الطريق
السبت 7 نوفمبر 2026 03:02 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الباز: حمدي عاشور ”تعبان ما دريان” وأشفقت عليه محمد الباز: الشيخ كشك أجرم في حق مصر.. وهو وأحمد عدوية وجهان لعملة واحدة محمد الباز: هيثم طلعت صانع فتنة وطروحاته تضر بالوحدة الوطنية والنسيج المصري محمد الباز يفند فتاوى الشعراوي: خلطٌ بائن بين الاجتهاد البشري التاريخي ومقاصد الشريعة محمد الباز: هيثم طلعت وأمثاله مسجلو خطر دعوة ويهددون الأمن القومي محمد الباز: تفاعل الجمهور مع التفاهة يمنحها الشرعية.. والإعلام يستجيب لضغط الشارع محمد الباز: اختزال الإعلام المصري في مجموعة بعينها خلط شائع يظلم الشاشة الوطنية محمد الباز: السوشيال ميديا تحولت لبيئة خصبة للعنف اللفظي والاغتيال المعنوي محمد الباز: هجوم الإخوان واليسار على نشأت الديهي تجاوز النقد إلى اغتيال معنوي منظم المقطم على خريطة زراعة الأعضاء.. ترخيص تاريخي يغير مستقبل علاج مرضى الكبد بالتأمين الصحي خبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركات اقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة

محمد الباز: الشيخ كشك أجرم في حق مصر.. وهو وأحمد عدوية وجهان لعملة واحدة

الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز

حلل الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، ظاهرة الشيخ عبد الحميد كشك، كاشفًا عن تفاصيل كتابية تُعيد طرحها الطبعة الثانية في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم بعنوان "كشك وعدوية: أيام الوعظ والسلطنة"، والتي يوثق فيها كيف التقت الشعبوية الدينية بالشعبوية الغنائية في حقبة السبعينيات.

وأوضح "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الشيخ كشك والمطرب أحمد عدوية يمثلان وجهين لعملة شعبوية واحدة ظهرت وانفجرت شهرتها مع نهايات العصر الناصري وبداية السبعينيات؛ حيث استفاد كلاهما بشكل استثنائي من ظهور ثورة شرايط الكاسيت التي نقلت خطب كشك خارج جدران مسجد "عين الحياة" بالقبة، لتصل إلى كل بيت ومحل تجاري ومخزن في مصر.

وأشار الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، إلى أن الاستماع لخطب الشيخ كشك يوضح أنه لم يكن يقدم علمًا أصوليًا أو فقهًا عميقًا أو رؤية تجديدية، بل كان ينتهج خطابًا إنشائيًا زاعقًا ومصنوعًا بأداء صوتي نغمي يعزف على المشاعر والعواطف المباشرة للجمهور، مما منحه حضورًا جماهيريًا واسعًا قائم على الوعظ الزاعق.

وشدد على أن الشيخ كشك يُعد أحد الذين أجرموا في حق الوعي المصري؛ حيث تحول خطابه إلى بوابة رئيسية لرفد الجماعات الإرهابية والمتطرفة والتنظيمات الراديكالية بالأعضاء الجدد، مستشهدًا بما وثقه قياديون سابقون مثل ثروت الخرباوي الذين أكدوا أن انضمامهم لجماعة الإخوان الإرهابية جاء بنظير خطب كشك البلاغية والملتهبة حول مقتل حسن البنا وإعدام سيد قطب.

وحذر من خطورة الإرث المكتوبي والمسجل لفتاوى الشيخ كشك، مؤكدًا أن خطب الشيخ كشك وسلسلة فتاواه تضمنت آراء اجتماعية متخلفة ومجحفة في حقوق المرأة والعلاقات الأسرية، مما أسهم في تراجع الوعي الاجتماعي وتكريس النظرة الذكورية المتطرفة تحت غطاء ديني شعبوي.