الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:07 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يبحث مطالب أهالي تجمع سهب بوادي فيران ”مقعد شيخ قبيلة القرارشة بأبورديس” عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة

قيادي بحزب الجيل: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة برهان على محورية الدور المصري

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن استضافة مصر لاجتماع الفصائل الفلسطينية، إلى جانب وسطاء من مصر وقطر وتركيا، لا تُمثل مجرد جولة مفاوضات عابرة في مسار القضية، بل هي برهان دامغ على أن القاهرة كانت وتظل هي العقل المدبر والصوت الصادق والضامن الأوحد لأي استقرار حقيقي في الشرق الأوسط.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن التئام شمل الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها وأيديولوجياتها على أرض مصر، وبمشاركة أطراف إقليمية فاعلة كقطر وتركيا، يعكس عبقرية الدبلوماسية المصرية وقدرتها على صياغة منصة حوار جامعة تتجاوز الخلافات الضيقة لصالح القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لا تدير هذه المفاوضات من مقعد المراقب، بل من موقع الشريك الحريص على أمن أشقائه وأمنه القومي؛ لذا تحظى بثقة مطلقة لا تملكها أي عاصمة أخرى في العالم.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن إشراك قوى إقليمية مثل قطر وتركيا في هذا اللقاء يعكس رؤية مصرية واعية تستهدف بناء جبهة وساطة متماسكة وقوية، قادرة على ممارسة ضغط حقيقي ومتوازن يضمن نفاذ ما يتم الاتفاق عليه وتوفير غطاء دولي له، موضحًا أن جوهر القوة في هذا الاجتماع يكمن في تجاوز فكرة الهدن المؤقتة والمسكنات السياسية، والبدء الفوري في مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأكد أن أمن قطاع غزة واستقرار القضية الفلسطينية هو خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري، وأي ترتيبات تُصاغ في القاهرة هي إجهاض مستمر ومباشر لمخططات التهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، موضحًا أن هذا الاجتماع خطوة عملية لفرض واقع سياسي جديد، يرفض الرضوخ لمنطق القوة العسكرية الغاشمة، ويؤكد أن الحل الوحيد لن يكون إلا سياسيًا وعادلاً.

وشدد على أن المبادرات الإقليمية الصادرة من القاهرة هي الطرح العملي والواقعي الوحيد لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة، وعلى القوى الدولية الكبرى دعم هذا المسار والضغط على سلطات الاحتلال للانصياع له، مؤكدًا أن التوحد خلف رؤية مشتركة، وإعلاء المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني فوق أي حسابات فصائلية، هو السلاح الأقوى لانتزاع الحقوق المشروعة، والقاهرة تفتح أبوابها دائمًا لتكون مظلة هذا التوحد.

ولفت إلى أن القضية الفلسطينية قضية مصر الأولى، ولن تتوقف جهود الدولة المصرية، حتى يتحول هذا الاجتماع إلى وقف كامل وشامل ومستدام للعدوان، وتبدأ خطوات حقيقية على الأرض لتمكين الشعب الفلسطيني البطل من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.