الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:16 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

علق الشاعر الكبير هشام الجخ، على المانشيت الرئيسي الذي نشرته صحيفة "الأهرام" في 3 يونيو 1967، قبل النكسة بيومين، والذي جاء فيه: "انقلاب صامت في إسرائيل يأتي بوزارة حرب.. تعيين موشيه ديان وزيرًا للدفاع"، معتبرًا أن تولية وزير دفاع جديد في العرف العسكري لا تعني حربًا فورية، بل على العكس تمامًا.

وأوضح الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، وجهة نظره قائلاً: "تغيير وزير الدفاع لكي يأتي وزير جديد ويبدأ حربًا، مسألة تحتاج عسكريًا إلى تمكين الوزير من قادة أركانه وقادة أسلحته، وهو ما لا يستغرق أقل من ثلاثة إلى أربعة أشهر، ولا يوجد في العرف العسكري وزير يأتي اليوم ليحارب بعد يومين".

وأضاف أن هذا المانشيت عكس في واقع الأمر رسالة مخادعة تعمدت إسرائيل تصديرها للجانب المصري لتوحي بأنها في مرحلة ترتيب بيت داخلي وليست في حالة هجوم، وهو ما انطلت تفاصيله على التحليلات السياسية آنذاك.

وأكد أن هذا النوع من الخداع واللعب بالأوراق السياسية والعسكرية هو جزء لا يتجزأ من الحروب، مذكرًا بأن القيادة المصرية ردت الصاع صاعين للاحتلال في حرب أكتوبر 1973 عبر خطة الخداع الاستراتيجي التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات، مشيرًا إلى أنه على مدار عامين من 1971 وحتى 1973، كان الرئيس السادات يستدعي الجنود والضباط، ويقوم بإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق كل أسبوعين، ثم ينهي الاستدعاء ويعيد القوات إلى ثكناتها، مما أصاب الاستخبارات الإسرائيلية بـ"البلادة" وجعلهم يظنون أن تحركات أكتوبر 73 هي مجرد مناورة تقليدية أخرى، لتستيقظ إسرائيل على العبور العظيم.

وشدد على أن معارك الإعلام والسياسة قبل الحروب هي خدع تقليدية ومعتادة في الفكر العسكري العالمي، ولا يمكن حصرها في خانة التقصير دون فهم سيكولوجية إدارة الصراع.