الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:55 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر

 الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيتات التي نُشرت في الصحافة المصرية صباحية السادس من يونيو 1967، والتي كان أبرزها "قواتنا المدرعة تتوغل داخل خطوط العدو"، وعبد الحليم حافظ يشدُو عبر الراديو بـ"انتصرنا"، رافضًا حصر الأمر في خانة التزييف العبثي، واصفًا إياه بالحرب الإعلامية والنفسية المشروعة التي تمارسها كل جيوش العالم في أوقات الأزمات الكبرى، معتبرًا أن جلد الذات المفرط الذي يمارسه المصريون ينبع من فرط حبهم لبلدهم وجيشهم، ورفضهم الفطري لفكرة الهزيمة.

وعقد الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مقارنة واقعية مع النزاعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن ما جرى في مصر عام 67 هو ذاته ما يحدث اليوم في العالم، مشيرًا إلى الأزمة الأوكرانية الروسية، حيث تُقصف العاصمة كييف، ويخرج الرئيس زيلينسكي عبر الشاشات ليعلن الصمود والتقدم، مركّزًا على بؤر الضوء المعنوية، فضلا عن المواجهات الإيرانية الأمريكية، حيث يركز الإعلام الإيراني والحرس الثوري على بصيص النور ويصنع منه حوارًا عن الانتصارات والتفجيرات، رغم حجم الخسائر الفادحة.

وعقّب قائلاً: "فكرة أن يكون هناك إعلام موجه ومحافظ في فترات الحروب هي مسألة طبيعية جدًا في الفكر العسكري العالمي".

وردًا على التحفظات حول توصيف هذا التضليل كدعم، أوضح أن الشعب المصري كان يخرج لتوّه من إحباطات مفرطة ممتدة من عام 1948 وعام 1956، ولم تكن البنية النفسية للجماهير تتحمل صدمة مباغتة بفقدان سيناء، معقبًا: "الصحفي الذي كان يكتب المانشيت لم يكن واقفًا على الجبهة، لكنه كان يملك حسًا وطنيًا يملي عليه الحفاظ على البنية الداخلية للشعب، لم يكن ممكنًا عسكريًا أو وطنيًا أن يخرج الإعلام ليقول للناس: إن عساكرنا سيعودون حفاة بعد أيام، وأن 20% فقط سينجون بينما يواجه الباقون الإعدام الجماعي.. هذا غير ممكن".

واعتبر أن هذا الخداع المؤقت كان غلطًا مبررًا لإتاحة نافذة زمنية ضيقة تمكّن القيادة من إعادة تشكيل القوات أو تنظيم انسحاب تكتيكي يحفظ ما تبقى من الجيش.