الطريق
السبت 18 يوليو 2026 12:41 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان حسم الجدل حول حيوان الفيوم الغامض.. الطب البيطري يرجح أنه النمس المصري مدحت الكمار: زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين تؤكد التزام مصر بدعم الأمن العربي وتعزيز التضامن الخليجي عمر الغنيمي: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس دور مصر المحوري في تعزيز التضامن العربي إيهاب إمام: لا قرار بإلغاء مترو بنها.. والكلمة الأخيرة للدراسة الفنية

فخ في معدتك.. استشاري تغذية يكشف عن مواد ضارة ينتجها الجسم عند تناول اللحوم بمفردها

الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي استشاري التغذية العلاجية

قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن تناول اللحوم بمفردها ينتج عنه مواد ضارة أثناء عملية الهضم والتكسير داخل الجسم، وهنا يأتي دور الخضروات التي تعمل كدرع حماية حقيقي، موضحًا كيف تتعامل ألياف الخضروات مع الجسم، مشيرًا إلى أن ​الألياف الذائبة في الماء تتحول داخل الأمعاء إلى مادة شبيهة بـ"الجيل" تبطن جدار الأمعاء، مما يساهم في غلق المسام التي تمتص السكريات الزائدة، وتمنع امتصاص الدهون والكوليسترول الضار، والألياف غير الذائبة: تعمل كمكنسة طبيعية تنظف القولون وتطرد الفضلات السامة، مما يشكل خط دفاع أول للحماية من سرطان القولون.

​وطالب "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج "حوار خاص"، المذاع عبر القناة الثانية، بضرورة إدراج فصل دراسي خاص بالثقافة الغذائية في مناهج الأطفال بالمدارس، وكذلك توجيه هذه التوعية للأمهات، لحماية الأجيال القادمة من الشعارات الغذائية الزائفة.

​وطمأن المواطنين بشأن المخاوف من الخضروات والفاكهة المعدلة وراثيًا، مؤكدًا أن ما يحدث غالبًا هو انتخاب وراثي طبيعي مثل دمج صفات فرنسية أو استرالية لإنتاج جيل يقاوم الأمراض ويرمي لحمًا وفرًا، وهو أمر آمن تمامًا ولا يدعو للهلع، ​أما عن الخوف من متبقيات المبيدات، فقد قدم نصيحة قائلا: "تجنب بشاير الموسم وعدم الركض وراء الفاكهة في أول ظهورها بالأسواق، لأن بعض ضعاف النفوس قد يسرعون نضجها بوسائل غير صحية، مطالبًا بنقع الخضار والفاكهة في مية وخل، أو إضافة البيكربونات، لضمان إزالة المتبقيات، أو اللجوء للمنتجات العضوية إن أمكن.

​وفجّر استشاري التغذية العلاجية مفاجأة لعشاق اللحوم الطازجة، مشددًا على ضرورة ترك اللحم بعد الذبح من 6 إلى 8 ساعات كاملة قبل الطهي.

​وعن التفسير العلمي لذلك قال:
​"أثناء الذبح، يتشنج الخروب وتتداخل بروتينات العضلات (الأكتين والميوسين) وتتخشب اللحمة بسبب غياب الأكسجين، وإذا طُهيت اللحمة فورًا ستكون ناشفة وتستغرق وقتًا طويلًا في التسوية وتفقد طعمها، أما بعد الانتظار لعدة ساعات، يفرز الجسم إنزيمًا يسمى (البروتيز) يكسر هذه الخطاطيف فتصبح اللحمة طرية، كما يفرز (اللاكتيك أسيد) الذي يمنح اللحم نكهته المميزة ويرفع درجة الحموضة، مما يمنع نمو وتسلل أي بكتيريا إليها".

​وفي مقارنة بين أنواع اللحوم من حيث المذاق وقلة السعرات الحرارية، وضع لحم الماعز في المرتبة الأولى لأنه أقل سعرات وأعلى فائدة، ثم اللحم الضأن في المرتبة الثانية، وفي المرتبة الثالثة ​الكندوز (البقري والجاموسي).

و​أكد أنه لا يوجد منع مطلق لأي شخص صحيح، وحتى مرضى الضغط والكوليسترول والنقرس يمكنهم تناول اللحوم بكميات مقننة وبحذر، موضحًا أن الفئة الأكثر خطورة والتي يجب عليها الحذر الشديد والامتناع إلا في أضيق الحدود، فهم مرضى الفشل الكلوي؛ لأن مخلفات هضم البروتين تنتج موادًا سامة تشكل عبئًا ثقيلًا تعجز الكلى المصابة عن التخلص منه.