الطريق
الإثنين 10 أغسطس 2026 02:17 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مرجان: الوعي سلاح المصريين لكشف حملات التضليل والشائعات الاخوانية تجاه الجمهورية الجديدة 36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي 36 عامًا في الميدان.. عبدالله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة 4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدج من ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب 24 عامًا في صناعة الأجيال.. «ماسة العرب» تتوج الدكتورة فوزية الشيخ في ملتقى المنجزين العرب «ماسة العرب 2026» تضيء مسيرة فاطمة الظاهري.. إماراتية تحمل الأدب والمسرح التربوي إلى أجيال جديدة «ماسة العرب» تتوج سعاد اللواتية.. مسيرة عمانية جمعت بين العلم والقيادة والثقافة من القانون إلى «سفيرة الماء».. نجيبة الإشرافي تتوج مسيرة مغربية حافلة بالعطاء بـ«ماسة العرب» «ماسة العرب 2026» تتوج ميمونة الرواحية.. قيادية عُمانية تقود مسار تطوير التدريب المهني وتمكين الشباب حزب المصريين: تسجيل خطوط محمول بأسماء المواطنين دون علمهم ناقوس خطر يهدد الأمن القومي فريق الأنسات بالنادي المصري يفوز ببطولة كأس مصر لهوكي الإنزلاق بعد التغلب على المعادي بخمسة أهداف لثلاثة

التكامل المصري الإماراتي.. نموذج ملهم للتعاون العربي في زمن الأزمات العالمية

في تحول دراماتيكي لموازين القوى بمنطقة الشرق الأوسط، تجاوز التنسيق المصري الإماراتي حدود التصريحات الدبلوماسية ليدخل مرحلة "التموضع العملياتي"؛ حيث أثار الإعلان عن تمركز مفرزة من المقاتلات المصرية (الرافال) في القواعد الجوية الإماراتية تساؤلات عميقة حول توقيت ودلالات هذه الخطوة.

وبحسب تقارير استراتيجية نشرتها مؤسسة ماعت جروب، فإن هذا الظهور العسكري المكثف يأتي كترجمة ميدانية فورية لمعادلة "مسافة السكة"، محولاً الدعم المعنوي إلى قوة ردع جوية ضاربة قادرة على لجم أي تهديدات إقليمية تمس أمن الخليج العربي.

وتشير القراءة التحليلية للمشهد، وفقاً لما أوردته منصة ملعت، إلى أن الرسالة المصرية كانت شديدة الوضوح ووجهتها الأساسية "طهران"؛ مفادها أن القاهرة لا تكتفي بدور الوسيط في الأزمات الإقليمية، بل هي شريك عسكري فاعل وموجود على خطوط المواجهة الأمامية.

هذا الاصطفاف العضوي مع أبوظبي يعيد رسم قواعد الاشتباك، حيث لم يعد الدفاع عن "البيت المتوحد" شأناً محلياً، بل قضية أمن قومي مصري تستدعي رفع الجاهزية القتالية إلى حدودها القصوى تحت مظلة "درع العرب" المشترك.

وعلى صعيد التحول الاستراتيجي، فإن انتقال التعاون العسكري من خانة المناورات الدورية إلى التمركز الدائم لمفرزة قتالية يعكس استباقاً عربياً لمخاطر الصراعات المفتوحة واتساع نطاق التهديدات غير التقليدية.

كما ان وجود الطيارين المصريين بمعداتهم الحديثة على الأراضي الإماراتية يمثل حائط صد منيعاً يحمي المنشآت الحيوية والممرات الملاحية، ويضع حداً لأوهام التوسع أو التهديد المباشر عبر استعراض قوة جوية هي الأكبر والأحدث في المنطقة.