الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:16 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رأفت: «الجبهة الوطنية» يساند مسيرة البناء بقيادة السيسي.. ورؤية متكاملة لتخفيف الأعباء عن المواطنين النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي فاطمة العسيلي تكتب: ماما زوزو ورشدي والـAI مساعد رئيس حزب «المصريين»: استهداف مطار الملك خالد اعتداء مرفوض.. ومصر تقف بقوة إلى جانب السعودية المستشار طاهر الخولي: استهداف المطارات السعودية يهدد أمن المنطقة.. والتسوية السياسية الحل لإنهاء التصعيد قيادي بحزب الجيل: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي لماذا تفقد الغواصات الإسرائيلية عنصر ردعها أمام الأسطول المصري؟.. خبير عسكري يُجيب

”كنت بنام في الشارع”.. مصطفى زيكو يروي رحلة المعاناة بعد رحيل والده

لاعب الكرة مصطفى زيكو
لاعب الكرة مصطفى زيكو
القاهرة

أبكى لاعب الكرة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، جمهور المشاهدين خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، بعدما استعاد تفاصيل مرحلة قاسية من حياته عاشها عقب وفاة والده عام 2011، مؤكدًا أن أسرته واجهت ظروفًا معيشية صعبة دفعتها أحيانًا إلى الاستدانة لتوفير الاحتياجات الأساسية، قبل أن تتغير حياته لاحقًا ويتمكن من تجاوز تلك المحنة.

وروى زيكو جانبًا من معاناة أسرته بعد رحيل والده، قائلًا: «إحنا أربعة إخوات وأبويا مات وسابنا في 2011، وكان بيجي علينا أيام ما يبقاش معانا فلوس ناكل، وكنا بنستلف من هنا وهنا عشان نقدر نعيش».

مصطفى زيكو: «كنا بنستلف عشان نعرف ناكل.. وربنا عوضني»

أوضح لاعب الكرة، المشارك في مونديال 2026، أن المسؤولية جاءت مبكرًا على عاتقه وعلى شقيقه، إذ حاولا العمل لتوفير مصدر دخل يساعد الأسرة على مواجهة الأعباء اليومية وسداد الالتزامات المالية المتراكمة.

وأضاف زيكو : «أنا وأخويا كنا بنشتغل، وكان دخلنا 3 آلاف جنيه، وفي المقابل كان علينا ديون وصلت إلى 100 ألف جنيه»، في إشارة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي عاشتها الأسرة خلال تلك الفترة.

وكشف زيكو عن واحدة من أصعب المحطات التي مر بها خلال رحلته، موضحًا أنه اضطر في بعض الأوقات إلى المبيت في الشارع، رغم استمراره في السعي وراء حلمه الرياضي وعدم التخلي عن تدريباته اليومية.

وقال اللاعب مصطفى زيكو: «كنت بنام في الشارع، وأصحى أروح الجامع أستحمى، وبعدها أروح التمرين وأرجع تاني للشارع»، مؤكدًا أن الإصرار على تحقيق هدفه كان الدافع الأكبر للاستمرار رغم قسوة الظروف.

وأشار زيكو إلى أن تلك السنوات تركت أثرًا كبيرًا في شخصيته، لكنها منحته في الوقت نفسه دافعًا للعمل والاجتهاد والتمسك بالأمل، حتى تمكن من تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار بعد سنوات من المعاناة.

واختتم مصطفى زيكو حديثه بمقابلة تلفزيونية، برسالة حملت الكثير من الامتنان، قائلًا: «الحمد لله ربنا كرمني أوي»، لتلقى تصريحاته تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا برحلة كفاحه، واعتبرها كثيرون نموذجًا للإصرار والقدرة على تجاوز أصعب الظروف بالعمل والصبر والتمسك بالأحلام.

موضوعات متعلقة