الطريق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:18 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف ملابسات فيديو خلافات عائلية بالشرقية وتضبط أطراف الواقعة شباب الشيوخ تناقش خطة عمل دور الانعقاد الثاني علاء مكادي : التضامن مع السعودية ينطلق من الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصالح والمصير العربي الشرقاوي: ضبط الأسواق ضرورة لا تحتمل التأجيل.. وغلاء الأسعار يستنزف جيوب المصريين المهندس إيهاب المعلم: حطمنا الرقم القياسي البريطاني بأطول برَج سقالات ذاتي التثبيت في العالم بارتفاع 67.4 متر المهندس إيهاب المعلم: نُصنع مهابط الطائرات البحرية من سبائك الألومنيوم الصلبة لمقاومة التآكل والبيئات القاسية المهندس إيهاب المعلم: ننقل التكنولوجيا الأوروبية لتصنيع أول شاحنات مصنوعة بالكامل من الألومنيوم في المملكة لتوفير 2315 فرصة عمل .. ‏إنطلاق الملتقى التوظيفى بقنا فى الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر بتمويل 110 ملايين يورو.. إسكان النواب توافق على استكمال محطة الجبل الأصفر النائب عادل السكري: ضبط الأسواق يتطلب زيادة المعروض من السلع الأساسية وتفعيل الرقابة الحقيقية على الأسعار سيتي كلوب تفتتح فرعها الـ12 فى دمياط وسط إشادة كبيرة من المحافظ تأجيل دعوى حبس الفنان أحمد عز بسبب أجر خادم طفلي زينة

أستاذ علوم سياسية: انتخابات الكونجرس والاقتصاد وراء استعجال ترامب لإتمام اتفاق جنيف

الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

كشف الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن الأبعاد الخفية وراء التراجع المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، والإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم إطارية، موضحًا أن المشهد الراهن لا يعكس اتفاقاً نهائياً، بل هو اتفاق ضرورة قابل للانفجار في أي لحظة.

وأوضح "سلامة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يبحث على مدار الشهر الماضي عن استراتيجية خروج بعد أن وجد نفسه في مستنقع سياسي وعسكري معقد أمام إيران، ولم يعد قادرًا على ترويج جدوى الضربات العسكرية للداخل الأمريكي، مشيرًا إلى أن ما تم التوصل إليه ليس اتفاقًا شاملاً، وإنما مذكرة تفاهم إطارية تهدف إلى إعادة بناء الثقة المفقودة بين الطرفين، وتمتد على مدار 60 إلى 90 يومًا لمناقشة القضايا الخلافية المعقدة.

وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن قرار توقيع الاتفاق في جنيف بسويسرا قد أُلغي، ليحل محله التوقيع الإلكتروني عن بُعد دون حضور أي من الأطراف، وهو ما اعتبره مؤشراً قوياً على استمرار أزمة الثقة، معقبًا: "التوقيع الإلكتروني جاء في مقتل بالنسبة لترامب؛ فقد قطع الطريق عليه وحرم نائبه جي دي فانس من التقاط صورة تاريخية مع الإيرانيين في سويسرا لاستغلالها كدعاية سياسية.

وأشار إلى أن طهران تعتمد استراتيجيتها التقليدية القائمة على المماطلة وكسب الوقت، حيث نفت الأنباء الأمريكية التي تحدثت عن التوقيع الفوري، معلنة أن الأمر قد يستغرق أيامًا، موضحًا أن الرئيس ترامب هو الطرف الأكثر حرجًا واستعجالاً لإتمام الاتفاق بسبب الضغوط الداخلية المتمثلة في الأوضاع الاقتصادية المتأزمة في الولايات المتحدة، فضلا عن اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وحاجته الماسة لتقديم نصر سياسي للناخب الأمريكي، مشددًا على أن القضايا الجدلية الكبرى لم تُحسم بعد، ووصفها بأنها قنابل موقوتة قابلة للانفجار خلال شهرين، وأبرزها مصير الأموال الإيرانية المجمدة، فضلا عن أمن الملاحة في مضيق هرمز وإشراك دول الجوار مثل سلطنة عمان، علاوة على ملف البرنامج النووي الإيراني وتحركات وكلائها في المنطقة خاصة في لبنان، في ظل غياب تام للحديث عن برنامج الصواريخ الباليستية.

وحول إشارة الرئيس ترامب إلى موافقة دول إقليمية مثل مصر والإمارات وتركيا على مذكرة التفاهم، أوضح أن الرئيس ترامب يعتاد إعلان ما يرغب في حدوثه، لكن الموقف المصري الرسمي جاء واضحًا وحذرًا؛ حيث رحبت الخارجية المصرية بأي جهود تؤدي إلى خفض التصعيد واللجوء للمسار التفاوضي، مشيدًا بالدور المؤثر والدبلوماسية الثابتة التي لعبتها مصر خلف الكواليس لدفع المفاوضات بشهادة وسائل إعلام دولية، مؤكدًا أن القاهرة تبحث دائمًا عن حلول دائمة للصراعات وليست مجرد مسكنات مؤقتة.

وشدد على أن حسم قضايا فنية معقدة كالملف النووي يستحيل أن يتم خلال 60 يومًا، مذكّرًا بأن المفاوضات ذاتها استمرت لسنوات في عهدي أوباما وبايدن، مما يجعل الاتفاق الحالي مجرد تهدئة مؤقتة محفوفة بالمخاطر.