الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 05:21 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الحصري: فهم الفرنسية يبدأ من الممارسة.. لا من حفظ القواعد والكلمات رسميًا رسميًا «وداعًا لجرح الرقبة.. استئصال الغدة الدرقية من فتحة صغيرة تحت الإبط في أحمد ماهر» التعليم العالي: 345 مليون مشاهدة و1.3 مليون تفاعل و487 ألف متابع جديد خلال 3 أشهر من التغطية الرقمية للتنسيق وزير الخارجية يشارك في نقاش وزاري حول دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في أفريقيا الشاي والسكر في حسابات حرب أكتوبر.. كيف أدارت مصر مواردها قبل المعركة؟ وزيرا الخارجية والاتصالات يشهدان ختام النسخة الثالثة من المسابقة الرئاسية الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات ويكرمان الفائزين «حماة الإبداع» بالمنيا يواصل فعالياته لاكتشاف المواهب وبناء الوعي طرح البوستر الرسمي لـ فيلم ”ولا كان على البال” بطولة نور النبوي وياسمينا العبد النائبة ريم الصاوي: دور الانعقاد الثاني يبدأ في توقيت حساس.. وأولويتنا دعم المواطن وحماية الفئات الأولى بالرعاية إزالة 62 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وأملاك ري بقريتي أبنود ودندرة بقنا النائب عبدالرحمن بشاري يطالب الحكومة بحل مشكلات قانون التصالح في مخالفات البناء وتقديم تيسيرات جديدة للمواطنين وتبسيط الإجراءات لتقنين أوضاعهم مفتي الجمهورية يستنكر الهجوم الإرهابي على محطة توزيع الكهرباء بالمدينة المنورة

هل تجوز الأضحية بالطيور؟.. محمد مختار جمعة يرد بحسم

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

​حسم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الجدل المثار مؤخرًا حول جواز الأضحية بالطيور، مؤكدًا أن هذا الرأي يفتقر إلى الدليل الشرعي ولا يعتد به في المذاهب الفقهية المعتمدة، واصفًا ما يتم تداوله في هذا الشأن بأنه خروج عن إجماع الفقهاء.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأضحية شعيرة إيمانية مرتبطة بأيام ذي الحجة المباركة، ولها ضوابط واضحة استقرت عليها الأمة، مؤكدًا أن جمهور الفقهاء أجمعوا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام، وهي (الإبل، والبقر، والغنم)، مستشهدًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضحى بكبشين أملحين أقرنين.

​وشدد على أن الأضحية بالطيور لا تجزئ شرعًا، وأن أي رأي يخالف ذلك هو رأي شاذ لا يعول عليه في الفتوى.

وردًا على الاستدلالات التي يسوقها البعض، كشف عن خلط يقع فيه الكثيرون بين الأحكام الشرعية وبين الدعابة أو العرف الشعبي، موضحًا أن ما ورد في بعض الكتب أو ما قد يصدر عن بعض الصالحين قديمًا من إشارة للأضحية بالطيور، كان يأتي على سبيل التفكّه والمزاح (كأن يقول شخص بغير قدرة مادية: أضحيتي هذا العام ذكر بط)، وليس بكونه حكمًا شرعيًا يُفتى به.

​وقال: "الحكم الشرعي شيء، وما يتداوله الناس في مجال المزاح أو المداعبة شيء آخر تمامًا، ولا يمكن تحويل دعابة عابرة إلى علم أو دليل شرعي يُنقل عن العلماء".

​وشدد على أن الأضحية لها شروط وضوابط شرعية صارمة، داعيًا المسلمين إلى الالتزام بما أقره جمهور الفقهاء والمذاهب المعتمدة، حفاظًا على قدسية الشعيرة وبعداً عن الآراء التي تثير البلبلة في المجتمع دون سند من كتاب أو سنة.