الطريق
الأحد 21 يونيو 2026 06:30 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتابع سير إمتحانات الثانوية العامة بلجنة مدرسة دشنا الإبتدائية بنين لجنة النقل بالنواب تناقش استكمال محور دار السلام – جرجا وربطه بمطار سوهاج الدولي ختام فعاليات التدريب الجوي المصري التركي المشترك بعدد من القواعد الجوية المصرية صراع أولاد العم: معركة دامية وسط الأراضي الزراعية في البحيرة تسفر عن 4 مصابين النائب تامر القصبي: القاهرة باتت منصة رئيسية لصياغة التفاهمات الإقليمية وترسيخ الاستقرار في المنطقة نفسي أعمل مسرحية تعيش .. هشام ماجد يكشف سبب حماسه لـ ”خيال مريض” إيهاب محمود: استضافة القاهرة للقمة الرباعية برهان متجدد على ريادة الدبلوماسية المصرية ”إسكان النواب” تناقش طلبات إحاطة للنائب أحمد جبيلي لحل مشاكل الطرق ونقص الخدمات بحدائق أكتوبر نائب رئيس حزب المؤتمر: اجتماع القاهرة الرباعي يعكس ثقل مصر الإقليمي النائب حسين أبو العطا: مصر تقود جهود بناء منظومة أمن إقليمي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية نافع التراس: نورا سمير فرج قلمٌ استراتيجي يقرأ جغرافيا المستقبل في الدلتا الجديدة التأمين الصحي يتحدى الغلاء: كيف كلّفت أول زراعة قوقعة بجنوب سيناء أسرة الطفلة 482 جنيهاً؟

النائب حسين أبو العطا: مصر تقود جهود بناء منظومة أمن إقليمي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزراء خارجية المجموعة الرباعية مصر، والسعودية، وباكستان، وتركيا بالقاهرة يعكس الريادة السياسية والدبلوماسية للدولة المصرية، ويؤكد مجددًا أن القاهرة هي المركز الرئيسي لصناعة القرار وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة برمتها.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن دعوة الرئيس السيسي لتحويل هذه الآلية التشاورية إلى إطار مؤسسي فاعل هي رؤية ثاقبة تستهدف سد الفراغات الأمنية في المنطقة، مشيرًا إلى أن اجتماع هذه القوى الأربع الكبرى مصر وثقلها، والسعودية بمركزيتها، وتركيا بقدراتها، وباكستان بعمقها النووي والاستراتيجي يمثل تدشينًا لمربع قوة وحزام أمان قادرًا على فرض التوازن الإقليمي وصياغة حلول حاسمة ومستدامة لأزمات المنطقة دون إملاءات خارجية.

وثمن رئيس حزب "المصريين"، بشدة المحددات الصارمة والمشروطة التي وضعها الرئيس السيسي تزامنًا مع الترحيب بمذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية، مؤكدًا أن تأكيد الرئيس السيسي على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن أمن دول الخليج، ويحترم سيادة الدول، ويضمن حرية الملاحة؛ هو تجسيد للمبدأ المصري الراسخ بأن أمن الخليج العربي وحرية الملاحة في البحر الأحمر هما خطوط حمراء وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ولن نسمح بالمساس بهما.

ولفت إلى أن إشادة الدولة المصرية بالدور الباكستاني في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، تعكس عمق التنسيق والتقدير المصري للجهود الدبلوماسية العاقلة، وتبرهن على أن التعاون بين الدول الأربع يمثل نموذجًا ملهماً لكيفية إدارة الأزمات المعقدة بحلول سياسية وسلمية تحقن الدماء وتحفظ مقدرات الشعوب.

وأعرب عن تأييده الكامل لما شدد عليه الرئيس السيسي من أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة هو الشرط الأساسي والوحيد لأي استقرار مستدام، موضحًا أن هذه المقاربة المصرية الواعية تجهض أي محاولات لتهميش القضية، وتؤكد للعالم أنه لا يمكن بناء منظومة أمنية حقيقية في الشرق الأوسط دون رد الحقوق لأصحابها وتجفيف المنبع الرئيسي للتوتر.

وشدد على أن الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تثبت يومًا بعد يوم أنها شريك السلام الأقوى والأكثر موثوقية على الساحتين الإقليمية والدولية، داعمًا بقوة هذه التوجهات الاستراتيجية التي تحمي الأمن القومي العربي، وتعيد صياغة معادلات القوة والتوازن بما يخدم مصالح شعوبنا واستقرارها المستقبلي.