الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 12:30 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد موسى: العالم يترقب ما بعد 3 نوفمبر.. ويجب الاستعداد لكافة السيناريوهات هل يجوز للمرأة تزويج نفسها دون ولي؟.. أمين الفتوى يوضح اختلاف الفقهاء رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيصوتون لعزل ترامب حال فوزهم بأغلبية الكونجرس السفير صلاح حليمة: الإعلان المصري السوداني يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الفتوى يجيب هل الزواج العرفي دون موافقة الأسرة جائز؟.. أمين الفتوى يجيب هاني أبو ريدة يلتقي محمد صلاح لتعزيز أجواء التفاهم والتواصل داخل المنتخب الوطني الجيل: إعلان جداول تنفيذ توصيات منتدى 2026 يضع الحكومة أمام مسؤولية متابعة النتائج برلمانية تقترح إطلاق مبادرة برلمانية إفريقية لدعم إعادة الإعمار حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يطلق الملتقى التوظيفي الأكبر لأبناء المحافظة هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون إذن زوجها؟.. أمين الفتوى يوضح

رحاب التحيوي: أدعو إلى إنشاء مجلس قومي للأسرة المصرية بدلاً من تعدد الكيانات المعنية بشؤون الأسرة

الدكتورة رحاب التحيوي
الدكتورة رحاب التحيوي

أكدت الدكتورة رحاب التحيوي، رئيس مؤسسة مقام للمرأة ومحو الأمية القانونية، أن النقاش الدائر حول دور المجلس القومي للمرأة يجب أن ينطلق من رؤية أشمل تتعلق بحماية الأسرة المصرية ودعم استقرارها، مشيرة إلى أن معالجة التحديات الأسرية الراهنة لا تتطلب إلغاء المؤسسات القائمة بقدر ما تحتاج إلى تطوير المنظومة المؤسسية المعنية بشؤون الأسرة.

وقالت التحيوي، في تصريحات لها، إن المرحلة الحالية تستوجب التفكير في إنشاء مجلس قومي للأسرة المصرية يتولى إدارة مختلف الملفات المرتبطة بالمرأة والرجل والطفل تحت مظلة واحدة، بما يحقق قدراً أكبر من التكامل والتنسيق بين السياسات والبرامج الموجهة للأسرة باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع.

وأوضحت أن تحقيق المساواة والعدالة داخل الأسرة لا يمكن أن يتم من خلال التركيز على فئة دون أخرى، وإنما عبر رؤية متوازنة تراعي احتياجات جميع أفراد الأسرة، لافتة إلى أن وجود قطاعات أو إدارات متخصصة داخل المجلس المقترح تُعنى بقضايا المرأة والرجل والأطفال من شأنه أن يضمن معالجة أكثر شمولاً وفاعلية للمشكلات الأسرية والاجتماعية.

وأضافت أن توحيد المجالس والجهات المعنية بالأسرة في إطار قانوني ومؤسسي واحد يمكن أن يسهم في ترشيد الجهود وتجنب التداخل بين الاختصاصات، فضلاً عن توفير آلية أكثر كفاءة لصياغة السياسات العامة المتعلقة بالأسرة المصرية ومتابعة تنفيذها.

وشددت التحيوي على أن الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية يتطلب تطوير أدوات الدعم والحماية القانونية والاجتماعية بصورة مستمرة، مؤكدة أن أي إصلاح حقيقي في هذا الملف يجب أن ينطلق من مصلحة الأسرة باعتبارها وحدة متكاملة، بما يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات ويعزز الاستقرار المجتمعي.