الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:39 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6160 جنيهًا سبيكة الفضة بكام النهارده؟ الأسعار تبدأ من 575 جنيهًا وتقترب من 100 ألف جنيه في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.. تراجع جديد وتفاصيل أسعار الطوب والجبس ميزانية البيت في مصر.. قائمة أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 شبورة وأجواء مائلة للبرودة ليلًا.. مفاجآت في حالة الطقس اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 حزب المؤتمر برئاسة السعيد غنيم يقدم عقود إيجار مدفوعة القيمة لعدد من المحال لذوي الهمم بالسوق الحضاري بحدائق القبة أحمد موسى: العالم يترقب ما بعد 3 نوفمبر.. ويجب الاستعداد لكافة السيناريوهات هل يجوز للمرأة تزويج نفسها دون ولي؟.. أمين الفتوى يوضح اختلاف الفقهاء رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيصوتون لعزل ترامب حال فوزهم بأغلبية الكونجرس السفير صلاح حليمة: الإعلان المصري السوداني يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الفتوى يجيب

وزير الصحة الأسبق: أطالب بإعدام منتحلي صفة الأطباء في ميدان عام

الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق
الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق

شنّ الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، هجومًا عنيفًا على أداء نقابة الأطباء، مؤكدًا أنها لا تقوم بدورها المنوط بها في محاسبة المخطئين.

وأرجع وزير الصحة الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، غياب المحاسبة التأديبية والداخلية الفعالة إلى ما وصفه بالمجاملات والتحيز للمعارف، مشيرًا إلى أن نقابة الأطباء تحاول دائمًا التغطية على الأعضاء والمداراة عليهم لتخفيف وطأة الهجوم الإعلامي، موضحًا أن مصطلح أخطاء الأطباء أخذ في وسائل الإعلام حجمًا أكبر من الحقيقة، مؤكدًا أنه لا توجد مهنة بلا أخطاء، وأن التأهيل العلمي الكفؤ هو الضمانة الوحيدة لتقليل الآثار الجانبية للممارسات الطبية إلى الحد الأدنى.

وأعرب وزير الصحة الأسبق عن صدمته واستنكاره الشديد لظاهرة "الأطباء المزيفين" وانتحال صفة الممارسين الطبيين في قلب العاصمة، مستغربًا حدوث ذلك في القرن الحالي وداخل مجتمع منفتح يسهل فيه تتبع المخالفات.

ولفت إلى أنه يجب التمييز الفاصل بين مرحلة الكشف عن الجريمة ومرحلة المحاسبة القانونية، فضلا عن ضرورة تفعيل دور الحي في رصد وتتبع أي عيادة، مستوصف، أو مركز طبي يتم افتتاحه، ومراجعة تراخيصه ومؤهلات العاملين به ميدانيًا.

وتعقيبًا على القضية المثارة برلمانيًا وإعلاميًا بشأن ضبط أحد الأشخاص الذي انتحل صفة جراح قلب وعالج المواطنين لسنوات دون مؤهل علمي، أبدى وزير الصحة الأسبق ذهوله من بقاء المتهم على قيد الحياة حتى الآن دون ردع مغلظ.

واختتم قائلا: "هل تم إعدامه أم ليس بعد؟، أنا أنتظر إعدامه الحقيقي؛ فمثل هذه الشخصيات التي تتاجر بأرواح البشر وتنتحل صفة جراحي القلوب لا بد أن تُعدم في ميدان عام"، مشددًا على أن القضاء على هذه الظواهر يتطلب دمجًا حاسمًا بين رقابة المحليات الصارمة وضربات القانون القاضية ضد عصابات التزوير الطبي.