الطريق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:28 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تيسيراً على المحامين الرقمي.. النيابة العامة تُطلق خدمة القيد الإلكتروني لدعاوى الولاية على النفس كواليس كشف الخديعة.. الداخلية تُعلن الحقيقة الكاملة وراء فيديو اختطاف طفل البحيرة بقرار من مدير أمن القاهرة.. تجديد الثقة في جنرال قطاع الشرق العميد سمير مجدي بقوة العطاء وتجديد الثقة.. العميد أحمد عصر مستمراً في قيادة فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة نيفين مصطفى تُهنئ الرائد يوسف الشامي بتجديد الثقة رئيساً لمباحث أول شبرا الخيمة قيادة حاسمة لكفاءة مشهودة.. المقدم محمد خليفة على رأس منظومة الأمن بثان شبرا الخيمة رسميًا.. حركة تنقلات مباحث القليوبية 2026 تجدد الثقة بالقيادات جنايات القاهرة تُحيل أوراق سارة خليفة ومتهمين آخرين للمفتي.. والحكم 5 سبتمبر بعد واقعة العباسية.. كتاب دوري من وزارة العدل بضوابط أمنية صارمة داخل المحاكم تعليم قنا تحيل الموظف المختص إلى الشؤون القانونية بواقعة تعطيل ماكينة ATM ”إدارة أبوتشت التعليمية” تقديراً لجهوده المتميزة.. الصحفية نيفين مصطفى تهنئ المقدم محمد بغدادي بتجديد الثقة بالصور.. حزب «المصريين» يعقد المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".