الطريق
الخميس 13 أغسطس 2026 12:09 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: توجيه الرئيس بمتابعة المشروعات العقارية يعزز فرص إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم السوق العقارية نائب رئيس حزب المؤتمر : توجيهات الرئيس تؤسس لمساحة وطنية جديدة أمام الشباب لطرح الأفكار والمبادرات برلماني يطالب بصرف المعاشات المتأخرة فورًا من خزانة الدولة وتعويض أصحابها بفوائد عن التأخير عياد رزق: منصة الشباب الوطنية تجسد اهتمام الرئيس السيسي بتمكينهم وإشراكهم في صناعة المستقبل برلماني: منصة الشباب خطوة مهمة لتحويل الأفكار والإبداعات إلى مشروعات تخدم المجتمع النائبة مروة حلاوة: تمكين الشباب يبدأ من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ومشروعات على أرض الواقع المهندس محمد فراج: منصة أفكار شباب مصر خطوة مهمة لتحويل طاقات الشباب إلى مشروعات حقيقية النائب محمد المنزلاوي: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية للشباب تفتح الطريق أمام الأفكار المبتكرة للتحول إلى مشروعات تخدم المواطنين بعد استطلاع الهلال.. الإفتاء تعلن موعد بداية ربيع الأول لعام 1448هـ إزالة 8 حالات تعدى على مساحة 1585 متراً بأراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بقنا ونجع حمادي محافظ قنا يبحث مع لجنة تعظيم الموارد بالمحافظة الإستفادة من الموارد المحلية وإسترداد حق الدولة توفير أكثر من 650 فرصة عمل بالتعاون مع القطاع العام والخاص بمحافظة قنا

النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي

النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب
النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب

تقدمت النائبة الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، ومدى توافقه مع الخصائص النفسية والتربوية للأطفال في هذه المرحلة العمرية، والمبادئ الحديثة في علم نفس الطفل وفلسفة التعليم المبكر.

وأكدت النائبة -في طلب الإحاطة -دعمها الكامل لأهمية علاج مشكلات القراءة والكتابة ومعالجة جوانب الضعف لدى التلاميذ، إلا أنها أشارت إلى وجود عدد من التساؤلات حول آليات التطبيق الحالية للبرنامج، خاصة امتداده طوال أشهر الإجازة الصيفية بواقع أربعة أيام أسبوعيًا ولمدة تقارب ثلاثة أشهر، معتبرة أن ذلك قد يمثل عبئًا نفسيًا وتعليميًا على طفل لا يزال في سنواته الدراسية الأولى.

وأوضحت أن الدراسات التربوية العالمية تؤكد أن هذه المرحلة العمرية يجب أن تقوم على التعلم من خلال اللعب وتنمية الدافعية وحب المدرسة، وليس تكريس الشعور بالعقاب أو النفور من العملية التعليمية.

ولفتت أمل عصفور إلى أن البرنامج يفتقد وجود الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والاجتماعية، رغم كونها جزءًا أساسيًا من تكوين شخصية الطفل، ومن الوسائل المعترف بها عالميًا لتعزيز الانتماء للمدرسة وتنمية المهارات الأساسية، بما يتوافق مع المبادئ الحديثة لسيكولوجية الطفل والتعليم المبكر.

وأضافت أن البرنامج لا يقتصر فقط على التلاميذ الذين يعانون من ضعف حقيقي في المهارات الأساسية، بل يمتد أيضًا إلى من لم يحققوا نسبة الحضور المطلوبة، فضلًا عن خضوع التلميذ الذي تعثر في مادة واحدة للبرنامج بأكمله، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تناسب التدخل العلاجي مع طبيعة المشكلة الفعلية لكل طفل والأسس العلمية التي بُني عليها.

وشددت عضو مجلس النواب على أن القضية الأساسية لا تتمثل فقط في حضور التقييمات أو استيفاء شروط الانتقال، وإنما في بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة، بحيث تصبح المدرسة مكانًا جاذبًا ومحببًا للطفل، خاصة أن الصفين الأول والثاني الابتدائي يمثلان حجر الأساس في تشكيل اتجاهات الطفل نحو التعليم طوال حياته.

وطالبت النائبة وزارة التربية والتعليم بتوضيح الأسس العلمية والتربوية التي استندت إليها في تصميم البرنامج العلاجي الحالي، ومدى الاستعانة بمتخصصين في علم نفس الطفل والتربية المبكرة عند وضعه، وأسباب خلو البرنامج من الأنشطة الرياضية والفنية والترفيهية والاجتماعية.

كما طالبت بدراسة إمكانية تطبيق برامج علاجية تتناسب مع طبيعة القصور لدى كل تلميذ، بدلًا من إخضاع جميع الحالات لبرنامج موحد، وإعادة النظر في فلسفة البرنامج ليصبح برنامجًا داعمًا ومحفزًا ومحببًا للطفل، قائمًا على الأنشطة الجاذبة والتعلم المبني على أساليب تدريس تتناسب مع عمر الطفل.

وأكدت أمل عصفور أن “الطفل في هذه المرحلة العمرية يحتاج إلى أن يحب المدرسة أولًا، لأن حب المدرسة هو المدخل الحقيقي للتعلم، أما تحويل الإجازة الصيفية إلى امتداد للعام الدراسي دون أنشطة جاذبة، فقد يؤدي إلى نتائج عكسية ويضعف ارتباط الطفل بالمدرسة لا بالتعلم وزيادة المعرفة”