الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:52 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر

 الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيتات التي نُشرت في الصحافة المصرية صباحية السادس من يونيو 1967، والتي كان أبرزها "قواتنا المدرعة تتوغل داخل خطوط العدو"، وعبد الحليم حافظ يشدُو عبر الراديو بـ"انتصرنا"، رافضًا حصر الأمر في خانة التزييف العبثي، واصفًا إياه بالحرب الإعلامية والنفسية المشروعة التي تمارسها كل جيوش العالم في أوقات الأزمات الكبرى، معتبرًا أن جلد الذات المفرط الذي يمارسه المصريون ينبع من فرط حبهم لبلدهم وجيشهم، ورفضهم الفطري لفكرة الهزيمة.

وعقد الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مقارنة واقعية مع النزاعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن ما جرى في مصر عام 67 هو ذاته ما يحدث اليوم في العالم، مشيرًا إلى الأزمة الأوكرانية الروسية، حيث تُقصف العاصمة كييف، ويخرج الرئيس زيلينسكي عبر الشاشات ليعلن الصمود والتقدم، مركّزًا على بؤر الضوء المعنوية، فضلا عن المواجهات الإيرانية الأمريكية، حيث يركز الإعلام الإيراني والحرس الثوري على بصيص النور ويصنع منه حوارًا عن الانتصارات والتفجيرات، رغم حجم الخسائر الفادحة.

وعقّب قائلاً: "فكرة أن يكون هناك إعلام موجه ومحافظ في فترات الحروب هي مسألة طبيعية جدًا في الفكر العسكري العالمي".

وردًا على التحفظات حول توصيف هذا التضليل كدعم، أوضح أن الشعب المصري كان يخرج لتوّه من إحباطات مفرطة ممتدة من عام 1948 وعام 1956، ولم تكن البنية النفسية للجماهير تتحمل صدمة مباغتة بفقدان سيناء، معقبًا: "الصحفي الذي كان يكتب المانشيت لم يكن واقفًا على الجبهة، لكنه كان يملك حسًا وطنيًا يملي عليه الحفاظ على البنية الداخلية للشعب، لم يكن ممكنًا عسكريًا أو وطنيًا أن يخرج الإعلام ليقول للناس: إن عساكرنا سيعودون حفاة بعد أيام، وأن 20% فقط سينجون بينما يواجه الباقون الإعدام الجماعي.. هذا غير ممكن".

واعتبر أن هذا الخداع المؤقت كان غلطًا مبررًا لإتاحة نافذة زمنية ضيقة تمكّن القيادة من إعادة تشكيل القوات أو تنظيم انسحاب تكتيكي يحفظ ما تبقى من الجيش.