الطريق
السبت 13 يونيو 2026 07:35 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدة أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا كيف سيفيد الدعم النقدي الأسرة بشكل مباشر؟.. استشاري إدارة أعمال يجيب النائب عاطف مغاوري: تبكير العلاوات مناورة حكومية تلتهمها الأسواق قبل الصرف بثلاثة أشهر استشاري إدارة أعمال: الدعم النقدي يمنع هدر 300 مليار جنيه من موازنة الدولة النائب عاطف مغاوري: التحول للدعم النقدي خطة التفاف على منظومة الدعم العيني نايف الهتان يشارك في احتفالات يوم المعلّم ويؤكد أهمية دور المربين في صناعة المستقبل محمد مختار جمعة: التاريخ الإسلامي والإنساني صُنع على أكتاف الشباب ومُهجهم ”حلمي في المونديال” على ON بالتزامن مع كأس العالم ”يوم ورا يوم”.. أليسيا يانكون وعلي عثمان يقدمان يوميات المونديال للجمهور على قنوات المتحدة المصري يجدد تعاقده مع الكابتن عماد النحاس حتى نهاية موسم 2027/2026 استجابة للنائب أحمد حافظ.. محافظ السويس يقر تطوير الروض القديم بمقابر الأربعين

أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

 

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الزيارات المتكررة والاهتمام الرئاسي البالغ بالمؤسسات التعليمية العسكرية، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو انعكاس لعقيدة إدارية جديدة تضع العلم والتكنولوجيا على رأس أسلحة القوات المسلحة المصرية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في القفز إلى قمة الأكاديميات العسكرية إقليميًا ودوليًا، بعد أن تحول العلم والتكنولوجيا إلى سلاح أساسي تدار به المنظومة؛ حيث يكشف المشهد عن ملامح هذا التحديث، والتي تتمثل في التوطين الصناعي والتكنولوجي ودمج العلوم الحديثة في ملف الصناعات الحربية والعسكرية لضمان السيادة التكنولوجية، فضلا عن التكامل الأكاديمي واستحداث كليات وتخصصات جديدة تضمن السيطرة العلمية الكاملة على أدق الملفات الفنية والأمنية.

وأكد أن زيارات الرئيس السيسي المتتابعة للأكاديمية العسكرية ترسل رسالة واضحة بأن هذه المؤسسة هي مطبخ صناعة الكفاءات التي تقود الدولة؛ وهي الفلسفة ذاتها التي تجلت في إحدى أهم المحطات القيادية، حينما اعتمد الرئيس السيسي في اختياره للسيد وزير الدفاع المصري على خلفية قيادته وإدارته الناجحة لهذه الأكاديمية العسكرية العريقة، مما يؤكد أن التميز العلمي والإداري هو المعيار الأول في الاختيارات الرئاسية للمناصب السيادية.

وكشف عن عبقرية الاستشراف السياسي في الخطاب الرئاسي؛ موضحًا أن الواقع العملي يثبت أن كل كلمة أو توجيه يصدر عن الرئيس يتحقق على الأرض في غضون 48 ساعة فقط، سواء في ملفات السياسة الخارجية، أو القرارات الاقتصادية، أو القضايا الداخلية، ولعل أبرز تجليات هذا الحسم التجريبي، هو المقولة الرئاسية الراسخة: "لا أحد فوق القانون.. ولا حق يعلو فوق الحق"، مؤكدًا أنه لم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات تُلقى في خطبة سياسية، بل أعقبتها قرارات وإجراءات عملية أثبتت للداخل والخارج أنه لا توجد أي استثناءات، وأن مظلة القانون والدستور تتسع لتقييم ومحاسبة الجميع دون تفرقة.

وشدد على أن الخطاب الرئاسي يتجاوز التوصيف المباشر للأحداث ليحمل خلفه أبعادًا استراتيجية وقراءات مستقبلية تحتاج من الإعلام تسليط الضوء عليها وتفكيكها للمواطنين، لأن استيعاب الشارع لأسلوب الإدارة الرئاسي ومغزى الكلمات في وقتها، هو الضمانة الحقيقية لتعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مشروع بناء الدولة الحديثة.