الطريق
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:19 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النيابة العامة تتصدى لظاهرة الاتجار غير المشروع في خطوط الهواتف المحمولة القماطي يغادر إلى إيطاليا لرئاسة بعثة مصر في ألعاب البحر المتوسط ..منتخب التجديف يرفع راية التحدي ”بدور على التحدي”.. أحمد غزي يكشف كيفية اختيار أدواره تعرف على بعثة منتخب مصر للجمباز المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026” منتخب مصر تحت 17 عامًا يهزم الجزائر ويضرب موعدًا مع البحرين في نهائي البطولة العربية تموين قنا: ضبط 54 كيلو من اللحوم و73 عبوة من الدواجن منتهية الصلاحية وتحرير 19 محضر وإنذار بنقادة الدهراوي: واثقون في نجوم مصر ببطولة إفريقيا للكاراتيه جنى الأشقر توضح كيف اتجهت للمجال الفني كزبرة يتحدث عن صراعه النفسي: طول الوقت مش راضي عن اللي بعمله مكتب التنسيق: الطلاب يمكنهم تعديل رغباتهم حتى غلق المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني يسرا تنتظر عرض فيلمها ”الست لما”.. وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها قناة السويس توقف تشغيل كوبري النصر العائم ”1” لإتمام أعمال العَمّرة وتجديد شهادات الإشراف الدولي

أشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.