الطريق
الأحد 16 أغسطس 2026 01:42 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس شاهد عيان على مذبحة 15 مايو: المتهم بيت النية واستخدم السلاح لرفضه دفع النفقة سامي عبد الراضي: السوشيال ميديا صنعت أزمات زائفة وزادت الأعباء على الأجهزة الأمنية سامي عبد الراضي: تجاوزات بعض العاملين في الغردقة والجونة بلطجة لا تُمثل مصر.. والردع هو الحل سامي عبد الراضي: ما يحدث في شركات المحمول مافيا وسوق سوداء سامي عبد الراضي: رسوب نصف دفعة طب سوهاج وأسيوط النتيجة الطبيعية للغش رئيس اتصالات النواب: تفعيل خطوط المحمول ببصمة الوجه بدءًا من سبتمبر المقبل رئيس شعبة الأدوية: الأنسولين المصري أنقذ السوق من الأزمات العالمية وحمى الأمن القومي عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة هاني عبد الرحيم: شائعة توفيق عبد الحميد أثبتت أن حب الناس ثروة لا تُقدر بثمن محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر زراعة الشيوخ: طفرة الصادرات الزراعية لتتجاوز 6.2 مليون طن تؤكد نجاح استراتيجية الدولة في ترسيخ الأمن الغذائي

عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة

الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف، على أهمية الاستحضار الدائم لليوم الآخر ومحاسبة النفس، مشددًا على أن استشعار مراقبة الله عز وجل والابتعاد عن الحرام وسلوك أبواب الخير هي الركائز الأساسية لتحقيق التقوى والنجاة في الدنيا والآخرة.

وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن تقوى الله تقتضي أن يضع الإنسان الآخرة دائمًا نصب عينيه في كل تصرفاته وأعماله، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ".

ولفت إلى أن كل إنسان مسؤول أمام الله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن صحته، وبره بوالديه، وصلة أرحامه، وعدم ظلم الآخرين، محذرًا من أكل أموال الناس بالباطل أو الاختلاس أو قبول ما يُسمى بالهدايا مقابل استغلال الوظيفة والمنصب.

وأشار إلى قصة "ابن اللّتْبِيّة" الذي بعثه النبي ﷺ لجمع الزكاة فرجع قائلاً: "هذا لكم وهذا أُهدي إليّ"، فغضب النبي ﷺ وخطب في الناس قائلاً: "أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه فينظر أيُهدى إليه أم لا؟"، مؤكدًا أن من أخذ شيئًا بغير حقه أتى يحمله يوم القيامة.

وحول شدة الأهوال وحرارة الشمس يوم القيامة، شدد على أن الصدقات والأعمال الصالحة هي الوقاية والظل الحقيقي للمؤمن في ذلك اليوم العظيم، معقبًا: "كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يُقضى بين الناس.. فالصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة تطفئ غضب الرب وتقي صاحبها من الحرور والأهوال".

وذكر بعظمة الثواب المترتب على العمل الصالح، مشيرًا إلى أن درجات الجنة تأتي بعدد آيات القرآن الكريم (6,236 آية)، وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، مما يستوجب المسارعة والمنافسة في تقديم الخير والعمل لما بعد الموت.