الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 10:12 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدير فندق بالغردقة لـ ”مراسي”: الموسم السياحي الحالي الأفضل خلال السنوات الأخيرة.. ارتفاع معدلات الإشغال زيادة سعة المطارات والتسويق الرقمي مفتاح الوصول إلى مستهدفات السياحة المصرية بحضور وزير الصحة.. مرسال تنظم أول منتدى وطني للأمراض النادرة 2026 لتعزيز مستقبل رعاية المرضى النائبة أمل عصفور تطالب وزير الشباب والرياضة بمراجعة أسعار تأجير ملاعب مراكز الشباب بما يضمن إتاحة الخدمات الرياضية لجميع فئات المجتمع ”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات ”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحديات محمد العرابي: النظام الدولي يعاني أزمة ثقة ونحتاج لإصلاح حقيقي لمجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية النائب جرجس لاوندي: إطلاق ”شريحة الطفل” يعكس رؤية استباقية لبناء جيل واعٍ وآمن في العصر الرقمي أمين تنظيم الجيل: قرارات السيسي بزيادة العلاوات تجسد التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية النائب عمرو رشاد: إطلاق ”شريحة الطفل” خطوة استراتيجية لحماية أطفال مصر من مخاطر العالم الرقمي برعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسي حاتم أسامة: 30 يونيو نقطة تحول في بناء الدولة وترسيخ مسيرة التنمية بقيادة الرئيس السيسي

هل تجوز الأضحية بالطيور؟.. محمد مختار جمعة يرد بحسم

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

​حسم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الجدل المثار مؤخرًا حول جواز الأضحية بالطيور، مؤكدًا أن هذا الرأي يفتقر إلى الدليل الشرعي ولا يعتد به في المذاهب الفقهية المعتمدة، واصفًا ما يتم تداوله في هذا الشأن بأنه خروج عن إجماع الفقهاء.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الأضحية شعيرة إيمانية مرتبطة بأيام ذي الحجة المباركة، ولها ضوابط واضحة استقرت عليها الأمة، مؤكدًا أن جمهور الفقهاء أجمعوا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام، وهي (الإبل، والبقر، والغنم)، مستشهدًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضحى بكبشين أملحين أقرنين.

​وشدد على أن الأضحية بالطيور لا تجزئ شرعًا، وأن أي رأي يخالف ذلك هو رأي شاذ لا يعول عليه في الفتوى.

وردًا على الاستدلالات التي يسوقها البعض، كشف عن خلط يقع فيه الكثيرون بين الأحكام الشرعية وبين الدعابة أو العرف الشعبي، موضحًا أن ما ورد في بعض الكتب أو ما قد يصدر عن بعض الصالحين قديمًا من إشارة للأضحية بالطيور، كان يأتي على سبيل التفكّه والمزاح (كأن يقول شخص بغير قدرة مادية: أضحيتي هذا العام ذكر بط)، وليس بكونه حكمًا شرعيًا يُفتى به.

​وقال: "الحكم الشرعي شيء، وما يتداوله الناس في مجال المزاح أو المداعبة شيء آخر تمامًا، ولا يمكن تحويل دعابة عابرة إلى علم أو دليل شرعي يُنقل عن العلماء".

​وشدد على أن الأضحية لها شروط وضوابط شرعية صارمة، داعيًا المسلمين إلى الالتزام بما أقره جمهور الفقهاء والمذاهب المعتمدة، حفاظًا على قدسية الشعيرة وبعداً عن الآراء التي تثير البلبلة في المجتمع دون سند من كتاب أو سنة.