الطريق
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:10 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعرف على نتائج دوري المرتبط للسيدات لكرة السلة سيطرة مصرية.. مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يسدل الستار على دورته ال16 بإعلان الجوائز 75 كيلومترا.. عماد نبيل: 16 محطة تربط الطريق الدائري بشبكة النقل الجماعي|فيديو النائب محمد نوح: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة عكست قوة الدولة وثبات مواقفها تجاه القضايا الإقليمية والدولية بشعار ”الترسانة بيتنا.. وأعضاؤه أسرتنا».. محمد أبوعوض يتقدم بأوراق ترشحه لعضوية مجلس إدارة نادي الترسانة فوق السن حسن هجرس: كلمة الدكتور مصطفى مدبولي في الأمم المتحدة تضع حق الشعوب في التنمية والسلام والعدالة أمام المجتمع الدولي بالصور.. حزب المؤتمر يكرم رئيسه السابق ويؤكد: الوفاء لقياداتنا نهج ثابت رئيس ”يوسي ماس مصر”: المسابقة الوطنية الحدث الأبرز لاكتشاف العباقرة وتمثيل مصر عالميًا قيادي بمستقبل وطن: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي وتحقيق العدالة أستاذ جراحة: الزوائد الجينية بين 10 و20 عامًا تتحول لأورام خبيثة بنسبة 100% إذا لم تُستأصل أستاذ جراحة: الدلائل الإرشادية تضمن العلاج الصحيح للمريض وتحمي الطبيب حال حدوث مضاعفات غير متوقعة استشاري: دموع ونظرات الموت الإكلينيكي مجرد انعكاسات عصبية لاإرادية يصدرها جذع المخ

النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي

النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب
النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب

تقدمت النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، ومدى توافقه مع الخصائص النفسية والتربوية للأطفال في هذه المرحلة العمرية، والمبادئ الحديثة في علم نفس الطفل وفلسفة التعليم المبكر.

وأكدت النائبة -في طلب الإحاطة -دعمها الكامل لأهمية علاج مشكلات القراءة والكتابة ومعالجة جوانب الضعف لدى التلاميذ، إلا أنها أشارت إلى وجود عدد من التساؤلات حول آليات التطبيق الحالية للبرنامج، خاصة امتداده طوال أشهر الإجازة الصيفية بواقع أربعة أيام أسبوعيًا ولمدة تقارب ثلاثة أشهر، معتبرة أن ذلك قد يمثل عبئًا نفسيًا وتعليميًا على طفل لا يزال في سنواته الدراسية الأولى.

وأوضحت أن الدراسات التربوية العالمية تؤكد أن هذه المرحلة العمرية يجب أن تقوم على التعلم من خلال اللعب وتنمية الدافعية وحب المدرسة، وليس تكريس الشعور بالعقاب أو النفور من العملية التعليمية.

ولفتت أمل عصفور إلى أن البرنامج يفتقد وجود الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والاجتماعية، رغم كونها جزءًا أساسيًا من تكوين شخصية الطفل، ومن الوسائل المعترف بها عالميًا لتعزيز الانتماء للمدرسة وتنمية المهارات الأساسية، بما يتوافق مع المبادئ الحديثة لسيكولوجية الطفل والتعليم المبكر.

وأضافت أن البرنامج لا يقتصر فقط على التلاميذ الذين يعانون من ضعف حقيقي في المهارات الأساسية، بل يمتد أيضًا إلى من لم يحققوا نسبة الحضور المطلوبة، فضلًا عن خضوع التلميذ الذي تعثر في مادة واحدة للبرنامج بأكمله، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تناسب التدخل العلاجي مع طبيعة المشكلة الفعلية لكل طفل والأسس العلمية التي بُني عليها.

وشددت عضو مجلس النواب على أن القضية الأساسية لا تتمثل فقط في حضور التقييمات أو استيفاء شروط الانتقال، وإنما في بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة، بحيث تصبح المدرسة مكانًا جاذبًا ومحببًا للطفل، خاصة أن الصفين الأول والثاني الابتدائي يمثلان حجر الأساس في تشكيل اتجاهات الطفل نحو التعليم طوال حياته.

وطالبت النائبة وزارة التربية والتعليم بتوضيح الأسس العلمية والتربوية التي استندت إليها في تصميم البرنامج العلاجي الحالي، ومدى الاستعانة بمتخصصين في علم نفس الطفل والتربية المبكرة عند وضعه، وأسباب خلو البرنامج من الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والاجتماعية.

كما طالبت بدراسة إمكانية تطبيق برامج علاجية تتناسب مع طبيعة القصور لدى كل تلميذ، بدلًا من إخضاع جميع الحالات لبرنامج موحد، وإعادة النظر في فلسفة البرنامج ليصبح برنامجًا داعمًا ومحفزًا ومحببًا للطفل، قائمًا على الأنشطة الجاذبة والتعلم المبني على أساليب تدريس تتناسب مع عمر الطفل.

وأكدت أمل عصفور أن “الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى أن يحب المدرسة أولًا، لأن حب المدرسة هو المدخل الحقيقي للتعلم، أما تحويل الإجازة الصيفية إلى امتداد للعام الدراسي دون أنشطة جاذبة، فقد يؤدي إلى نتائج عكسية ويضعف ارتباط الطفل بالمدرسة لا بالتعلم وزيادة المعرفة”