الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 05:27 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد السبكي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن مخرجات منتدى 2026 تضع المواطن في قلب التنمية وترسخ نهجًا مستدامًا لبناء الإنسان تعزيزاً لمكانة شرم الشيخ .. محافظ جنوب سيناء يقدم دعماً كاملاً لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي النائب عمرو فهمي: رعاية أسر الشهداء والمصابين واجب وطني.. وتعديلات صندوق تكريم الشهداء تضمن حقوقهم وتصون كرامتهم مش بالهجوم.. طارق أبو هشيمة: الإيمان مش معركة ومواجهة مشايخ تيك توك|فيديو المبادرة الرئاسية أسرتي قوتي تنظم رحلة تثقيفية لطلاب مدرسة الأمل للتربية الخاصة بسانت كاترين صدمات حرارية.. محمد فهيم يحذر: موجة حر تضرب مصر والحرارة تقفز 6 درجات|فيديو أمين شباب «المصريين»: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب تؤسس لجيل قادر على قيادة المستقبل احتياجات غزة.. ماهر صافي: الكرفانات والمساعدات ضرورة قبل الشتاء|فيديو محمد أبو العينين: تعديل قانون تكريم شهداء ومصابي الوطن إنصاف مستحق لمن ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل مصر النائبة شيرين عليش: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن رعاية مستدامة لأسر الأبطال ومصابي العمليات الأمنية والعسكرية خلي بالك.. مجدي بدران يحذر: نقص فيتامين د يضرب الذاكرة والمناعة والنوم|فيديو محمد البدري: توجيهات الرئيس السيسي بوضع خطة زمنية لتنفيذ مخرجات منتدى مصر خطوة مهمة لترجمة الرؤى والتوصيات إلى برامج عمل

الكشف عن موقع ”القصر القديم” أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية والعاصمة القديمة للمنطقة بالعصر المتأخر

الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية
الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية
معبد القصر القديم بالواحات البحرية

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم، الذي يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وذلك خلال موسم حفائرها الجاري بالموقع..

ومن جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة نجحت في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من المعبد، من بينها بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، فضلاً عن مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في إستكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه..

وأكد الأمين العام أن هذا الكشف يمثل شاهداً جديداً على الأهمية التاريخية والأثرية الكبيرة لموقع القصر القديم بالواحات البحرية، ودوره كمركز ديني وإداري بارز عبر عصور تاريخية متعاقبة، كما يسهم في إلقاء المزيد من الضوء على تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة..

وفي نفس الإطار أشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال البعثة بالموقع بدأت منذ عام 2014 وإستمرت حتى موسم 2026، حيث أسفرت عن الكشف عن أجزاء مهمة من معبد أثري يرجع في أساسه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، إذ بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، وإستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس)..

كما أن أبرز المكتشفات صالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد، التي تضم 16 عموداً من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات المرتبطة بها، فضلاً عن بقايا مناظر ونصوص هيروغليفية تسجل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، وعلى رأسها آمون رع وأمونت وخونسو..

ومن جهة أخري تم العثور على لوحة حجرية ترجع إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تحمل نصوصاً تؤكد إرتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى أجزاء أثرية تعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، مما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطاً دينياً وعمرانياً منذ فترات أقدم من الأسرة السادسة والعشرين..

ومن جهته أوضح قطب فوزي رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن البعثة نجحت خلال مواسم حفائرها السابقة في الكشف لأول مرة عن إسم المعبد وهو «إيب-ست» (مقر القلب)، وذلك من خلال ختم معدني عُثر عليه داخل المعبد، إلى جانب عدد من التماثيل والقطع الأثرية المهمة، من بينها تمثال للمعبود تحوت، وتمثال برونزي للمعبود أوزير، وتميمة برونزية للمعبود رع-حور-آختي، بالإضافة إلى رأس تمثال لكاهن أو مسؤول بارز بالواحات البحرية، ومقصورة ترجع إلى الحاكم والكاهن المحلي با-دي-إيزة، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بإدارة الواحات خلال العصر المتأخر..

وفي السياق ذاته أشار صبري فرج مدير عام آثار الواحات البحرية، إلى الكشف عن دلائل تؤكد إستمرار إستخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني، وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حيث تم العثور على أوستراكات ونصوص قبطية ولاتينية، إلى جانب منشآت صناعية وأحواض إستخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت، ومناطق مخصصة للتخزين..

هذا ويُعد موقع القصر القديم أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية، حيث كان يمثل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر...

موضوعات متعلقة