الطريق
الأحد 12 يوليو 2026 07:26 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تضبط أدمن صفحة ترويج الأسلحة البيضاء بشبرا الخيمة” السيسي وبن زايد يؤكدان مواصلة التنسيق والعمل المشترك بشأن مختلف القضايا على غرار دولة التلاوة.. 1200 مشترك في مسابقة القرآن الكريم برعاية رئاسية من قرية السراية بالمنيا السيسي وبن زايد يبحثان مستجدات الشرق الأوسط وجهود تجنب المزيد من التصعيد إيهاب محمود: القمة المصرية الإماراتية تجسيد لشراكة مصيرية تعيد صياغة اقتصاد المنطقة تفاصيل تطور العلاقات المصرية الإماراتية بقيادة السيسي وبن زايد ”كنت بنام في الشارع”.. مصطفى زيكو يروي رحلة المعاناة بعد رحيل والده محافظ قنا: لجان مشتركة من مديرية العمل والتأمينات لمراجعة مواقف العمال بالمناطق الصناعية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء الأعلى.. والمستشار قاسم يقود اجتماع رؤساء محاكم الاستئناف وزير الدفاع والإنتاج الحربى يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى جمهورية تركيا فى زيارة رسمية سماعة وتيليجرام.. النيابة تكشف حيلة متهم لتغشيش شقيقه في الثانوية وتأمر بحبسه القاضي المتهم بقتل طليقته يتقدم بطعن على الحكم الصادر ضده

”كنت بنام في الشارع”.. مصطفى زيكو يروي رحلة المعاناة بعد رحيل والده

لاعب الكرة مصطفى زيكو
لاعب الكرة مصطفى زيكو
القاهرة

أبكى لاعب الكرة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، جمهور المشاهدين خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، بعدما استعاد تفاصيل مرحلة قاسية من حياته عاشها عقب وفاة والده عام 2011، مؤكدًا أن أسرته واجهت ظروفًا معيشية صعبة دفعتها أحيانًا إلى الاستدانة لتوفير الاحتياجات الأساسية، قبل أن تتغير حياته لاحقًا ويتمكن من تجاوز تلك المحنة.

وروى زيكو جانبًا من معاناة أسرته بعد رحيل والده، قائلًا: «إحنا أربعة إخوات وأبويا مات وسابنا في 2011، وكان بيجي علينا أيام ما يبقاش معانا فلوس ناكل، وكنا بنستلف من هنا وهنا عشان نقدر نعيش».

مصطفى زيكو: «كنا بنستلف عشان نعرف ناكل.. وربنا عوضني»

أوضح لاعب الكرة، المشارك في مونديال 2026، أن المسؤولية جاءت مبكرًا على عاتقه وعلى شقيقه، إذ حاولا العمل لتوفير مصدر دخل يساعد الأسرة على مواجهة الأعباء اليومية وسداد الالتزامات المالية المتراكمة.

وأضاف زيكو : «أنا وأخويا كنا بنشتغل، وكان دخلنا 3 آلاف جنيه، وفي المقابل كان علينا ديون وصلت إلى 100 ألف جنيه»، في إشارة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي عاشتها الأسرة خلال تلك الفترة.

وكشف زيكو عن واحدة من أصعب المحطات التي مر بها خلال رحلته، موضحًا أنه اضطر في بعض الأوقات إلى المبيت في الشارع، رغم استمراره في السعي وراء حلمه الرياضي وعدم التخلي عن تدريباته اليومية.

وقال اللاعب مصطفى زيكو: «كنت بنام في الشارع، وأصحى أروح الجامع أستحمى، وبعدها أروح التمرين وأرجع تاني للشارع»، مؤكدًا أن الإصرار على تحقيق هدفه كان الدافع الأكبر للاستمرار رغم قسوة الظروف.

وأشار زيكو إلى أن تلك السنوات تركت أثرًا كبيرًا في شخصيته، لكنها منحته في الوقت نفسه دافعًا للعمل والاجتهاد والتمسك بالأمل، حتى تمكن من تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار بعد سنوات من المعاناة.

واختتم مصطفى زيكو حديثه بمقابلة تلفزيونية، برسالة حملت الكثير من الامتنان، قائلًا: «الحمد لله ربنا كرمني أوي»، لتلقى تصريحاته تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا برحلة كفاحه، واعتبرها كثيرون نموذجًا للإصرار والقدرة على تجاوز أصعب الظروف بالعمل والصبر والتمسك بالأحلام.

موضوعات متعلقة