الطريق
السبت 4 يوليو 2026 03:18 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رحاب فارس: الثانوية العامة تحولت إلى رعب حقيقي وبعبع يهدد الاستقرار النفسي للبيت المصري رئيس حزب «المصريين» يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بتأهل المنتخب إلى دور الـ16 بكأس العالم مايا الشربيني تعود بالموسم الثاني من برنامج ”من الآخر” على شاشة Ten فيصل أبو عريضة: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة العربي للتنمية الاجتماعية يصدر قرارا بتعيين محمد أبو بكر طماعة مستشارا للاتحاد للعلاقات العربية والاستثمار اللواء محمد الشهاوي: أزمة الحكم قبل 30 يونيو كانت أزمة وجودية للأسر كيف أحبطت الدولة مخطط ”الجورا آيلاند”؟.. اللواء محمد الشهاوي يكشف التفاصيل كيف نجت مصر من مخططات التفتيت والزوال؟.. رئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق يكشف لماذا لا توجد أزمة ثانوية عامة في الدول الخارجية؟.. رفعت فياض يُجيب محمد المنيسي: جيش مصر كان دائمًا خط الدفاع الأول لنداء الشعب محمد مختار عن استشهاد ضباط الحماية المدنية: شعارهم فداء وتضحية وشجاعة محمد مختار جمعة: من يطعن في السنة جاهل أو مضلل

لماذا لا توجد أزمة ثانوية عامة في الدول الخارجية؟.. رفعت فياض يُجيب

الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي
الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي

فجر الكاتب الصحفي رفعت فياض، الخبير التعليمي، مفاجآت عدة حول السلوكيات الأسرية الخاطئة في الثانوية العامة، كاشفًا عن الرؤية المستقبلية لتخفيف حدة هذا القلق مع بدء تطبيق النظام الجديد.

وفي تعقيبه على مشهد تجمهر الأمهات أمام لجان امتحانات الثانوية العامة تحت أشعة الشمس، قدم "فياض"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، رؤية مغايرة وصادمة للموروث المجتمعي، مؤكدًا أن هذا التصرف يحمل ضررًا نفسيًا بالغًا على الطلاب دون قصد من الأسر، مستطردًا: "توفير الجو المناسب للاستذكار يكون داخل البيت وليس على أرصفة اللجان، الطالب أو الطالبة في هذا السن بحاجة إلى الثقة بالذات، أما وجود الأم في الخارج فيزيد من توتر الطالب داخل اللجنة؛ حيث يظل مشغولاً بالتفكير في كيفية مواجهتها إذا تعثر في إجابة سؤال ما، بدلاً من التركيز في ورقة الامتحان".

وتساءل قائلا: "لماذا الأمهات فقط من يقفن في الحر؟، أين الآباء؟"، مشددًا على ضرورة اختفاء هذه الظاهرة والاكتفاء بالدعاء للطلاب عند خروجهم من المنزل صباحًا لمنحهم الطمأنينة والاستقرار النفسي.

وردًا على سؤال حول رعب المناهج والأسئلة الصعبة، والسر وراء غياب هذا الرعب في الدول الخارجية، أوضح أن أزمة الثانوية العامة ستظل مستمرة طالما ظل المجموع هو الفيصل الوحيد لدخول الجامعة، كاشفًا عن أن البديل العالمي هو اختبارات القبول داخل الكليات.

وعن إمكانية تطبيق هذا البديل في مصر، أكد رفعت فياض أن الثقافة المجتمعية هي العائق الأكبر، قائلاً: "هل تتقبل الأسرة المصرية اليوم أن يخضع أبناؤها لاختبار قبول منفصل أمام لجان بكل كلية؟، الإجابة هي الاستحالة؛ لأن المجتمع لن يثق في موضوعية هذه الاختبارات وسيرى فيها بابًا للمحسوبية والوساطة، ولذلك يظل مكتب التنسيق وامتحان الثانوية العامة الموحد هما الحل الأكثر عدالة ونزاهة لفرز الطلاب حتى الآن".

وفي لفتة مبشرة لطمأنة أولياء الأمور، كشف رفعت فياض عن تغييرات جذرية ستشهدها الخريطة التعليمية، مشيرًا إلى أن نظام "البكالوريا الجديد" وتعدد المسارات في الثانوية العامة سيسهمان بشكل مباشر في تقليل حِمل التوتر، موضحًا أن الطفرة الكبيرة في عدد الجامعات المصرية، والتي وصلت إلى 128 جامعة بمختلف أنواعها (حكومية، أهلية، تكنولوجية، وخاصة)، فتحت آفاقًا واسعة لاستيعاب الطلاب؛ بحيث لم يعد عدم التوفيق في الجامعات الحكومية يعني ضياع المستقبل.

وتوقع أن تؤدي هذه الوفرة وتعدد الخيارات إلى تراجع حاد في درجات التوتر والقلق، وتقليص الاعتماد على الدروس الخصوصية تدريجيًا، وإن كانت لن تختفي تمامًا.