الطريق
السبت 19 سبتمبر 2026 08:04 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام «المصريين» يهنئ محمود شحاتة بمناسبة زفافه السعيد الرئيس السيسي يهنئ «مصر للطيران» لحصولها على جائزة أكثر شركات الطيران تطوراً عالمياً لعام 2026. طفرة في جودة الخدمات الطبية: اعتماد وتجديد شهادات الجودة لـ 39 منشأة صحية بـ 10 محافظات. برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن كفاءة مؤسسات الدولة تبدأ من حسن إعداد الكوادر وتحملها للمسؤولية برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة مدحت الكمار: رسائل السيسي لخريجي الأكاديمية العسكرية تؤكد أولوية الكفاءة وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية النائبة عبير عطا الله: قرار حماية الأطفال والنشء من مخاطر منصات التواصل خطوة مهمة لبناء بيئة رقمية آمنة محمد سويد: نستهدف تصدير التجربة المصرية والترويج لفرص الاستثمار خارجيًا الأمين العام لمؤسسة ”سقيا الماء”: نتبع رقابة مالية صارمة.. ونستعد لتخصيص 5 آلاف متر بالأقصر لخدمة المرضى وأسرهم أستاذ جراحة: 40% من مجتمعنا شباب.. واستغلال هذه الكتلة البشرية هو طريق مصر للتحول إلى دولة عظمى أستاذ جراحة: عقول الشباب المصري أرض خصبة وتفوق في قيمتها الاستثمارية أي قطاع آخر نافع التراس: صناعة جيل واعي هي قضية كل بيت مصري.. والاستثمار في الشباب هو الأبقى

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".