وزير الصحة الأسبق: أطباء مصر ليس على رأسهم ريشة والمدرسة الوقائية المصرية من الأرقى عالميًا
أكد الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، أن الأطباء يتقاسمون مع الشارع المصري ذات التحديات الاقتصادية، موضحًا أن الانضباط المهني في عالم الطب يفرض بروتوكولًا صارمًا يعتمد في مقامه الأول على سرعة التلبية والأمانة المطلقة في الأداء.
وعلق وزير الصحة الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، على تساؤلات تحسين الأجور بالقول إن الأطباء ليسوا فئة استثنائية أو على رأسهم ريشة، بل هم جزء أصيل من نسيج مجتمعي يعيش في ظل دولة ذات دخل متوسط، مما يستوجب على الجميع ترتيب الأوضاع والتكيف مع الواقع الاقتصادي العام للبلاد.
ووصف وزير الصحة الأسبق مرحلة مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) بأنها فترة وطنية بامتياز، تجسدت فيها أسمى معاني التكاتف الإنساني والمهني لحصار الوباء الفظيع، وقدمت خلالها الأطقم الطبية أداءً نموذجيًا في التضحية والفداء.
ولفت إلى أن المدرسة المصرية تُعد من الكيانات المؤسسة لعلوم الطب الوقائي على مستوى العالم، وظهرت الكفاءة الفنية للمنظومة الإدارية في حصار الأوبئة والسيطرة على انتشارها، فضلا عن أنه اعتُبرت الاستراتيجية المصرية في مواجهة كورونا من أرقى النماذج الدولية التنسيقية.
وأشاد وزير الصحة الأسبق بالمكانة الرفيعة التي تحتلها مصر في مجالات الصحة العامة، مؤكدًا أن قطاع الطب الوقائي المصري يُصنف كأحد أرقى الأنظمة عالميًا، بل إن المدرسة المصرية تُعد بمثابة المنشأ الأساسي لهذا التخصص الدقيق في المجتمع الدولي، وهو ما جعل من تجربة إدارة أزمة وباء كورونا شهادة كفاءة متجددة في تاريخ الطب بالدولة المصرية.

