الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:43 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر

 الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيتات التي نُشرت في الصحافة المصرية صباحية السادس من يونيو 1967، والتي كان أبرزها "قواتنا المدرعة تتوغل داخل خطوط العدو"، وعبد الحليم حافظ يشدُو عبر الراديو بـ"انتصرنا"، رافضًا حصر الأمر في خانة التزييف العبثي، واصفًا إياه بالحرب الإعلامية والنفسية المشروعة التي تمارسها كل جيوش العالم في أوقات الأزمات الكبرى، معتبرًا أن جلد الذات المفرط الذي يمارسه المصريون ينبع من فرط حبهم لبلدهم وجيشهم، ورفضهم الفطري لفكرة الهزيمة.

وعقد الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مقارنة واقعية مع النزاعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن ما جرى في مصر عام 67 هو ذاته ما يحدث اليوم في العالم، مشيرًا إلى الأزمة الأوكرانية الروسية، حيث تُقصف العاصمة كييف، ويخرج الرئيس زيلينسكي عبر الشاشات ليعلن الصمود والتقدم، مركّزًا على بؤر الضوء المعنوية، فضلا عن المواجهات الإيرانية الأمريكية، حيث يركز الإعلام الإيراني والحرس الثوري على بصيص النور ويصنع منه حوارًا عن الانتصارات والتفجيرات، رغم حجم الخسائر الفادحة.

وعقّب قائلاً: "فكرة أن يكون هناك إعلام موجه ومحافظ في فترات الحروب هي مسألة طبيعية جدًا في الفكر العسكري العالمي".

وردًا على التحفظات حول توصيف هذا التضليل كدعم، أوضح أن الشعب المصري كان يخرج لتوّه من إحباطات مفرطة ممتدة من عام 1948 وعام 1956، ولم تكن البنية النفسية للجماهير تتحمل صدمة مباغتة بفقدان سيناء، معقبًا: "الصحفي الذي كان يكتب المانشيت لم يكن واقفًا على الجبهة، لكنه كان يملك حسًا وطنيًا يملي عليه الحفاظ على البنية الداخلية للشعب، لم يكن ممكنًا عسكريًا أو وطنيًا أن يخرج الإعلام ليقول للناس: إن عساكرنا سيعودون حفاة بعد أيام، وأن 20% فقط سينجون بينما يواجه الباقون الإعدام الجماعي.. هذا غير ممكن".

واعتبر أن هذا الخداع المؤقت كان غلطًا مبررًا لإتاحة نافذة زمنية ضيقة تمكّن القيادة من إعادة تشكيل القوات أو تنظيم انسحاب تكتيكي يحفظ ما تبقى من الجيش.