الطريق
الأحد 4 أكتوبر 2026 04:13 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
4 ميداليات حصيلة منتخب ناشئي الريشة الطائرة في بطولة أفريقيا تحت 19 سنة النائبة غادة البدوي: كلمة الرئيس السيسي في منتدى «العلمين – أفريقيا» حملت رسائل مهمة حول مستقبل القارة حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع العمدة وفائي مكادي يزور أمانة حماة الوطن بالمنيا تزامناً مع فعاليات مهرجان حماة الإبداع مصر تفوز بـ11 مقعدًا في انتخابات الاتحاد العربي لكرة اليد النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى العلمين تؤكد ثوابت مصر في دعم التنمية والتكامل الأفريقي ”شوربة كوارع ”.. المخرج عمر عبدالعزيز يستعد للعودة للإخراج مهرجان بردية السينمائي يُكرم سمية الخشاب دورة خالد صالح.. 10 أكتوبر السعيد غنيم للهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر: كونوا صوت المواطن تحت القبة.. وتنسيق كامل للأدوات الرقابية وزير العدل يفتتح ورشة عمل ”القانون الدولي الإنساني على الصعيد الوطني” النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك للنهوض بالتعليم بالتجمعات البدوية .. محافظ جنوب سيناء يوجه بتحويل أفكار شباب الأكاديمية العسكرية لخطة تنفيذية

لماذا لا توجد أزمة ثانوية عامة في الدول الخارجية؟.. رفعت فياض يُجيب

الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي
الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي

فجر الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي، مفاجآت عدة حول السلوكيات الأسرية الخاطئة في الثانوية العامة، كاشفًا عن الرؤية المستقبلية لتخفيف حدة هذا القلق مع بدء تطبيق النظام الجديد.

وفي تعقيبه على مشهد تجمهر الأمهات أمام لجان امتحانات الثانوية العامة تحت أشعة الشمس، قدم "فياض"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، رؤية مغايرة وصادمة للموروث المجتمعي، مؤكدًا أن هذا التصرف يحمل ضررًا نفسيًا بالغًا على الطلاب دون قصد من الأسر، مستطردًا: "توفير الجو المناسب للاستذكار يكون داخل البيت وليس على أرصفة اللجان، الطالب أو الطالبة في هذا السن بحاجة إلى الثقة بالذات، أما وجود الأم في الخارج فيزيد من توتر الطالب داخل اللجنة؛ حيث يظل مشغولاً بالتفكير في كيفية مواجهتها إذا تعثر في إجابة سؤال ما، بدلاً من التركيز في ورقة الامتحان".

وتساءل قائلا: "لماذا الأمهات فقط من يقفن في الحر؟، أين الآباء؟"، مشددًا على ضرورة اختفاء هذه الظاهرة والاكتفاء بالدعاء للطلاب عند خروجهم من المنزل صباحًا لمنحهم الطمأنينة والاستقرار النفسي.

وردًا على سؤال حول رعب المناهج والأسئلة الصعبة، والسر وراء غياب هذا الرعب في الدول الخارجية، أوضح أن أزمة الثانوية العامة ستظل مستمرة طالما ظل المجموع هو الفيصل الوحيد لدخول الجامعة، كاشفًا عن أن البديل العالمي هو اختبارات القبول داخل الكليات.

وعن إمكانية تطبيق هذا البديل في مصر، أكد رفعت فياض أن الثقافة المجتمعية هي العائق الأكبر، قائلاً: "هل تتقبل الأسرة المصرية اليوم أن يخضع أبناؤها لاختبار قبول منفصل أمام لجان بكل كلية؟، الإجابة هي الاستحالة؛ لأن المجتمع لن يثق في موضوعية هذه الاختبارات وسيرى فيها بابًا للمحسوبية والوساطة، ولذلك يظل مكتب التنسيق وامتحان الثانوية العامة الموحد هما الحل الأكثر عدالة ونزاهة لفرز الطلاب حتى الآن".

وفي لفتة مبشرة لطمأنة أولياء الأمور، كشف رفعت فياض عن تغييرات جذرية ستشهدها الخريطة التعليمية، مشيرًا إلى أن نظام "البكالوريا الجديد" وتعدد المسارات في الثانوية العامة سيسهمان بشكل مباشر في تقليل حِمل التوتر، موضحًا أن الطفرة الكبيرة في عدد الجامعات المصرية، والتي وصلت إلى 128 جامعة بمختلف أنواعها (حكومية، أهلية، تكنولوجية، وخاصة)، فتحت آفاقًا واسعة لاستيعاب الطلاب؛ بحيث لم يعد عدم التوفيق في الجامعات الحكومية يعني ضياع المستقبل.

وتوقع أن تؤدي هذه الوفرة وتعدد الخيارات إلى تراجع حاد في درجات التوتر والقلق، وتقليص الاعتماد على الدروس الخصوصية تدريجيًا، وإن كانت لن تختفي تمامًا.