الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:18 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية «فارما المصرية الإيطالية » تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب نائب محافظ قنا يتابع إستعدادات مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات

”المواطن والمسؤول”.. أول منصة إعلامية وحزبية تكسر جدران الاستوديوهات وتجمع الشارع بصنّاع القرار

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

في مشهد إعلامي يتطلع دومًا إلى التجديد، يبرز برنامج "المواطن والمسؤول" كأول منصة إعلامية وسياسية وحزبية متكاملة في مصر، تتجاوز السقوف التقليدية لتقدم نموذجًا فريدًا يمزج بين العمل الحزبي والخدمي والرسالة الإعلامية الهادفة، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن كبصلة موجهة وحيدة لكافة حلقاته وملفاته.

وينطلق البرنامج برؤية واضحة ترتكز على الشفافية والحرية والديمقراطية، حيث لا يقف عند حد رصد الأوجاع والهموم، بل يغوص في تفاصيلها ويبحث عن حلول جذرية وفعلية لها من خلال أفكار مبتكرة خارج الصندوق، ليكون شريكًا حقيقيًا للمسؤول والشارع على حد سواء.

وما يميز "المواطن والمسؤول" عن غيره من البرامج، هو التخلي التام عن نمط استوديوهات العاج المغلقة، والاعتماد على استراتيجية النزول المباشر إلى الناس في تجمعاتهم الحقيقية، والتواجد في قلب الشارع والنزول إلى المقاهي، والقرى، والحقول في الريف المصري، وأماكن العمل بمختلف المحافظات، فضلا عن الاستماع البسيط والمباشر والإنصات لشكاوى المواطنين وطلباتهم بلغتهم البسيطة وبكل أريحية وشفافية، علاوة على المواجهة التفاعلية ونقل هذه المشكلات إلى طاولة البرنامج التي تجمع لأول مرة المسؤول والمواطن معاً، لتفكيك الأزمة واقتراح الحلول ومتابعتها حتى تُسلم إلى البيت المصري كاملة وناجحة.

وبدوره قال الإعلامي نافع التراس، مقدم برنامج "المواطن والمسؤول"، عبر قناة "الشمس"، إن هدفنا ليس مجرد استهلاك وقت المسؤول، بل استثمار هذا الوقت والجهد بالتعاون مع المنصات الخدمية للحزب والمكاتب التابعة له، لتحقيق مفهوم "مسافة السكة" في تلبية النداءات وتحويل الوعود إلى واقع ملموس.

ويركز برنامج "المواطن والمسؤول" طاقته وقوته التشريعية والإعلامية على ملفين رئيسيين يمثلان عصب الحياة اليومية للمواطن المصري:

أولاً: ملف الخدمات العامة (تطوير الريف والحضر)، عبر تقديم حلول جذرية لمشروعات الصرف الصحي الممتدة، فضلا عن تسليط الضوء على إنشاء وتطوير مراكز الشباب والمستشفيات لتقديم رعاية تليق بالمواطنين، علاوة على تيسير الخدمات الحكومية الحيوية عبر تقريب مكاتب الشهر العقاري، البريد، وماكينات الصراف الآلي لخدمة الأهالي في القرى والمراكز.

ثانيًا: ملف الخدمات الخاصة والإنسانية، عبر تمكين الشباب وتفعيل دور تشغيل الشباب وصون حق المواطن في الحصول على فرصة عمل كريمة، فضلا عن الدعم الإنساني والطبي ومساندة المرضى في المستشفيات، وتسهيل استصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، والوقوف مع الحالات الحرجة حتى تمام الشفاء.

ويأتي برنامج "المواطن والمسؤول" كخطوة رائدة يقودها رجل سياسي ونائب رئيس حزب، ليثبت أن السياسة والإعلام وجهان لعملة واحدة هدفها الأسمى هو خدمة البلد.

وأكد الإعلامي نافع التراس، أن الهدف الأسمى لأسرة البرنامج والشركاء من المسؤولين والمواطنين هو التواجد في قلب معركة البناء والتطوير التي تشهدها الدولة المصرية، ودعم جهود التنمية الشاملة للوصول بمصر وبشوارعها وقراها إلى مصاف الدول المتقدمة ومسابقة العواصم الأوروبية بحلول عام 2030.

وفي ختام الرؤية، تؤكد إدارة البرنامج أن الدافع الأول والأخير لهذه الجهود هو ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وإراحة الضمير الإنساني والوطني عبر تقديم محتوى هادف وبنّاء يلمس حياة الناس ويغيرها نحو الأفضل، لتظل شوارع مصر دائمًا منورة بوعي أهلها ونظافة قراها وجهود المخلصين من أبنائها.