الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:29 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس هيئة قناة السويس يكرم أوائل الثانوية العامة والإعدادية من طلبة مدارس ”قناة السويس” قناة السويس تبحث التعاون المشترك مع شركة DEME البلجيكية للتعرف على التكنولوجيا الأحدث عالمياً بالتكريك محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات الطقس السيئ والسيول ويوجه بإغلاق الطرق المتأثرة بالتنسيق مع المرور واقعة عصير المانجو تثير التساؤلات.. ماذا وجدت الرقابة داخل مصنع بالشرقية؟ أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. هل يستحق بنزين 95 فرق السعر؟ أمطار ورياح وشبورة الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. درجات الحرارة بالمحافظات الأخضر يستمر في الصعود.. أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 28 اكتوبر 2026 سعر الذهب اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6390 جنيهًا والجنيه الذهب عند 51 ألفًا أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026.. ارتفاع الاستثماري وتراجع عز أسعار السلع الغذائية اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في مصر.. اللحوم والدواجن والخضروات والفاكهة كلوديا حنا تعلن عروض مسابقتي مسرح الشارع والمونودراما بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي هشام خرما يفتتح مهرجان القاهرة الدولي للجاز وفتحي سلامة وكريمة نايت في الختام بمشاركة 12 دولة

وزير الآثار السابق يفجر مفاجأة: ملك فرعوني أصيب بشلل الأطفال.. والأقزام حظوا بمكانة رفيعة

الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق
الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق

كشف الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق، عن حقائق مذهلة حول دور ذوي الهمم في بناء الحضارة المصرية القديمة، مستشهدًا بكتاب العالم بولغ اليونجي حول الطب في مصر القديمة، مؤكدًا أن المومياوات الملكية أن الملك سبتاح كان مصابًا بشلل الأطفال، ومومياوته الموجودة بالمتحف شاهد حيا على ذلك، كما كان للأحدب والأقزام مكانة رفيعة في المجتمع.

وأوضح "الدماطي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر القديمة عرفت التميز الطبي؛ حيث تم العثور على أول إصبع صناعي مبتكر في التاريخ لشخص مبتور الإصبع، مما يعكس رقي التعامل الطبي والمجتمعي، كما ضمت النقوش الفرعونية مناظر لموسيقيين ومغنيين مكفوفين يعزفون على آلة الهرب، في مشهد يستدعي إلى الأذهان عبقرية الموسيقار الراحل عمار الشريعي، مما يؤكد أن المجتمع الفرعي استوعب طاقاتهم الإبداعية ودعمها كاملًا.

وحول قصة شابة طبيبة بمعهد ناصر، ضربت أروع أمثلة الفداء الإنساني، بعد أن استمرت في إجراء عملية جراحية دقيقة لأكثر من 5 ساعات متواصلة، وفور انتهائها أصيبت بأزمة قلبية حادة نتيجة المجهود الفائق وفاضت روحها إلى بارئها، علق على هذه الواقعة مؤكدًا: "أطباء مصر، وخاصة الجراحين، يبذلون جهودًا خارقة تستمر لساعات طويلة، وندعو الله أن يوفقهم ويعينهم على أداء رسالتهم السامية".

وحول الموقف التنفيذي الحالي لإعداد المتاحف المصرية لتناسب السياحة الميسرة، حيث تم استعراض تجهيز الممرات والمنحدرات للإعاقات الحركية، وتوفير الكتابة بطريقة برايل، إلى جانب مستنسخات أثرية قابلة للمس، روى وزير الآثار السابق تجربة رائدة وغير مسبوقة نفذها عام 2002 بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، ومركز إبصار بجامعة عين شمس، تضمنت كواليس ودروس مستفادة لأول مرة، حيث تم تعيين اثنين من المكفوفين لأول مرة في تاريخ المتحف ليكونوا مرشدين سياحيين لأقرانهم من الزوار المكفوفين، وهي الوظيفة المستمرة حتى اليوم، مشيرًا إلى أنه فكر لاحقًا في إنشاء متحف مستقل للمكفوفين، إلا أن زملائه المكفوفين المعينين اعترضوا بمنطقية شديدة، قائلين: "لا تجعلنا في قاعة منزوية.. نحن نريد التواجد في نفس مسار الزائر الطبيعي، وتوفير قطع بارزة نلمسها إلى جوار لوحات برايل، مشيرًا إلى أنهم رفضوا أيضا فكرة استخدام السماعات الإرشادية، مفسرين ذلك بأن حاسة السمع هي بوصلتهم البديلة للحركة والأمان في الفراغ، وحجبها بالسماعات يعوق حركتهم، وبناءً على هذه الرؤية، تم ابتكار مسار أرضي ذكي؛ تكون الأرض فيه ناعمة أثناء السير، وبمجرد أن تصبح خشنة، يعلم الزائر الكفيف أن هناك قطعة أثرية على يمينه مخصصة للمس ومزودة بالقراءة الرقمية وبرايل.