشرعية.. والإعلام يستجيب لضغط الشارع

الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز

أكد الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، أن المجتمع المصري بحاجة ماسة إلى ما يمكن وصفه بضبط الزوايا، كاشفًا عن المفارقات الصارخة في اهتمامات المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتأرجح بين صراعات الفنانين والمشاهير، وبين إنجازات حقيقية كفوز منتخب الناشئين ببطولة الخليج، والتي لا توزن بالقدر الكافي من الاهتمام.

وفي تفنيد لطبيعة العلاقة الجدلية بين ما ينشره الإعلام وما يطلبه الجمهور، أوضح "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اختزال الأزمة في تحميل الإعلام وحده مسؤولية تراجع الذائقة العامة هو أمر غير دقيق؛ فالمجتمع غالبًا ما يفرز اهتماماته ويمنح الشرعية والنجومية لمنتجي المحتوى السطحي أو التافه عبر التفاعل والمشاركة، ليضطر الإعلام في كثير من الأحيان إلى الاستجابة لضغط الشارع ومؤشرات القبول الجماهيري.

وأشار الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، إلى أن الأزمة الحقيقية تعود بجذورها إلى تراجع منظومة التعليم والثقافة والتربية على مدار العقود الماضية، مما أسفر عن هزة اجتماعية ونفسية عنيفة تعرض لها المجتمع المصري منذ أحداث عام 2011، نتج عنها خلل واضح في المعايير وغياب الكبار.

ورفض منطق إلقاء المسؤولية كاملة من قِبل الحكومة على عاتق الشعب، أو العكس تمامًا، مشددًا على أن المسؤولية مشتركة، موضحًا أن بناء الأوطان يتطلب منظومة متكاملة لا تقتصر فقط على القوانين، بل تمتد لتشمل التزام الأفراد بدفع الضرائب، وتوجه المستثمرين نحو الإنتاج والصناعة الحقيقية بدلاً من الأنشطة الريحية البحتة.

وشدد على أن فهم طبيعة الخلل الهيكلي والاجتماعي الذي يعاني منه المجتمع هو الخطوة الأولى والأساسية نحو صياغة علاقة صحية وسليمة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتصحيح البوصلة نحو العمل والإنتاج الحقيقي.