الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:19 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب

هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر

 الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيتات التي نُشرت في الصحافة المصرية صباحية السادس من يونيو 1967، والتي كان أبرزها "قواتنا المدرعة تتوغل داخل خطوط العدو"، وعبد الحليم حافظ يشدُو عبر الراديو بـ"انتصرنا"، رافضًا حصر الأمر في خانة التزييف العبثي، واصفًا إياه بالحرب الإعلامية والنفسية المشروعة التي تمارسها كل جيوش العالم في أوقات الأزمات الكبرى، معتبرًا أن جلد الذات المفرط الذي يمارسه المصريون ينبع من فرط حبهم لبلدهم وجيشهم، ورفضهم الفطري لفكرة الهزيمة.

وعقد الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مقارنة واقعية مع النزاعات المعاصرة، مشيرًا إلى أن ما جرى في مصر عام 67 هو ذاته ما يحدث اليوم في العالم، مشيرًا إلى الأزمة الأوكرانية الروسية، حيث تُقصف العاصمة كييف، ويخرج الرئيس زيلينسكي عبر الشاشات ليعلن الصمود والتقدم، مركّزًا على بؤر الضوء المعنوية، فضلا عن المواجهات الإيرانية الأمريكية، حيث يركز الإعلام الإيراني والحرس الثوري على بصيص النور ويصنع منه حوارًا عن الانتصارات والتفجيرات، رغم حجم الخسائر الفادحة.

وعقّب قائلاً: "فكرة أن يكون هناك إعلام موجه ومحافظ في فترات الحروب هي مسألة طبيعية جدًا في الفكر العسكري العالمي".

وردًا على التحفظات حول توصيف هذا التضليل كدعم، أوضح أن الشعب المصري كان يخرج لتوّه من إحباطات مفرطة ممتدة من عام 1948 وعام 1956، ولم تكن البنية النفسية للجماهير تتحمل صدمة مباغتة بفقدان سيناء، معقبًا: "الصحفي الذي كان يكتب المانشيت لم يكن واقفًا على الجبهة، لكنه كان يملك حسًا وطنيًا يملي عليه الحفاظ على البنية الداخلية للشعب، لم يكن ممكنًا عسكريًا أو وطنيًا أن يخرج الإعلام ليقول للناس: إن عساكرنا سيعودون حفاة بعد أيام، وأن 20% فقط سينجون بينما يواجه الباقون الإعدام الجماعي.. هذا غير ممكن".

واعتبر أن هذا الخداع المؤقت كان غلطًا مبررًا لإتاحة نافذة زمنية ضيقة تمكّن القيادة من إعادة تشكيل القوات أو تنظيم انسحاب تكتيكي يحفظ ما تبقى من الجيش.