الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 06:38 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يهنئ القضاة وأعضاء النيابة العامة ببدء العام القضائي الجديد توجيهات رئاسية بتسريع إجراءات إنشاء المصانع الجديدة في القطاعات ذات الأولوية إعلان الفرق الفائزة في ختام النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026 النائب العام يلتقي نظيريه الإماراتي والسويسري على هامش مؤتمر العدالة الجنائية بأبوظبي السيسي يبحث دعم التعاون الإقليمي وخطط التوسع الصناعي والطاقة قوات الصاعقة المصرية والقوات الخاصة الإيطالية تنفذان التدريب المشترك ( IT - EGY - T - 4 ) بإيطاليا الحسيني أحمد: «منتدى مصر 2026» خطوة رائدة تعزز الحوار وتدعم الاقتصاد والاستثمار أحمد الريان: «منتدى مصر 2026» يعزز الحوار مع القطاع السياحي ويدعم فرص الاستثمار مركز البحوث الطبية والطب التجديدي للقوات المسلحة يستقبل وزير الشباب والرياضة فتح المتاحف والمزارات العسكرية مجاناً من 3 إلى 6 أكتوبر إحتفالاً بالذكرى (53) لإنتصارات أكتوبر المجيدة جهاز مدينة الشروق يعلن الإنتهاء من تطوير البنية التحتية بمشروع دار مصر بينهم 9 صينيين.. محافظ أسوان يتابع مصابي حادث تصادم أتوبيس سياحي و«كوستر» بطريق أبو سمبل

هل يشعر الميت بمن يزوره؟.. أستاذ فقه يُجيب بأدلة قاطعة

الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف

​​أجاب الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، على تساؤلات المواطنين حول حكم زيارة النساء للقبور ومدى إدراك الموتى لمن يزورهم، مؤكدًا أن الموت ليس عدمًا بل هو انتقال من مرحلة إلى أخرى، وأن الصلة بين الأحياء والأموات تظل قائمة بالدعاء والزيارة.

​وحول حكم زيارة النساء للقبور في العيد أو غيره من الأيام، أكد "تمام"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنها مستحبة كحال الرجال تمامًا، موضحًا أن حديث النبي ﷺ «فَزُورُوهَا» جاء بصيغة العموم ليشمل الجنسين، حيث إن المرأة في حاجة أيضًا للعظة والاعتبار بمصير من سبقوها، فضلاً عن حاجتها للدعاء لذويها المتوفين.

​ووضع روشتة شرعية لزيارة النساء، تتلخص في الالتزام بالحشمة التامة، وعدم افتعال الفتنة أو الصراخ واللطم، مشددًا على أن الزيارة يجب أن تظل في إطار طلب الأجر لا الوقوع في الإثم.

​وحول عالم "البرزخ"، أكد أن السنة النبوية أثبتت أن الأموات يسمعون الأحياء ويشعرون بهم، مستشهدًا بصيغة السلام النبوي عند دخول المقابر: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين»، حيث إن استخدام كاف الخطاب (عليكم) في اللغة العربية لا يكون إلا لمخاطبة حاضر.

​واستدل بواقعة "قليب بدر"، حين خاطب النبي ﷺ صناديد قريش بعد موتهم، ولما سأله عمر بن الخطاب: "يا رسول الله، كيف تخاطبهم وهم جيف؟"، أجابه النبي ﷺ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ».

​وأوضح أن عالم البرزخ له قوانينه الخاصة التي لا يعلمها إلا الله، مشيرًا إلى أن الميت يفرح بزيارة أهله ويُسر بدعائهم، بل إن الله يرفع درجات العبد في الجنة ببركة دعاء ذويه له.

​وشدد على أن الموت لا يعني انقطاع الرهان، فالمشاعر والرؤى الصادقة والدعاء الواصل كلها أدلة على أن الصلة باقية، داعيًا الجمهور إلى عدم الانشغال المفرط بتفاصيل عالم الغيب التي لا يبنى عليها عمل، والتركيز بدلاً من ذلك على ما ينفع الميت من صدقة ودعاء وعمل صالح.