الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:21 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بيئة قنا تطلق مبادرة توعوية لمنع إلقاء المخلفات بنهر النيل والترع والمصارف بقنا الدولار يتخطى 52 جنيهًا.. أسعار الصرف في البنوك اليوم أسعار الذهب اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع عالمي واستقرار محلي أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. عز يسجل 39,949 جنيهًا التموين تطرح 18 سلعة جديدة.. أسعار 30 منتجًا ومنافذ البيع بالقاهرة طقس الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وشبورة وأمطار محتملة أسعار الفضة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع جديد في الأسواق أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم والأسماك اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 رئيس الوزراء: الاستثمارات الأجنبية تعزز حضورها في القطاع الصناعي مدبولي: الاقتصاد المصري يسجل أعلى معدل نمو في الشرق الأوسط خلال العام المالي الماضي محمد فراج: حديث الرئيس السيسي اليوم يعكس رؤية واعية لحماية الدولة وأهمية الوعي ومحاربة الشائعات الحسيني أحمد: أجتماع الرئيس السيسي اليوم يؤكد أن بناء الوعي وحماية الدولة مسؤولية جماعية

عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة

الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف، على أهمية الاستحضار الدائم لليوم الآخر ومحاسبة النفس، مشددًا على أن استشعار مراقبة الله عز وجل والابتعاد عن الحرام وسلوك أبواب الخير هي الركائز الأساسية لتحقيق التقوى والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن تقوى الله تقتضي أن يضع الإنسان الآخرة دائمًا نصب عينيه في كل تصرفاته وأعماله، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ".

ولفت إلى أن كل إنسان مسؤول أمام الله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن صحته، وبره بوالديه، وصلة أرحامه، وعدم ظلم الآخرين، محذرًا من أكل أموال الناس بالباطل أو الاختلاس أو قبول ما يُسمى بالهدايا مقابل استغلال الوظيفة والمنصب.

وأشار إلى قصة "ابن اللّتْبِيّة" الذي بعثه النبي ﷺ لجمع الزكاة فرجع قائلاً: "هذا لكم وهذا أُهدي إليّ"، فغضب النبي ﷺ وخطب في الناس قائلاً: "أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه فينظر أيُهدى إليه أم لا؟"، مؤكدًا أن من أخذ شيئًا بغير حقه أتى يحمله يوم القيامة.

وحول شدة الأهوال وحرارة الشمس يوم القيامة، شدد على أن الصدقات والأعمال الصالحة هي الوقاية والظل الحقيقي للمؤمن في ذلك اليوم العظيم، معقبًا: "كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يُقضى بين الناس.. فالصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة تطفئ غضب الرب وتقي صاحبها من الحرور والأهوال".

وذكر بعظمة الثواب المترتب على العمل الصالح، مشيرًا إلى أن درجات الجنة تأتي بعدد آيات القرآن الكريم (6,236 آية)، وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، مما يستوجب المسارعة والمنافسة في تقديم الخير والعمل لما بعد الموت.