الطريق
السبت 4 يوليو 2026 02:43 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مايا الشربيني تعود بالموسم الثاني من برنامج ”من الآخر” على شاشة Ten فيصل أبو عريضة: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة العربي للتنمية الاجتماعية يصدر قرارا بتعيين محمد أبو بكر طماعة مستشارا للاتحاد للعلاقات العربية والاستثمار اللواء محمد الشهاوي: أزمة الحكم قبل 30 يونيو كانت أزمة وجودية للأسر كيف أحبطت الدولة مخطط ”الجورا آيلاند”؟.. اللواء محمد الشهاوي يكشف التفاصيل كيف نجت مصر من مخططات التفتيت والزوال؟.. رئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق يكشف لماذا لا توجد أزمة ثانوية عامة في الدول الخارجية؟.. رفعت فياض يُجيب محمد المنيسي: جيش مصر كان دائمًا خط الدفاع الأول لنداء الشعب محمد مختار عن استشهاد ضباط الحماية المدنية: شعارهم فداء وتضحية وشجاعة محمد مختار جمعة: من يطعن في السنة جاهل أو مضلل محمد مختار جمعة: الجيوش لا تبنى بالمرتزقة.. ولدينا جيش قوي يحمي ويبني نافع التراس: كيانات صهيونية تدير لجانًا إلكترونية لضرب الثوابت المصرية

محمد مختار جمعة: من يطعن في السنة جاهل أو مضلل

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن السنة النبوية المشرفة هي المصدر الثاني للتشريع، والطاعنون فيها لا يخلو طعنهم عن كونه: إما جهالة بالدين، أو افتراء عليه، أو مآرب أخرى لخدمة أعداء الدين والوطن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن علماء الأمة وفقهاؤها وأصوليوها أجمعوا على حجية السنة النبوية المشرفة وأنها المصدر الثاني للتشريع، وأن طاعة الرسول صل الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل، حيث يقول الحق سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"، ويقول سبحانه: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ"، فإن قالوا لك علينا بالقرآن فقل لهم: هذا هو القرآن الكريم يأمركم باتباع نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم والنزول على أمره وحكمه وأخذ ما أمرنا به والانتهاء عما نهانا عنه، يقول الحق سبحانه وتعالى:" فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، ويقول سبحانه: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا".

ولفت إلى أن الحق سبحانه وتعالى حذر من مخالفة أمر النبي صل الله عليه وسلم، فقال سبحانه: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وبين لنا سبحانه وتعالى أن كل توجيه يصدر عن النبي صل الله عليه وسلم إنما هو وحي يوحى، حيث يقول سبحانه: "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى"، وأنه صل الله عليه وسلم إنما يدعونا لما يحيينا، حيث يقول الحق سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ".  

ولفت إلى أن نبينا الكريم صل الله عليه وسلم يقول: "أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ الله"، ولا يجادل في مكانة السنة النبوية المشرفة وحجيتها وعظيم منزلتها إلا جاحد أو معاند لا يعتد بقوله.

وأكد أن ابن حزم رحمه الله يقول: "في أيِّ قرآن وُجِد أن الظهر أربع ركعات، وأن المغرب ثلاث رَكَعَات، وأن الركوع على صفة كذا، والسجود على صفة كذا، وصفة القراءة فيها والسلام، وبيان ما يُجْتَنَب في الصوم، وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة، والغنم والإبل والبقر، ومقدار الأعداد المأخوذ منها الزكاة، ومقدار الزكاة المأخوذة، وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة، وسائر أنواع وأبواب الفقه؟، وإنما في القرآن جُمَل لو تُركنا وإياها لم نَدْرِ كيف نعمل بها؟، وإنما المرجوع إليه في كل ذلك النقلُ عن النبي صل الله عليه وسلم".