الطريق
السبت 4 يوليو 2026 02:40 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مايا الشربيني تعود بالموسم الثاني من برنامج ”من الآخر” على شاشة Ten فيصل أبو عريضة: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة العربي للتنمية الاجتماعية يصدر قرارا بتعيين محمد أبو بكر طماعة مستشارا للاتحاد للعلاقات العربية والاستثمار اللواء محمد الشهاوي: أزمة الحكم قبل 30 يونيو كانت أزمة وجودية للأسر كيف أحبطت الدولة مخطط ”الجورا آيلاند”؟.. اللواء محمد الشهاوي يكشف التفاصيل كيف نجت مصر من مخططات التفتيت والزوال؟.. رئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق يكشف لماذا لا توجد أزمة ثانوية عامة في الدول الخارجية؟.. رفعت فياض يُجيب محمد المنيسي: جيش مصر كان دائمًا خط الدفاع الأول لنداء الشعب محمد مختار عن استشهاد ضباط الحماية المدنية: شعارهم فداء وتضحية وشجاعة محمد مختار جمعة: من يطعن في السنة جاهل أو مضلل محمد مختار جمعة: الجيوش لا تبنى بالمرتزقة.. ولدينا جيش قوي يحمي ويبني نافع التراس: كيانات صهيونية تدير لجانًا إلكترونية لضرب الثوابت المصرية

محمد مختار جمعة: الجيوش لا تبنى بالمرتزقة.. ولدينا جيش قوي يحمي ويبني

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الدولة لا تقوم لها قائمة إلا باكتمال أركانها الأساسية المتمثلة في شعب، وأرض، ونظام سياسي يحكمها، موضحًا أنه يظل العنصر الأهم والأخطر للحفاظ على كيان أي دولة واستمرار وجودها هو امتلاكها لجيش وطني قوي يشكل العصب الحقيقي لحمايتها وصون مقدراتها.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن عظمة الجيش المصري لا تكمن فقط في عتاده، بل في تركيبته الفريدة وولائه المطلق لتراب هذا الوطن، مؤكدًا أن الدول لا تُحمى أبداً بالمرتزقة أو الميليشيات، بل بأبنائها المخلصين، ومن يقرأ صفحات التاريخ يدرك تمامًا أن الاعتماد على قوى خارجية لحماية الأمن القومي هو بداية النهاية؛ ولعل في تاريخ الأندلس العبرة، حين استعان المعتمد بن عباد بقائد المرابطين يوسف بن تاشفين لحمايته، فانتهى الأمر بانقلاب الأخير عليه وبسط نفوذه على الأندلس.

ولفت إلى أن هذا المشهد التاريخي يختصره بيت المتنبي الشهير حين قال: "وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ ** تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا"، مشددًا على أن أي قوة خارجية تلجأ إليها دولة لحمايتها، لن تقدم خدماتها مجانًا، بل ستمارس الابتزاز السياسي، أو الاستنزاف الاقتصادي، أو تحويل تلك الدولة إلى تابع مسلوب الإرادة.

وشدد على أنه هنا تتجلى الميزة العظمى للقوات المسلحة المصرية؛ فمن أعلى قيادة عسكرية إلى أحدث جندي، هم جميعًا من نبت هذه الأرض ومن خيرة أبناء هذا الوطن، يقدمون أرواحهم فداءً لبلدهم، تمامًا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: "بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا ** وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا".

وأشار إلى أن دور القوات المسلحة لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري التقليدي، بل امتد ليتسع إلى مفهوم "الإدارة الإستراتيجية"، وهو مفهوم أعم وأشمل، فالمؤسسة العسكرية المصرية باتت تُطبق شعارًا واقعيًا ملموسًا: "يد تبني وتُعمر، ويد تحمي وتحرس"، موضحًا أنه بينما تحمي السلاح وتصون الحدود، تساهم بقوة في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وشدد على أن الحفاظ على ثقة الشعب في مؤسساته الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، موجهًا تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، ولشرطتنا الوطنية الساهرة، ولكل مواطن مصري مخلص يعمل بوريد دمه وجهده من أجل حفظ أمن هذا الوطن، ورفع رايته، وضمان نهضته ورقيه بين الأمم.