الطريق
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 07:53 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان القلعة 34.. أشكال غنائية متنوعة لـ نسمة محجوب ووسط البلد يجسد مشاعر وأحلام الأجيال الجديدة فى المحكى مصطفى كامل يكشف تفاصيل إصابته في الساحل الشمالي ويطمئن جمهوره: «قدر الله وما شاء فعل» نقيب الموسيقيين عن محمد رمضان: كلمني وما ردتش عليه لأني موجوع وزعلان وزير الشباب والرياضة يشهد افتتاح البطولة العربية للجودو بالعلمين الجديدة خالد الغندور: 4 مليون جنيه تنهي أزمة الزمالك مع ستاد القاهرة خالد الغندور: تحرك جديد من شباب أهلي دبي لضم بيزيرا من الزمالك واللاعب قد يصل القاهرة خلال أيام مدرب القناة يعترف: أنا زملكاوي بسبب حسن شحاتة وفاروق جعفر والإصابة حرمتني من المنتخب وزير التعليم يكشف أسباب زيادة أيام الدراسة 91 مؤسسة و4000 لاعب.. مصر تستعد لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات – القاهرة 2026 قرعة بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية تنطلق من الإسكندرية بمشاركة 45 فريقًا من 28 دولة النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي بسرعة تنفيذ أحكام دعاوى النفقات يحقق العدالة الناجزة ويدعم حقوق الأسرة حماة الوطن: تأسيس 26 ألف شركة جديدة يعكس تحسن مناخ الاستثمار ويعزز دور القطاع الخاص

محمد مختار جمعة: الجيوش لا تبنى بالمرتزقة.. ولدينا جيش قوي يحمي ويبني

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الدولة لا تقوم لها قائمة إلا باكتمال أركانها الأساسية المتمثلة في شعب، وأرض، ونظام سياسي يحكمها، موضحًا أنه يظل العنصر الأهم والأخطر للحفاظ على كيان أي دولة واستمرار وجودها هو امتلاكها لجيش وطني قوي يشكل العصب الحقيقي لحمايتها وصون مقدراتها.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن عظمة الجيش المصري لا تكمن فقط في عتاده، بل في تركيبته الفريدة وولائه المطلق لتراب هذا الوطن، مؤكدًا أن الدول لا تُحمى أبداً بالمرتزقة أو الميليشيات، بل بأبنائها المخلصين، ومن يقرأ صفحات التاريخ يدرك تمامًا أن الاعتماد على قوى خارجية لحماية الأمن القومي هو بداية النهاية؛ ولعل في تاريخ الأندلس العبرة، حين استعان المعتمد بن عباد بقائد المرابطين يوسف بن تاشفين لحمايته، فانتهى الأمر بانقلاب الأخير عليه وبسط نفوذه على الأندلس.

ولفت إلى أن هذا المشهد التاريخي يختصره بيت المتنبي الشهير حين قال: "وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ ** تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا"، مشددًا على أن أي قوة خارجية تلجأ إليها دولة لحمايتها، لن تقدم خدماتها مجانًا، بل ستمارس الابتزاز السياسي، أو الاستنزاف الاقتصادي، أو تحويل تلك الدولة إلى تابع مسلوب الإرادة.

وشدد على أنه هنا تتجلى الميزة العظمى للقوات المسلحة المصرية؛ فمن أعلى قيادة عسكرية إلى أحدث جندي، هم جميعًا من نبت هذه الأرض ومن خيرة أبناء هذا الوطن، يقدمون أرواحهم فداءً لبلدهم، تمامًا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: "بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا ** وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا".

وأشار إلى أن دور القوات المسلحة لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري التقليدي، بل امتد ليتسع إلى مفهوم "الإدارة الإستراتيجية"، وهو مفهوم أعم وأشمل، فالمؤسسة العسكرية المصرية باتت تُطبق شعارًا واقعيًا ملموسًا: "يد تبني وتُعمر، ويد تحمي وتحرس"، موضحًا أنه بينما تحمي السلاح وتصون الحدود، تساهم بقوة في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وشدد على أن الحفاظ على ثقة الشعب في مؤسساته الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، موجهًا تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، ولشرطتنا الوطنية الساهرة، ولكل مواطن مصري مخلص يعمل بوريد دمه وجهده من أجل حفظ أمن هذا الوطن، ورفع رايته، وضمان نهضته ورقيه بين الأمم.