الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 03:48 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من وادي دربات إلى سمهرم.. النجمة كلوديا حنا تكتشف سحر الطبيعة في ظفار مباحثات مصرية روسية لتعزيز التعاون في مجال الباليه مع أكاديمية ومسرح بوريس إيفمان أحداث مثيرة ومطاردات ومواقف كوميدية في الحلقة الرابعة من «50/50» رحمة وجنى على منصة التتويج.. مصر تستهل بطولة العالم للكيك بوكسينج بحصد ميداليتين حصاد نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية بارزة وتوجيهات حاسمة من السيسي للحكومة وزيرا خارجية مصر وإريتريا يبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية «أسرار» العُمانية تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي في ختام ملتقى «أولادنا» من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلام على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات

أشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


 
​قال الإعلامي أشرف محمود، إن التصعيد الإسرائيلي المستمر تجاه لبنان وقطاع غزة يمثل امتداداً لسياسة قوامها استغلال الأزمات الداخلية للدول لإضعافها وتمرير مخططات توسعية طويلة المدى.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجبهة الداخلية المصرية تظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة وعي الشعب المصري بطبيعة المرحلة الراهنة، والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا سيما في ظل التحديات الوجودية التي تحيط بالوطن.

​وأشار إلى أن دولة الاحتلال توظف الانقسامات السياسية وغياب القرار الموحد لضرب استقرار بيروت، تحت ذرائع أمنية ودعاوى الدفاع عن النفس، بينما تعكس التحركات على الأرض أطماعاً أوسع تتجاوز الحدود اللبنانية والفلسطينية لتطال جغرافيا إقليمية أشمل، موضحاً أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن عدم الخروج من جنوب لبنان واختفاء فلسطين من خرائطه السياسية تعزز فرضية الرغبة في إعادة رسم جغرافيا المنطقة بالقوة الغاشمة، مما وضع حتى حلفائه الدوليين في مأزق دبلوماسي.

​ولفت إلى أنه أمام هذه الأطماع التي تقود المنطقة نحو حافة الهاوية، تبرز الرؤية المصرية الثابتة كطوق نجاة وحيد لإقرار السلام، والتي تتلخص محاورها في العودة لحدود ما قبل 1967 والالتزام بالمرجعيات الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كشرط أساسي لتهدئة الشرق الأوسط، فضلا عن تغليب لغة الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات والابتعاد عن الأوهام التوسعية والخرافات الأيديولوجية التي لن تجلب إلا الدمار لكافة الأطراف، علاوة على الالتفات إلى الأزمات الحقيقية للشعوب مثل غياب الأمن الغذائي ونقص الموارد، وهي الأزمات التي تفاقمت جراء الصراعات في السودان، ليبيا، سوريا، ولبنان.

وشدد على أن التاريخ والشواهد الدينية والسياسية تثبت أن سياسات إفقار الشعوب وإذلالها لن تحقق أمناً مستداماً لأي طرف، وأن مصير الأطماع التوسعية إلى زوال، داعيًا قادة الاحتلال إلى مراجعة وتفعيل معاهدات السلام كبديل لخطاب الدمار الذي يهدد مستقبل المنطقة بأسرها.