الطريق
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:11 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبال محمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا ٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًا محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية محمد أبو مالك «قلم مصر».. رحلة شاعر ومنتج في عالم الأغنية المصرية عبد الناصر خليل: اليوم الوطني السعودي عيد لكل عربي.. والعلاقات المصرية السعودية نموذج للتضامن العربي أحمد عبد الرحيم يهنئ المملكة باليوم الوطني السعودي الـ96 ويؤكد رسوخ العلاقات المصرية السعودية محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مطالب المواطنين وملفات البنية التحتية والخدمات النائب حسين أبو العطا يهنئ السعيد غنيم برئاسة ”المؤتمر”: قيادة جديدة تعزز مسيرة الحزب والعمل الوطني محافظ جنوب سيناء يتابع إنجازات هيئة الأبنية التعليمية خلال الفترة من 2022 حتى 2026 القوات المسلحة تستضيف الإجتماع الثلاثي السادس لوزراء دفاع مصر واليونان وقبرص تعميقاً للشراكة الإستراتيجية خالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربي

التكامل المصري الإماراتي.. نموذج ملهم للتعاون العربي في زمن الأزمات العالمية

في تحول دراماتيكي لموازين القوى بمنطقة الشرق الأوسط، تجاوز التنسيق المصري الإماراتي حدود التصريحات الدبلوماسية ليدخل مرحلة "التموضع العملياتي"؛ حيث أثار الإعلان عن تمركز مفرزة من المقاتلات المصرية (الرافال) في القواعد الجوية الإماراتية تساؤلات عميقة حول توقيت ودلالات هذه الخطوة.

وبحسب تقارير استراتيجية نشرتها مؤسسة ماعت جروب، فإن هذا الظهور العسكري المكثف يأتي كترجمة ميدانية فورية لمعادلة "مسافة السكة"، محولاً الدعم المعنوي إلى قوة ردع جوية ضاربة قادرة على لجم أي تهديدات إقليمية تمس أمن الخليج العربي.

وتشير القراءة التحليلية للمشهد، وفقاً لما أوردته منصة ملعت، إلى أن الرسالة المصرية كانت شديدة الوضوح ووجهتها الأساسية "طهران"؛ مفادها أن القاهرة لا تكتفي بدور الوسيط في الأزمات الإقليمية، بل هي شريك عسكري فاعل وموجود على خطوط المواجهة الأمامية.

هذا الاصطفاف العضوي مع أبوظبي يعيد رسم قواعد الاشتباك، حيث لم يعد الدفاع عن "البيت المتوحد" شأناً محلياً، بل قضية أمن قومي مصري تستدعي رفع الجاهزية القتالية إلى حدودها القصوى تحت مظلة "درع العرب" المشترك.

وعلى صعيد التحول الاستراتيجي، فإن انتقال التعاون العسكري من خانة المناورات الدورية إلى التمركز الدائم لمفرزة قتالية يعكس استباقاً عربياً لمخاطر الصراعات المفتوحة واتساع نطاق التهديدات غير التقليدية.

كما ان وجود الطيارين المصريين بمعداتهم الحديثة على الأراضي الإماراتية يمثل حائط صد منيعاً يحمي المنشآت الحيوية والممرات الملاحية، ويضع حداً لأوهام التوسع أو التهديد المباشر عبر استعراض قوة جوية هي الأكبر والأحدث في المنطقة.