تطورات قضائية جديدة بعد وفاة شاب بالمستشفى إثر واقعة اعتداء بالشرقية
خيم الحزن على أهالي مدينة ههيا بمحافظة الشرقية، اليوم الثلاثاء، بعد وفاة شاب يعمل "عامل دليفري"، متأثرًا بإصاباته البالغة التي تعرض لها إثر اعتداء 3 شباب عليه أثناء أداء عمله في توصيل أحد الطلبات، وذلك بعد صراع دام 45 يومًا داخل غرفة العناية المركزة.
تفاصيل الواقعة
ترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة ههيا، يفيد بوفاة الشاب سعيد. أ، المقيم بمدينة ههيا، داخل المستشفى متأثرًا بإصابته التي لحقت به جراء واقعة الاعتداء.
وكشفت التحريات الأولية أن المجني عليه كان يعمل لدى أحد مطاعم المدينة، وأثناء توصيله طلبًا لأحد العملاء، تعرض لاعتداء عنيف من ثلاثة شباب، ما أسفر عن إصابته بنزيف حاد بالمخ وإصابات خطيرة، دخل على إثرها في غيبوبة تامة، وظل محتجزًا بالعناية المركزة لمدة 45 يومًا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
عقب الوفاة، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي أمرت بسرعة استكمال تحريات المباحث للوقوف على ملابسات الحادث، وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
وفي سياق آخر، أصدرت محكمة جنايات الزقازيق حكمًا بالإعدام شنقًا على المتهم الأول في قضية قتل الشاب محمد جمال بقصد سرقته بدائرة مركز الزقازيق.
كما قضت بالسجن المؤبد على المتهمين الثاني والثالث، بعد ثبوت تورطهم في ارتكاب الجريمة، وذلك وفقًا لما ورد بأوراق القضية وأمر الإحالة.













