الطريق
الأحد 21 يونيو 2026 03:19 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور وزراء الحكومة.. النائب إيهاب إمام يقترح إنشاء مدارس مصرية بأوروبا ومنظومة رقمية لحماية المال العام نقابة الأطباء تفجر مفاجأة: وقائع مستشفى الشاطبي تعود لـ 6 سنوات مضت.. وأبوابنا مفتوحة للتحقيق أستاذ علاقات دولية: واشنطن ستضغط على أديس أبابا للوصول إلى اتفاق ملزم تفاديًا لكوارث بالقرن الإفريقي النائب محمود سامي: البرلمان يواجه أزمة العدادات الكودية برقم قياسي بلغ 60 أداة رقابية النائبة مروة هاشم: العدادات الكودية فخ مالي يهدد بسطاء الريف ومستحقي ”تكافل وكرامة” محام الطفلة المعتدى عليها بالمدرسة الدولية يكشف تفاصيل الأزمة المشتعلة مع رجل أعمال شهير وزير الصحة الأسبق يكشف سر استقالته من حكومة عصام شرف وزير الصحة الأسبق: أطباء مصر ليس على رأسهم ريشة والمدرسة الوقائية المصرية من الأرقى عالميًا وزير الصحة الأسبق: أطالب بإعدام منتحلي صفة الأطباء في ميدان عام ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي من كينيا إلى مصر.. دراسة لفاروس تبرز نماذج أفريقية واعدة تصنع المستقبل التكنولوجي مدحت الكمار: صناديق الاستثمار الصناعية نقلة نوعية لدعم الإنتاج وجذب رؤوس الأموال

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".