الطريق
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:46 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإمارات تدين الهجمات العدوانية لاستهداف منشآت بترولية في السعودية الإمارات تدين الهجوم العدواني بمسيرتين على الأردن ارتفاع طفيف في الحرارة اليوم الثلاثاء.. الأرصاد تحذر من الشبورة واضطراب الملاحة سعر الذهب اليوم الثلاثاء في مصر.. استقرار نسبي وعيار 21 عند 5955 جنيهًا أسعار الدولار والعملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 .. تعرف على آخر تحديث تراجع جديد بأسعار الفضة في مصر اليوم الثلاثاء.. والجرام النقي يسجل 96 جنيهًا وكيل تشريعية النواب يطالب الحكومة بسرعة تنفيذ توصيات لجنة الإدارة المحلية بشأن تعويضات أهالي عزبة خير الله النائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولة ياسر فضة: الأذواق الشخصية كحق مكفول للجميع.. ولكن التاريخ والأرقام ينصفان الهضبة ناقد رياضي يكشف كواليس إنهاء أزمة رخصة الزمالك الأفريقية عبد الحليم قنديل: مضيق هرمز قنبلة نووية تخنق الاقتصاد العالمي.. وواشنطن عاجزة أمام مدن الصواريخ عبد الحليم قنديل: دخول ترامب حرب إيران انتحار سياسي

أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

 

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الزيارات المتكررة والاهتمام الرئاسي البالغ بالمؤسسات التعليمية العسكرية، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو انعكاس لعقيدة إدارية جديدة تضع العلم والتكنولوجيا على رأس أسلحة القوات المسلحة المصرية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في القفز إلى قمة الأكاديميات العسكرية إقليميًا ودوليًا، بعد أن تحول العلم والتكنولوجيا إلى سلاح أساسي تدار به المنظومة؛ حيث يكشف المشهد عن ملامح هذا التحديث، والتي تتمثل في التوطين الصناعي والتكنولوجي ودمج العلوم الحديثة في ملف الصناعات الحربية والعسكرية لضمان السيادة التكنولوجية، فضلا عن التكامل الأكاديمي واستحداث كليات وتخصصات جديدة تضمن السيطرة العلمية الكاملة على أدق الملفات الفنية والأمنية.

وأكد أن زيارات الرئيس السيسي المتتابعة للأكاديمية العسكرية ترسل رسالة واضحة بأن هذه المؤسسة هي مطبخ صناعة الكفاءات التي تقود الدولة؛ وهي الفلسفة ذاتها التي تجلت في إحدى أهم المحطات القيادية، حينما اعتمد الرئيس السيسي في اختياره للسيد وزير الدفاع المصري على خلفية قيادته وإدارته الناجحة لهذه الأكاديمية العسكرية العريقة، مما يؤكد أن التميز العلمي والإداري هو المعيار الأول في الاختيارات الرئاسية للمناصب السيادية.

وكشف عن عبقرية الاستشراف السياسي في الخطاب الرئاسي؛ موضحًا أن الواقع العملي يثبت أن كل كلمة أو توجيه يصدر عن الرئيس يتحقق على الأرض في غضون 48 ساعة فقط، سواء في ملفات السياسة الخارجية، أو القرارات الاقتصادية، أو القضايا الداخلية، ولعل أبرز تجليات هذا الحسم التجريبي، هو المقولة الرئاسية الراسخة: "لا أحد فوق القانون.. ولا حق يعلو فوق الحق"، مؤكدًا أنه لم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات تُلقى في خطبة سياسية، بل أعقبتها قرارات وإجراءات عملية أثبتت للداخل والخارج أنه لا توجد أي استثناءات، وأن مظلة القانون والدستور تتسع لتقييم ومحاسبة الجميع دون تفرقة.

وشدد على أن الخطاب الرئاسي يتجاوز التوصيف المباشر للأحداث ليحمل خلفه أبعادًا استراتيجية وقراءات مستقبلية تحتاج من الإعلام تسليط الضوء عليها وتفكيكها للمواطنين، لأن استيعاب الشارع لأسلوب الإدارة الرئاسي ومغزى الكلمات في وقتها، هو الضمانة الحقيقية لتعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مشروع بناء الدولة الحديثة.