الطريق
الأحد 5 يوليو 2026 01:33 صـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب مجدي البري: “الأوكتاجون” يجسد تكامل الأمن والتنمية ويؤكد جاهزية الدولة لحماية مقدراتها النائبة غادة البدوي: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد انتقال مصر إلى مرحلة أكثر تكاملًا في إدارة الدولة وتعزيز قدراتها الشاملة النائبة سوزي سمير: افتتاح الرئيس السيسي مقر القيادة الاستراتيجية يجسد مصر القوية القادرة على حماية مقدراتها خبير: نجاح المدير وحده لا يكفي.. والمنظومة هي الضامن الحقيقي لاستدامة الإنجاز النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبل إبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومة محمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالمية موسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا أمين شباب المصريين: افتتاح القيادة الاستراتيجية رسالة للعالم بأن مصر تمتلك قوة رادعة ومؤسسات راسخة وزير العمل: ثورة 30 يونيو غيّرت مسار مصر والهبوط بالبطالة من 14% إلى 6% إنجاز تاريخي منظمة العمل الدولية بالقاهرة: الاستراتيجية الوطنية للتشغيل في مصر خطوة كبرى لخلق وظائف لائقة للمواطنين وكيل محلية النواب يفجر مفاجآت عن تعديلات قانون التصالح: صب سقف الدور الأخير وحسم ملف الجراجات والمرافق

ماير جرجس: ندعم التسهيل على المواطنين.. ولكن ليس على حساب السلامة الإنشائية

المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM
المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM

أثار عدد من المتخصصين في القطاع الهندسي تخوفات واسعة بشأن بعض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في مخالفات البناء، خاصة ما يتعلق بالسماح للمهندس غير الحاصل على درجة "استشاري" بإصدار تقارير السلامة الإنشائية للمباني المخالفة.

وبدوره أكد المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM، أن جوهر قانون التصالح لا يقتصر فقط على تقنين الأوضاع، بل يرتبط في المقام الأول بالحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات، من خلال التأكد الكامل من سلامة المنشآت محل التصالح ومدى تحملها للأحمال الواقعة عليها.

وأوضح "جرجس"، أن تقييم الحالة الإنشائية لأي منشأ خرساني أو معدني يُعد من أخطر وأدق الأعمال الهندسية، ويتطلب خبرة متراكمة ودراسات متخصصة في تحليل العناصر الإنشائية وفحص كفاءتها ومدى مطابقتها للاشتراطات الفنية والأكواد المعتمدة، وهو ما حرصت عليه القوانين واللوائح المنظمة لمزاولة المهنة في مصر، والتي تشترط حصول المهندس على درجة "استشاري" بعد خبرة لا تقل عن 15 عامًا، إلى جانب تقديم ما يثبت سابقة الأعمال والخبرة الفعلية في هذا التخصص.

ولفت إلى أن التوسع في منح صلاحيات إصدار تقارير السلامة الإنشائية دون الالتزام بالخبرات المطلوبة قد يفتح الباب أمام تقارير غير دقيقة، بما قد يُشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأرواح والممتلكات، خاصة في المباني التي تُعاني من مشكلات إنشائية أو تم تنفيذها بالمخالفة للاشتراطات الفنية.

وشدد على أن الجميع يدعم توجه الدولة نحو التسهيل على المواطنين وتسريع إجراءات التصالح، شرط ألا يأتي ذلك على حساب السلامة العامة أو المعايير المهنية والهندسية، مؤكدًا أن التوازن بين سرعة الإجراءات وضمان الكفاءة الفنية هو الضمان الحقيقي لنجاح منظومة التصالح وتحقيق أهدافها دون خلق مخاوف مستقبلية.